نظم العشرات من صحفيي الدقهلية وثوار المنصورة وأعضاء القوى والتيارات والحركات السياسية والثورية وقفة ومظاهرة سلمية أمام نادى القضاة بطلخا تضامنًا مع مراسل الوفد بالدقهلية ضد أحد المستشارين من أعضاء مجلس إدارة النادى. وأكد المشاركون فى الوقفة: "إننا اليوم جئنا لنعلن رفضنا لما يحدث من قيام أحد أعضاء مجلس إدارة نادى القضاة بمقاضاة الزميل محمد طاهر مراسل الوفد بالدقهلية لوجود تشابه فى الأسماء وانه ليس ذي صفة نظرا لتشابه الاسم الأول والأخير فى خبر نشر عام 2010 ورغم أن الجريدة تهتم بنشر تصحيح الخبر وأنه ورد بطريقة الخطأ المطبعي ليتم تصحيح الاسم والمثبت في واقعة صحيحة لأحد المستشارين إلا أنه رفض جميع المساعي للصلح، وقيام قاضى أول درجة بالحكم بتوقيع غرامة على الزميل 15 ألف جنيه" . وقام المشاركون فى الوقفة برفع لافتات كتبوا عليها "متضامنون مع الصحفى محمد طاهر ضد المستشار أمجد الحديدى"، "لا لا لا لتكميم الأفواه"، "الصحافة هتفضل حرة"، "ائتلاف صحفيي الدقهلية يتضامنون مع الزميل الصحفى محمد طاهر مراسل الوفد"، "نرفض سياسة تكميم الأفواه" . كما قاموا بترديد هتافات منها "إكسر قلمى وإقفل جرنال ثورة وقايده هترجع تانى"، "آه لو كان طاهر فلول كانوا طبخوا الحلول"، "قالوا كان ضابط داخلية والعقلية هى هى"، "إكسر قلمى إحبس فيا أمجد كان ضابط داخلية"، "احكم بالعدل يا أمجد بيه وسيبك من ثوب الداخلية".