الالتزام بمنهج الله من صفات المؤمنين وقال اهل العلم قد يتساهل البعض من الناس في أكل المال الحرام رغم خطورة ذلك. فآكل المال الحرام يُعرّض نفسه إلى العديد من العقوبات؛ منها ما يكون في الدنيا، ومنها ما يكون في القبر، ومنها ما يكون يوم القيامة، فقد تكون عقوبته في الدنيا خسارة المال، أو محق الله -عزّ وجلّ- لماله الذي اكتسبه ونزعه للبركة منه، أو ربما أصابته به مصيبةٌ في جسده. فقد قال الله -تعالى- متوعّداً آكل المال الحرام: (يَمْحَقُ اللَّهُ الرِّبَا وَيُرْبِي الصَّدَقَاتِ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ كُلَّ كَفَّارٍ أَثِيمٍ)،[1] ولا يسلم آكل الحرام من العقوبة في القبر أيضاً وتكون النار أولى به يوم القيامة كما أخبر الرسول -صلّى الله عليه وسلّم-، ومن عقوبة أكل المال الحرام حرمان صاحبه من إجابة دعائه، وعدم قبول عبادته كما ثبت في السنة النبوية الشريفة.