أكد الأمين العام لحلف "الناتو" ينس ستولتنبرج، أن الحلف سيُواصل تقديم المساعدة لسلطات كييف، قائلاً "الناتو ليس طرفًا في النزاع، لكننا سنواصل دعم أوكرانيا طالما كان ذلك ضروريًا، يزود حلفاء الناتو كييف بأنظمة حديثة، بما في ذلك المدفعية والدفاع الجوي والمدرعات". اقرأ أيضًا.. أوكرانيا تُطالب بالحصول على عضوية عاجلة في الناتو وزعم ستولتنبرج، أن الحلف لا يعتبر نفسه طرفًا في الأزمة الأوكرانية، لكنه سيواصل مساعدة نظام كييف، شاكرًا أعضاء الحلف على دعمهم لأوكرانيا وحثهم على مواصلة تقديم المساعدة لسلطات كييف. وقد قال أمين عام الناتو، ينس ستولتنبرج، إن استخدام الأسلحة النووية سيكون له عواقب وخيمة وسيغير موازين المعركة والصراع الروسي الأوكراني، مُؤكدًا أن دول الحلف ستجري مناورات نووية الأسبوع المقبل، لافتًا إلى أنها كانت مقررة منذ العام الماضي، جاء ذلك بعد اجتماع "مجموعة التخطيط النووي" السرية التابعة لحلف شمال الأطلسي. كما أوضح في مؤتمر صحفي عقده في مقر الحلف ببروكسل، اليوم الخميس، أن تلك المناورات تهدف إلى تعزيز السلام والأمن الدوليين. إلى ذلك، أكد أن الدول الأعضاء في الحلف العسكري تتشاور وتنسق حول التهديدات النووية الخطيرة التي أطلقها سابقا الرئيس الروسي فلاديمير بوتين. أما عن الدعم العسكري الجديد لكييف، فقد شدد على أن الدول الأعضاء ستقدم إلى القوات الأوكرانية معدات لمكافحة المسيرات التي تطلقها روسيا. يُذكر أن بوتين كان لوح أواخر سبتمبر الماضي، خلال إعلانه التعبئة العسكرية الجزئية في البلاد، من أجل رفد جبهات القتال على الأراضي الأوكرانية، أنه لن يتوانى عن استعمال أي وسيلة بما فيها النووي من أجل الدفاع عن الأراضي الروسية، ما أشعل موجة من التصريحات والمواقف الدولية المنددة.