بحث وزير الخارجية سامح شكري مع نظيرته وزيرة خارجية مملكة النرويج "إيني إريكسن سوريد"،سبل مواصلة الدفع قدماً بالعلاقات الثنائية بين البلدين، وخاصةً في مجال الاستثمارات النرويجية والمشاركة في المشروعات القومية بمصر. وصرح السفير أحمد حافظ، المتحدث الرسمي لوزارة الخارجية أن الوزيرين اتفقا على مواصلة التشاور من أجل استمرار التنسيق بين الجانبين فيما يخص الملفات الثنائية والموضوعات ذات الاهتمام المشترك. جاء ذلك خلال الإتصال الهاتفي الذى تلقاه شكري من نظيرته النرويجية، حيث تناول الجانبان سُبل دفع وتطوير علاقات التعاون بين مصر والنرويج في العديد من المجالات، فضلاً عن آخر التطورات على الساحتيّن الإقليمية والدولية. وأضاف المتحدث الرسمي لوزارة الخارجية أن الاتصال تطرق أيضاً إلى التطورات الأخيرة في المنطقة، لاسيما على صعيد القضية الفلسطينية. ووجهت الوزيرة النرويجية الدعوة إلي الوزير شكري للمشاركة في اجتماع لجنة الاتصال المعنية بتنسيق المساعدات الدولية المقدمة إلى الشعب الفلسطيني (AHLC)، والذي من المقرر عقده بنيويورك على هامش الاجتماعات المقبلة للجمعية العامة للأمم المتحدة، وذلك دعماً للشعب الفلسطيني وفي إطار جهود تقديم المساعدات والدعم التنموي لسائر أنحاء الأراضي الفلسطينية، خاصةً مع الدور الهام الذي تضطلع به النرويج في إطار عمل لجنة الAHLC.