تشهد أوروبا عاصفة شرسة، لم يسبق لها مثيل منذ 30 عاما، وتواصل العاصفة «إيونيس» يومها الثانى مع شلل شبه تام فى عدد من الدول الأوربية، وتقترب من ذروتها فى منطقة شمال أوروبا. ودعت السلطات البريطانية ملايين المواطنين إلى التزام منازلهم. وأغلقت المدارس أبوابها فى أوروبا، كما عطلت السلطات المحلية العديد من خطوط القطارات والطيران، وظلت آلاف المنازل بدون كهرباء فى بريطانياوألمانيا وجمهورية التشيك. وأصدرت الأرصاد الجوية البريطانية أعلى مستوى من التأهب ليوم أمس، وقالت محذرة: «هناك حطام متطاير قد يهدد الأرواح». بسبب الرياح التى تصاحب العاصفة «إيونيس»، وتبلغ سرعتها نحو 160 كيلومترا فى الساعة. وطالب عمدة لندن صادق خان، سكان العاصمة البريطانية بعدم الخروج من المنزل إلا عند الضرورة القصوى. وقال الجيش البريطانى إنه على أهبة الاستعداد لمواجهة أسوأ عاصفة منذ عقود. وفى ألمانيا، لقى سائق (37 عاما) حتفه بعد سقوط شجرة على سيارته بالقرب من منطقة باد بيفينسن جنوبى هامبورغ، بحسب وكالة الإطفاء المحلية. وكان خبراء الأرصاد الجوية قد حذروا أمس الأول، من أن منطقة شمال أوروبا قد تتعرض لسلسلة عواصف خلال الأيام المقبلة بعد أن اجتاحت رياح عاتية المنطقة، أودت بحياة 3 أشخاص على الأقل.