يبحث رواد مواقع التواصل الاجتماعي فيسبوك وتويتر، وعبر مؤشر البحث العالمي جوجل، عن قيام الليل خاصة في العشر الأواخر من رمضان. ويجتهد المسلمون في العشر الأواخر من رمضان بطرق عدة في العبادات بغية الفوز بفضل ليلة القدر، منها الصلاة وقراءة قرآن وقيام الليل، وورد عن الرسول صلى الله عليه وسلم أن هناك 5 فضائل لقيام الليل. روى الطبراني، أن رسول الله –صلى الله عليه وسلم – قال: "عليكم بقيام الليل فإنه دأب الصالحين قبلكم وقربة إلى الله تعالى، ومنهاة عن الإثم، وتكفير للسيئات، ومطردة للداء عن الجسد". تعيين الدكتور أشرف جمعة رئيسًا لقسم علوم الصحة الرياضية بجامعة الأزهر كما ورد عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "يَنْزِلُ اللَّهُ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا كُلَّ لَيْلَةٍ حِينَ يَمْضِي ثُلُثُ اللَّيْلِ الْأَوَّلُ فَيَقُولُ أَنَا الْمَلِكُ أَنَا الْمَلِكُ مَنْ ذَا الَّذِي يَدْعُونِي فَأَسْتَجِيبَ لَهُ مَنْ ذَا الَّذِي يَسْأَلُنِي فَأُعْطِيَهُ مَنْ ذَا الَّذِي يَسْتَغْفِرُنِي فَأَغْفِرَ لَهُ فَلَا يَزَالُ كَذَلِكَ حَتَّى يُضِيءَ الْفَجْرُ". وخلال العشر الأواخر يتسائل البعض حول إجازة قيام الليل عقب الانتهاء من التراويح، ووفقا لما ذكرته لجنة الفتوى بمجمع البحوث الإسلامية فإن الأصل تأخير الوتر ليكون خاتمة صلاة الليل، لما جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم "اجعلوا آخر صلاتكم بالليل وترا". فضل قيام الليل في رمضان شيخ الأزهر: العلم الإلهي أزلي أبدي لا يتغير ولا يسبقه جهل وقد أجاب فضيلة الشيخ الدكتور علي جمعة محمد، عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، عن فضل قيام الليل في رمضان وأشار إليه بأن له فضلٌ عظيم، وهو سنةٌ رَغَّب فيها النبي صلى الله عليه وآله وسلم بقوله: "مَنْ قَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ" متفق عليه. كيفية صلاة قيام الليل قال رسول الله "صلاة الليل مثنى مثنى، فإذا خشي أحدكم الصّبح صلى ركعةً واحدةً، توتر له ما قد صلى"، فمن صلى العشاء وصلى بعدهم 4 ركعات ونام ثم استيقظ وصلى 4 ركعات فيجوز له ذلك وإن كان صلى 8 ركعات متواصلين يجوز أيضًا ولكن الأفضل أن يكونوا منفصلين. الجهر والإسرار في صلاة قيام الليل يُندب أن تكون صلاة قيام الليل جهراً، لكن في الأمر سعة، فقد ثبت أنّ الصحابة -رضي الله عنهم- سألوا السيدة عائشة -رضي الله عنها- عن صلاة النبي -صلى الله عليه وسلم-: (كيفَ كانتْ قراءتُه؟ أكان يُسِرُّ بالقراءةِ أم يَجهَرُ؟ قالت: كلَّ ذلك كان يفعَلُ، ربَّما أَسَرَّ، وربَّما جَهَرَ).