يبحث الجميع عن السعادة لينعم بحياة هادئة مفعمة بالحب والود والأحترام، للأسرة تاثير واضح في النشأة والفكر، فما أجمل ننشئ في حياة أسرية سعيدة، وهذا يتحقق عندما نعرف معني أسرة، وأهمية المحافظة على هذا البيت والعمل على استقراره مهما وجهتنا صعوبات وتحديات، فهناك بعض النصائح البسيطة التي تساعد على أستقرار الحياة الأسرية. وأوضحت صابرين جابر خبيرة العلاقات الأسرية في تصريح خاص ل "بوابة الوفد" سبل إيجاد السعادة وأستقرار الحياة الأسرية بين الطرفين" الزوج والزوجة" والأبناء في ظل الضغوطات التي يمر بها العالم من تفشى فيروس كورونا وتأثير الحياة الأقتصادية بشكل عام، أو وجود ضغوطات عديدة، وهذا ما نعرض لكم في السطور التالية. واكدت أن المنزل بمثابة الوطن يجب أن يشعر الزوج والزوجة والأبناء بالأمان بداخلة، لتعم الراحة بينهم ويصبح البيت مصدر السعادة المطلق لافراد الأسرة، وهذا يتم عندما تتواجد لغة حوار بين الزوج والزوجة، ليتفهم كلا منهما الآخر، وتنشأ حلول للمشكلات ببساطة مطلقة، والتخلى عن العناد وتقبل الرأي والرأي الأخر بين الطرفين. وأضافت خبيرة العلاقات الأسرية، أن الحياه الزوجية علاقة متبادلة كل طرف يحاول أن يؤدي دوره على أكمل وجه لإسعاد الطرف الاخر، فحفظ الأسرار بين الزوجين من أهم الأشياء التي تساعد على نجاح العلاقه بين الشريكين. ولافتت "جابر" أن الحديث عن الحب بصفة مستمرة بين الزوجين والابناء عامل مهم في وجود انشاء حياة أسرية سعيدة مفعمة بالمودة والرحمة، فالحب هو العمود الفقري للمنزل، لانه يخلق جو ملئ بالسعاده والتناغم و يمنح أفراد الأسرة طاقة إيجابية، تجعلهم قادرين على مواجهة آى تحديات في الحياة بمرونة. وتابعت أما الأحترام والتقدير وجهان لعملة واحدة، التقدير من أهم ركن لحياه أسرية سعيدة وبالأخص الزوج يجب عليه تقدير زوجته وإشعارها دائما بأنها اهم شئ في حياته، فالمنزل الذي يعم بداخله الأحترام يعيش أفراده في سكينة وسعادة مطلقة، فالأحترام رمز التقدير وعلو مكانة الشخص في أعين الجميع، لذا لا يمكن أن يتخلى كلا من الزوج والزوجة عن الأحترام بينهما. واستكملت أن التعليقات السلبية تسبب خلل في الحياة الأسرية، لذلك يجب على الطرفين البعد كل البعد عن الانتقادات اللاذعه والتركيز علي ايجابيات كل طرف مايزيد من الحب والود والسعادة بينهما. واشارت أن التعبير عن حبهما وإظهاره يزيد من الترابط الأسري أكثر فاكثر، مما يزيد من الحب والود والأحترام بينهما وبين الأخرين، فما لا شك فيه، الهدوءة والسكينة الآسرية تنعكس بكل وضوح في تعاملتنا العملية والعاطفية مع الأخرين. واختتمت خبيرة العلاقات الأسرية أن كسر الروتين يقي الطرفين من الملل والرتابة، فالتجديد يجعل الحياة الأسرية مليئة بالبهجة والسعادة طوال الوقت. اقرأ أيضًا.. احذروه| تأثير الضرب على الأطفال والوقت المسموح به (تفاصيل)