الكثير منا يعلم ويدرك أهميه الشكر والمدح والثناء في تقوية روابط العلاقات الإنسانية و الإجتماعية وخاصة الزوجية منها ... ولكن بالرغم من ذلك فإن الكثير من الأزواج و الزوجات للأسف يهملون هذا الجانب ويعرضون عنه و لا يقيمون له إي أهتمام ... مع أن المدح والثناء بين الزوجين شيء هام و ضروري ، بالإضافة إلى أنه يعتبر من أساسيات ومقومات البيت السعيد و الناجح ... فكم تسعد الزوجة وتسر ويزداد عطاءُها عندما تسمع كلمة شكر من زوجها على طبخة أعدتها له بعد جهد وعناء ... أو كلمة ثناء على جمالها أو أناقتها أو جمال مظهرها ... وكم يسر الزوج ويسعد وينشرح صدره عندما يسمع كلمة شكر ( ربنا يأدرك على العطاء، الله يخليك لينا يا حبيبى، طول عمرك معطاء ) على غرض أحضرة معه إلى البيت أو على إصلاحه لجهاز كان معطل ... فعند سماعة لكلمات مدح وثناء على إخلاصه و بذلة وعطائه و تفانيه في رعايته لبيته و إسعاد لأسرته ... هذا يدفعة للمزيد و تواصل العطاء هي كلمات بسيطة لا تكلفنا شيئاً ولكن تأثيرها على من نحب يكون كبيراً جداً ... فنحن جميعاً نحب أن نسمع كلمات الإشادة و الإعجاب ممن نحب وسماعنا لها يزيد شعورنا بالألفة و المحبة والتقارب ... ولكن للأسف هناك الكثير منا يبخل بها على من يحب وعدم قولها والبوح بها قد يكلفنا الكثير ... فكم من زوجة تركت التزين لزوجها و أهملت في نفسها و بيتها بسبب عدم سماعها من زوجها لكلمات عذبه، تدغدغ مشاعرها وتهز أوتار أحاسيسها المرهفة كإمرأة تعشق وتحب سماع كلمات المدح والثناء على أنوثتها و جمالها ... وكم من زوج وجد ضالته خارج بيته من الكلام المعسول نتيجة لإحجام زوجتة عن إشباع حاجته الماسة لمن يمدحه و يثني علية ... إعلموا أحبتي ... أن كلمات المدح والثناء لها مفعول السحر بين الزوجين فهي توطد أواصر المودة و المحبة والألفة بينهم ... وخاصة إذا كانت صادقة و خارجة من القلب فإنها تدخل إلى القلب بلا استئذان ... فاحرصي أختي الزوجة واحرص أخي الزوج على إسعاد قلب و إطراب أذن شريك حياتك بكلمات الشكر و المدح و الثناء ... إن موضوع الشكر و الثناء غايه فى الأهميه في حياتنا اليومية فهذه العبارات تعتبر وسيلة يمكن من خلالها أن نعبر ونسافر الى قلوب الأخرين وهي البصمة التي تدل على شخصيتنا. وهي المفتاح الذي نستطيع أن نغلق به بوابة المشاكل في حياتنا اليومية. فكم من مشكلة كان سببها جفاء الكلمة التي تولد في النهاية جفاء المشاعر ففي الحياة الزوجية كما قلت يتوق الزوج لسماع كلمة تطرب أذنيه بعد يوم حافل بالعمل والمشقة والزوجة أيضا تتوق لسماع كلمة تهز مشاعرها وتجعلها تحلق في سماء الحب و عالمها الأسري . فعندما يرنو على مسامعنا عبارات المدح والثناء من أزواجنا و زوجاتنا أو من نحب نجد متعة غير حقيقية و شعور بسعادة غامرة تخفف من متاعبنا اليوميه، لأن هناك تقدير من الطرف الأخر لنا ؟ فلماذا لا ننقل هذا الشعور الى من هم بحاجة له بعد مشوار طويل من العناء ان بعض المدح ليجعل الزوجة او الزوج يعمل حاجات بتكون مفاجأة بالنسبة لطرف الاخر و بعض كلمات الثناء تخلي كل طرف يكبر في عين و قلب الطرف الثاني ... الكلام الجميل هو السبيل الوحيد و السهل لجعل حياتنا مفعمة بالحب و المودة ماذاسنخسر لو قلنا كلمة شكر و ماذا سنخسر لو اثنينا على عمل قام به الزوج و ماذا سنخسر لو عاملناه بحب وود لا شيء بل سنكسب الكثير من المحبة و الكثير من السعادة و هذا ليس بين الزوجين فقط بل بين كل طرفين يروا أن الحضارة تلزمنا بمبادلة الود و مبادلة المحبة و الإخاء فى الإنسانية و شكر الأخر فى كل مكان و إعلموا أن من لم يشكر الناس لم يشكر الله دمتم بود