أعلن المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، سعيد خطيب زادة، اليوم الاثنين، أن وزير الخارجية الأذربيجاني، جيهون بايراموف، سيزور طهران الأربعاء. وأشار إلى أن وزير الخارجية الأذربيجاني سيلتقي نظيره الإيراني، محمد جواد ظريف، والرئيس الإيراني، حسن روحاني، ورئيس البرلمان، محمد باقر قاليباف، وأمين مجلس الأمن القومي، علي شمخاني. وقال سعيد زادة: "لتعلم أوروبا أن إيران لن تفاوض أو تساوم على أمنها القومي"، وتابع قائلا: "نأمل أن تدرك أوروبا موقعها وقدراتها وتأخذ بعين الاعتبار حدود توقعاتها من إيران". وأضاف: "نقول لدول المنطقة أن إيران هي الداعم للاستقرار الإقليمي، وتجعلنا أخطاء بعضها كأخ أكبر لها". ولفت زادة إلى أن إيران "لا ترى حاجة للتفاوض مجددا على الاتفاق النووي". وأكد المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني، رمضان شريف، يوم الأحد، أن "اغتيال العَالِم النووي الإيراني فخري زادة، تم باستخدام أسلحة إلكترونية متطورة تم توجيهها عبر الأقمار الاصطناعية". وقال رمضان: "يدرك الصهاينة جيدًا أن أعمالهم ضد إيران لن تبقى من دون رد، وهذا ثبت لهم خلال السنوات الماضية". وأشار المتحدث باسم الحكومة الإيرانية، علي ربيعي، يوم الأربعاء الماضي، إلى أن وزارة الأمن الإيرانية تعرفت على أشخاص على صلة باغتيال فخري زادة. وأوضح ربيعي أن التحقيقات حول اغتيال العالِم النووي الإيراني فخري زادة "تجري من جميع الجوانب، وسيتم إعداد طبيعة الرد بعد انتهاء التحقيقات". . ولفت المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، سعيد خطيب زادة، الثلاثاء الماضي، إلى أن "إيران سترد بشكل مؤلم جدًا على جريمة اغتيال فخري زادة". وقتل يوم الجمعة 27 نوفمبر رئيس مركز الأبحاث والتكنولوجيا في وزارة الدفاع محسن فخري زادة، في عملية اغتيال وصفتها طهران ب"الإرهابية". وكان العالم النووي، محسن فخري، زاده غير معروف لدى غالبية الإيرانيين، ومعروفًا جيدًا لدى المتابعين للبرنامج النووي الإيراني، إذ اعتبرته مصادر أمنية عنصرًا فاعلًا فيه.