رصدت بوابة الوفد عدة قصص مع أهالى عقار المعمورة المنهار، ذكر شيخ يبلغ من العمر 65 عاما داخل أحد المقاهى بجوار عمارة شارع الرحاب التى سقطت على رؤوس سكانها, والذى كان فى حالة بكاء شديد, وتحدث قائلا إن أسرته بكاملها خرجت من تحت الانقاض جثثاً. وأشار "توفى أخى محمد على 61 سنة وزوجته مديحة 55 سنة, وابن أخى عبد الرحمن 23 سنة واخواته خديجة 28 سنة, إيمان 30 سنة, و3 أحفاد, وجار استخراج جثتين لحفيدين آخرين، موضحا أن خديجة وإيمان بنات أخوه كانوا فى زيارة له وقاموا بالمبيت لديه. كما تحدثت الوفد لاسرة انقذت العناية الالهية طفلتهم على يد عمها محمود حسن 27 سنة، والذى اكد فى حوار خاص انه كان فى شقة أخيه الذى تزوج منذ عامين سهرًا إلى الفجر وفجأة شعوره بهزة عنيفة, فصرخ أخوه عمرو الصواف 25 وقال له "خذ ابنتى وانزل من العمارة, هاصحى زوجتى وانزل بعدك انا وهى". وتابع محمود وهو فى حالة حزن شديدة حملت ابنة اخى لوجينا والتى تبلغ من العمر عامين الى خارج العمارة, فاذ بى اسمع صوت فرقعه فنظرت خلفى وجدت العمارة كوم من التراب.