عرضت فضائية "العربية"، مساء الإثنين، عن شجرة ناسا الصناعية التي ركبتها في كوكب المريخ بهدف جعل جوه أكثر ملاءمة لحياة البشر من خلال تنفس ثاني أكسيد الكربون وإطلاق الأكسجين. "الإمارات للفضاء" تجرّب زراعة النخيل في المريخ وأشار إلى أن شجرة "موكسي"، تعتبر "روبوت" بحجم بطارية السيارة، منوهًا إلى أن الأكسجين يشكل نحو 0.13% من الغلاف الجوي لكوكب المريخ، وأن هناك صعوبة في نقل كميات الأكسجين بمهمات الفضاء. ومن بين مجموعة التقنيات المتطورة التي تحملها المركبة الفضائية الأمريكية "بيرسيفيرانس"، الأداة "MOXIE"، والتي توصف بأنها أول محاولة لإنتاج الأكسجين على المريخ "الكوكب الأحمر"، بحسب العين الإماراتية. وتحمل المركبة التي تم إطلاقها نحو المريخ في 30 يوليو الماضي، معدات فيديو عالية الدقة وأول طائرة هليكوبتر بين الكواكب والأداة "MOXIE"، التي كانت موضوعا لتقرير نشره مؤخرا موقع "بيزنس إنسايدر". ويشكل الأكسجين على كوكب المريخ أقل من 0.2٪ من الغلاف الجوي، وهناك صعوبة في حمل كميات منه بمهمات الفضاء إلى الكوكب الأحمر، لأن حمولته ستشغل حيزًا كبيرًا ، ومن غير المحتمل أن يتمكن رواد الفضاء من إحضار ما يكفي منه إلى المريخ حتى يتنفس البشر هناك. ووفق تقرير "بيزنس إنسايدر"، فإن هذه المشكلة تتطلع الآداة "MOXIE" إلى حلها، وهي عبارة عن روبوت يبلغ حجمه ما يعادل بطارية السيارة، وتعد نموذج مصغر بنسبة 1 في المائة تقريبًا للجهاز الذي يأمل العلماء في إرساله يومًا ما إلى المريخ، ربما في ثلاثينيات القرن الحالي. ويؤدي الرروبوت وظيفة الشجرة عن طريق امتصاص ثاني أكسيد الكربون، ثم يقسم جزيئاته كهربائيا إلى أكسجين وأول أكسيد الكربون، ويجمع جزيئات الأكسجين. ونظرًا لأن "MOXIE" عبارة عن تجربة صغيرة لإثبات صحة الفكرة ، فلن ينتج الكثير من الأكسجين، و إذا سارت الأمور على ما يرام، فيجب أن ينتج حوالي 10 جرامات في الساعة، وهو ما يمثل تقريبًا كمية الأكسجين في 1.2 قدم مكعب من هواء الأرض، ويحتاج البشر في الطبيعي حوالي 19 قدمًا مكعبة من الهواء يوميًا. وستختبر "MOXIE" قدراتها من خلال إنتاج الأكسجين بزيادات مدتها ساعة واحدة بشكل متقطع طوال مدة مهمة المركبة الفضائية، ومن المفترض أن يبدأ تشغيل الروبوت بعد وقت قصير من هبوط المركبة في 18 فبراير 2021.