أكد زوران لازاريفيتش، رئيس قسم التكنولوجيا في إريكسون الشرق الأوسط وأفريقيا، أنه في البداية كان هناك مخاوف من أن القيود التي فرضتها جائحة كوفيد-19 على الأنشطة الاقتصادية ستعرقل جهود نشر شبكة الجيل الخامس عالميًا، إلا أن هذه الجائحة ألقت الضوء على أهمية تكنولوجيا الشبكات الخلوية والاتصالات في الأوقات الحرجة، حيث شهدنا تسارعًا كبيرًا في اعتماد شبكة الجيل الخامس على المستويين التنظيمي والصناعي، والحقيقة أن الابتكارات في مجال تقنية الموجات القصيرة يمكن أن يكون لها الفضل في الطلب الكبير على شبكة الجيل الخامس حاليًا، ويتوقع أن نشهد تزايد أهمية هذه التقنية في السنوات القادمة. أوضح أنه على مدار السنوات القليلة الماضية، يمكننا القول أن تقنيات الموجات القصيرة (مثل النطاقات الإلكترونية) أصبحت أساسية لدعم عملية توصيل شبكة الجيل الخامس اللاسلكية. أشار إلى أن سبب نجاح النطاقات الإلكترونية يعود إلى سرعتها ومرونتها وتوافر الطيف، مما يسمح باتصالات ذات سرعات متعددة الجيجابايت في المناطق التي لا تتوفر فيها الألياف، كما أصبحت النطاقات الإلكترونية قادرة على نشر شبكة الجيل الخامس في جميع أنحاء العالم لكونها متاحة الآن في الغالبية العظمى من البلدان، بالإضافة إلى أهميتها المتزايدة في بناء البنية التحتية لشبكة الجيل الخامس في البلدان النامية لأنها توفر اتصالات الموجات القصيرة بتكلفة أقل. ومع زيادة انتشار النطاق الإلكتروني، كان هناك قلق حول التأثير المحتمل للرياح على توفر اتصال النطاق الإلكتروني، في أحدث تقرير عن تقنية الموجات القصيرة، اختبرنا هذه المشكلة بأنفسنا عبر مراقبة تأثير الرياح على ما يقرب من 500 نطاق الإلكتروني على مدار عام كامل، وعلى الرغم من أن 32% من هذه النطاقات تأثرت بالرياح، فقد وجدنا بأن 95.5% تضمنت نسبة خطأ ضئيلة للغاية لا يمكن حتى ملاحظتها، حتى أن أكثر النطاقات تأثراً كان لا يزال متاحًا بنسبة تزيد عن 99.99%، وقد توصلنا إلى أنه من الممكن التحكم في تأثير الرياح والتخفيف منه من خلال الأدوات المناسبة للتخطيط الدقيق والمراقبة. لمزيد من أخبار قسم التكنولوجيا تابع alwafd.news