انخفاض أسعار النفط وسط آمال انتهاء حرب إيران وتدفق الإمدادات    توقعات بانحسار الحرب في إيران تدفع الذهب لمكاسب أسبوعية متتالية مع آمال انتهاء التصعيد    وكالة "إيسنا": إيران تقدر عوائد "إدارة" مضيق هرمز بنحو 10 إلى 15 مليار دولار    خلال زيارته لواشنطن، وزير الخارجية يواصل لقاءاته مع رؤساء لجان مجلس النواب الأمريكي    ترحيب عربى ودولى واسع باتفاق الهدنة فى لبنان    صندوق النقد الدولي يعلن استئناف التعامل مع فنزويلا تحت إدارة رودريجيز    غبار يملأ سماء مصر وهذا ما يحدث خلال النهار، الأرصاد تكشف عن الوضع الجوي الآن    نجل الموسيقار محمد عبد الوهاب: والدي لم يبك في حياته إلا مرتين على رحيل عبد الحليم حافظ ووالدته    حياة كريمة فى الغربية.. طفرة فى القوافل الطبية بالمراكز والقرى    السيطرة على حريق داخل مصنع مشغولات ذهبية فى مدينة بدر.. صور    صلاح دندش يكتب: تخاريف    ترامب يلمح إلى انفتاحه على تمديد وقف إطلاق النار مع إيران    مسئول بالصحة: 7 آلاف متردد سنويا على خدمات الخط الساخن للصحة النفسية    إصابة 3 أشخاص إثر تصادم دراجة نارية بجرار زراعى فى الدقهلية    الفرق المتأهلة ومواعيد مباريات نصف نهائي دوري المؤتمر الأوروبي 2026    إيمان العاصي بطلة مسلسل «انفصال».. 12 حلقة ويعرض قريباً    سليم عساف: أتمنى الوصول لاتفاق ووقف الحرب في لبنان    قائد الجيش الباكستاني يعلن انفراجة مرتقبة.. الحرب تقترب من نهايتها    مدير تصوير مصري يحقق خطوة دولية نادرة عبر فيلم «52 BLUE»    بعد الكسر المفاجئ، مياه الفيوم تدفع ب 10 سيارات كسح أثناء إصلاح خط صرف قحافة (صور)    ترامب يعلن وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان لمدة 10 أيام    نائب محافظ الدقهلية يعقد اجتماع مع المستثمرين المتعثرين في المنطقة الصناعية بجمصة    احذروا الرياح المثيرة للأتربة.. محافظ المنيا يُعلن رفع درجة الاستعداد القصوى لمواجهة سوء الأحوال الجوية    إصابة 15 عاملا بتسمم داخل مزرعة عنب بالمنيا    استغاثة عامل بالإسكندرية: اعتداءات متكررة وتهديدات داخل منزله منذ سنوات    نائب محافظ الدقهلية يتفقد مدينة جمصة السياحية لمتابعة الاستعدادات الجارية لاستقبال المصطافين والزوار    محافظ شمال سيناء: تطوير ميناء العريش يعزز التنمية ويخدم حركة التجارة    حضور دولي ل«أهل مصر».. أحمد كمال يفسر ل«ليكيب» أزمة مصطفى محمد التهديفية مع نانت    الأهلي يسدد مستحقات الحكام الأجانب لمواجهتي بيراميدز والزمالك    عمرو دياب يعود من اعتزال الأفراح ليحيي حفل زفاف ابنة المنتج محمد السعدي (فيديو)    حسم مرتقب خلال أسابيع.. الثقافة تدرس اختيار قيادات الأوبرا وهيئة الكتاب    ليفاندوفسكي: لم أحسم موقفي من الاستمرار مع برشلونة حتى الآن    رئيس الاتحاد السكندري يكشف موعد صرف المكافآت للاعبي الفريق    وكيل صحة الدقهلية: انضمام منشآت جديدة لمنظومة «جهار» واعتماد وحدات "أبو جلال" و"ميت زنقر" و"كوم النور"    الزمالك وشباب بلوزداد، تفاصيل جلسة معتمد جمال مع محمد عواد والمدافعين    القضاء يُلزم الداخلية بسداد مقابل انتفاع أرض مركز شرطة سنهور عن 40 عامًا.. مستندات    وزير الخارجية يشارك في جلسة ينظمها البنك الدولي حول التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي    «معجم المسرح السِّيَري» للحجراوي يوثق 175 عامًا من تجليات السيرة الشعبية مسرحيًا    الأمير أحمد فؤاد يزور قهوة فاروق بالإسكندرية (صور)    فتاة تنهي حياتها بحبة الغلة بسبب خلافات أسرية بالصف    حلم ال 400 ألف سيارة يقترب.. خطة مصر لغزو أسواق الشرق الأوسط وتوطين صناعة السيارات ب "استثمارات مليونية".. وخبراء: القاهرة مرشحة لتصبح مركزًا إقليميًا وزيادة الإنتاج سيخفض الأسعار    "نور عبدالرحمن سعد" تحصد فضية الجمهورية للجمباز الفني وتهدي الفيوم إنجازًا جديدًا    "مدام بداره بقت زي الطياره".. مآساة سيدة بعد استئصال أعضائها دون علمها علي يد طبيب بالبحيرة    الحكومة: نقترب من حسم قانون الأحوال الشخصية الجديد تمهيدا لعرضه على البرلمان    لنا بن حليم في أمسية أوبرالية بحضور شخصيات ثقافية وفنية.. صور    أخبار 24 ساعة.. وزارة التعليم تكشف تفاصيل التحسين بالثانوية لطلاب مدارس STEM    «الابتكار والاستدامة والشراكات الدولية».. أبرز توصيات مؤتمر تمريض كفر الشيخ    عصام عجاج: الخلع يمثل 87% من حالات الانفصال    الصحة: انطلاق المؤتمر الثاني لإدارة الأسنان بأمانة المراكز الطبية المتخصصة    هل بعد الفقد عوض من الله كما حدث مع أم سلمة؟ أمين الفتوى يرد    اجتماع رئيس العامة للاستعلامات بأعضاء المركز الصحفي للمراسلين الأجانب    الجندي يوضح الصفات التي تميز بها صحابة الرسول    ملف الإعلام يعود للواجهة.. ثقافة "النواب" تطالب بتشريع المعلومات وإعادة ضبط الخطاب العام    ندوات بشمال سيناء حول المبادرات الرئاسية والألف يوم الذهبية    هندسة المسافات مع الناس    تنظيم برنامج مكثف لمراجعة حفظة القرآن الكريم بالمسجد النبوى    رئيس الوزراء يصدر قرارًا بإسقاط الجنسية المصرية عن 3 أشخاص    تعرض الإعلامية سالي عبد السلام لوعكة صحية.. اعرف التفاصيل    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



مصر فى الأمان
«كورونا».. رعب العالم

كورونا.. الفيروس الذى استيقظت الكرة الأرضية على ضجيجه القادم من الشرق الأقصى، أصبح هو العنوان الرئيسى لكل القضايا والموضوعات والأحاديث العامة والخاصة.
هو محور كل «الحوارات» فى البيوت.. فى أماكن العمل.. فى المواصلات، وفى كل برامج ونشرات التليفزيون.
هو «تسلية» رواد المقاهى.. والسخرية فى وسائل التواصل الاجتماعى ومانشيتات الصحف اليومية وتحقيقات المجلات الأسبوعية.
واحتلت بيانات منظمة الصحة العالمية ووزارات الصحة فى كل بلد موقعا من الشهرة لم تحظ به من قبل، وأصبح متابعوها ينتظرون منها كل جديد فى لهفة وترقب كأنها مادة ترفيه مثيرة، فيما تعمل عدادات رقمية على إحصاء المصابين والضحايا بدأب غير مسبوق كأنها الحرب على البشر من قبل كائنات خرافية.
ومع اكتشاف حالات إصابة ب«فيروس كورونا» فى مصر.. اتخذت القضية منحنى مختلفًا؛ فبعد أن كنا جمهور «المتابعين المحللين» صارت الكرة فى ملعب المصريين وصار لنا فيما أصاب العالم نصيب.
أصبح كورونا هو الحصة الأولى فى جدول مخاوف الأمهات وجرس الرعب الذى يدوّى مع كل خطوة يخطوها التلاميذ نحو المدارس.
كثير من الكلام.. كثير من البيانات المطمئنة ورسائل التحذير.. كثير من النصائح.. كثير من التهويل والتحليل، وقليل من تدقيق الأمور ووضعها فى نصابها.. وكعادتنا فى التعامل مع الأزمات تصبح الأرض خصبة لنمو الشائعات المطعمة بقليل من الحقيقة.. لتقترب من الصدق أو تتغلف به.. وكعادة محترفى استغلال الأزمات وعلى طريقة «مصائب قوم عند قوم فوائد» انتعش بيزنس كورونا ونشطت تجارة الكمامات وزادت الحملات الترويجية لكل أنواع المطهرات حتى أن بعضها صار يصنع يدويا.. كورونا الآن ليست مجرد كارثة فيروس مستجدة.. جمعت البشر فى «الهم سوا» لكنها لحظة استثنائية يعيشها كل سكان الأرض.
خبراء: الوقاية فى المدارس.. خير من «الغياب»
سيطر الخوف والترقب على قلوب كل سكان الأرض بعد ظهور فيروس كورونا منذ ديسمبر الماضى، تزايدت المخاوف بالتزامن مع انتشار شبح كورونا كالنار فى الهشيم بين دول العالم وتزايد الضحايا فى العديد من البلدان.
والظاهرة الغريبة الملفتة فى الوقت الراهن، هى قلة الإصابات بين صفوف الأطفال، حسب أحدث دراسة عن انتشار الوباء، والتى نشرتها مجلة «The New England Journal of Medicine»، ومجلة الجمعية الطبية الأمريكية، وشملت تدقيقًا للمرضى الراقدين فى مستشفى جينيتان فى ووهان، المدينة التى تعد مركز انتشار الوباء، فإن أعمار أكثر من نصف المصابين بالفيروس تتراوح بين ال40 وال59 عاماً، إلا أن 10 فى المئة فقط من المصابين كانوا دون سن التاسعة والثلاثين.
وأكد الدكتور علاء عثمان وكيل وزارة الصحة بالإسكندرية، أن من أهم طرق الوقاية للأطفال داخل المدارس بوجه عام، هو توفير التطعيمات الضرورية له فى هذه المرحلة، مثل تطعيم الأنفلونزا، الجديرى المائى الأكثر انتشارا فى المدارس، وكذلك تطعيم الالتهاب السحائى، فتقلل من التقاط الطفل لمختلف الأمراض الناتجة عن العدوى الفيروسية.
وقال إن الاهتمام بالنظافة والتطهير من أساسيات الوقاية، حتى نضمن عدم وصول الفيروسات إلى جسم الطفل، ودعا أولياء الأمور إلى تحذير أطفالهم من الاقتراب من الأطفال الآخرين بدرجة كبيرة، لأنهم لا يستطيعون التمييز بين الطفل المريض والطفل السليم، ولذا فالأفضل أن يتجنبوا التعامل مع أى طفل آخر عن قرب، بل يبقى مسافة مناسبة بينه وبين الآخرين سواء أثناء الدراسة أو اللعب، منبهًا إلى أنه إذا شعر الطفل بإصابة أحد زملائه بالإنفلونزا وأعراضها، فيجب أن يبتعد عنه قدر المستطاع، ويغسل يديه جيداً بشكل متكرر فى فترة تواجده بالمدرسة، على أن يقوم بفركها جيداً بالماء والصابون ثم غسلها جيداً بالماء.
ونوه وكيل وزارة الصحة، بأنه يجب أن يشدد الأهل على الطفل، استخدامهم لأدواتهم الشخصية، وعدم استخدام أى أدوات أخرى غير التى يملكها، وكذلك لا يعطى أدواته لأحد، فلكل طفل أغراضه الخاصة التى لا يمكن مشاركتها مع الآخرين، بالإضافة إلى تطهيرها يومياً بعد عودته من المدرسة، فهذا يضمن التخلص من البكتيريا والملوثات بقدر المستطاع.
وأخيرا يجب التأكد من نظافة الحمام، فلا يجلس على المرحاض إلا إذا كان نظيفاً، ويفضل أن يستخدم الواقى البلاستيكى الذى يتم وضعه على المرحاض، ليضمن عدم انتقال أى عدوى إلى جسمه، بالإضافة إلى تقوية الجهاز المناعى، فهو مفتاح الحماية من كافة الفيروسات، ويمكن تقويته من خلال الأغذية والفيتامينات والتى توجد فى مصادر طبيعية فى الفواكه والخضراوات الطازجة وبعض الأطعمة، وعلى رأسها فيتامين سى.
ودعا الدكتور مجدى بدران استشارى الأطفال وعضو الجمعية المصرية للحساسية والمناعة، جميع الأمهات إلى تعقيم الأسطح والأرضيات بالمطهرات الطبية، للقضاء على الفيروسات، وقال: يجب على الأمهات أن يكن قدوة لأولادهن، حيث يجب أن تعلمهم الحفاظ على نظافتهم الشخصية عن طريق غسل الأيدى باستخدام الماء الدافئ والصابون، بالإضافة إلى عدم لمس الأنف والفم والعين لأن الفيروسات تدخل عن طريق تلك الفتحات حيث إن الأطفال يلمسونها أكثر من 80 مرة باليوم لذا
يجب تحذير الأطفال.
وتابع عضو الجمعية المصرية للحساسية والمناعة، أنه يجب الاهتمام بالبعد الاجتماعى، وتقليل التكدس فى الفصول والغرف وأماكن العمل والتى تؤدى إلى سهولة انتشار الفيروسات عند ازدحامها، ويجب أن تكون جيدة التهوية.
ولفت إلى أن دور المدرسة، يجب أن يراعى تنظيف الأسطح والتهوية الجيدة وتزويد الحمامات بالماء والصابون، ويجب أن يمنح الطالب إجازة عند شعوره بأى أعراض للبرد، ويجب مكافحة الأغذية الضارة التى تباع أمام المدارس والمشروبات لأنها تقلل من مناعة الأطفال وتسبب انخفاض المناعة خاصة فى الجهاز التنفسى.
وتؤكد هالة مصطفى العسال، مدرسة بإحدى مدارس دار السلام أن المدارس بدأت بالفعل خطة مواجهة كورونا من خلال عدة طرق أهمها تطهير الحمامات بالوسائل الطبية وعند ظهور أى أعراض حالات برد يجب التوجه إلى الطبيب المختص وأخذ إجازة لمدة أسبوعين، وهناك ملاحظة دائمة ودقيقة من المعلمين للتلاميذ، بالإضافة إلى عمل ندوات يومية من الإخصائيين الاجتماعيين لبيان مفهوم فيروس كورونا وأعراضه وكيفية الوقاية منه، فضلا عن نشر لوحات بداخل الفصول لتوعية التلاميذ من مرض كورونا.
ومن جانبها اعترضت وفاء محمد، ولية أمر طالبة فى المرحلة الإعدادية على إعادة ابنها إلى المدرسة مؤكدة أن كثافة الفصول بيئة مناسبة لانتشار الأمراض، ووافقتها الرأى هبة على، التى قررت منع أطفالها من الذهاب إلى المدرسة مؤكدة أنه منذ عودة الدراسة لم تذهب ابنتاها سوى عدة أيام متفرقة قائلة «صحة ولادى أهم من التعليم».
على العكس قالت بسنت فاروق: مفيش حاجة فى ايدينا أنا سايباها على ربنا، ونترك الأمر بيد الله، ونحاول فقط تنبيه الأولاد بالالتزام بالاحتياطات الطبية سواء بارتداء الكمامات وغسل اليدين بالمطهرات أو عدم الجلوس بجوار أطفال مصابين.
ومن جانبه يقول حازم طارق، أحد طلاب الجامعة، إنه غير مهتم بما ينشر، فالوباء مرض كغيره، لافتا إلى أنه قليلا ما يسير على قواعد الطب الوقائى.
فيما ترفض مريم طارق طالبة بالمرحلة الثانوية ، هذا الأمر، قائلة: والدتى يوميا تنبه عليّ أخذ كافة الاحتياطات والمحافظة على أدواتى الشخصية وعدم استخدام أدوات شخص آخر، كما أننى يوميا أنزل للمدرسة.
خريطة الأمراض المعدية: «كورونا» ليس الأخطر
أكد عادل العدوى وزير الصحة الاسبق، أن هناك قائمة طويلة من الأمراض المعدية الأكثر خطورة من فيروس كورونا الذى تسبب فى قلق شعوب جميع الدول ولكن هناك أمراضًا أكثر خطورة منه مثل مرض الحمى الشوكية والحصبة، ومرض الإيدز «نقص المناعة المكتسب»، داء الدرن «السل»، الأنفلونزا الموسمية،أنفلونزا الطيور، الحمى الصفراء، الطاعون، النكاف، فيروس نيباه، الحصبة الألمانية، المكورات العنقودية المقاومة للميثيسيلن «مارسا»، داء الفيل،عدوى فيروس الورم الحليمى البشرى، فيروس زيكا،الليشمانيا،البلهارسيا.
وقال «العدوى»: إذا أهمل المريض فى تلقى العلاج المناسب فسيؤدى إلى ارتفاع نسبة الخطورة فى انتقال المرض بشكل مباشر إلى جميع الأفراد التى يتواجد بجوارها دون معرفة وهذا يساهم فى نقل المرض بشكل أسرع وعلى نطاق كبير».
وأضاف «العدوى»، أن طرق الوقاية هى أهم وسائل النجاة من الفيروسات شديدة الخطورة على صحة الإنسان وفى مقدمتها النظافة الشخصية والحرص على نظافة الأيدى والبعد عن الأماكن المزدحمة، الالتزام بالراحة بالمنزل وتناول الأدوية المناسبة تحت إشراف طبيب مختص عند الشعور بالتعب أو الإرهاق أو ارتفاع درجة الحرارة أو أعراض رشح أو زكام.
وحذر وزير الصحة الأسبق، من استعمال المطهرات مجهولة المصدر مؤكدا أنها ضارة بنسب عالية لأنها غير مطابقة للمواصفات ولكن المطهرات التى تساعد على تطهير الأماكن الحيوية والعامة والمنازل والقضاء على الفيروسات والميكروبات المنتشرة المصرح بها من وزارة الصحة والسكان والإدارة المركزية لشئون الصيدلة غير ذلك فهو خداع باسم المطهرات الصحية.
وأكد محمد نصر رئيس لجنة الصحة بحزب الوفد، أن للأمراض الفيروسية أشكال متعددة مثل: مرض فيروس الإيبولا ،هو مرض يصيب الإنسان وغالباً ما يكون قاتلاً وينتقل إلى الإنسان من الحيوانات البرية وينتشر بين صفوف التجمعات البشرية عن طريق سريانه من إنسان إلى آخر مثلما يفعله فيروس كورونا وإنفلونزا الخنازير والإنفلونزا العادية.
وطالب «نصر»، المواطنين بعدم التواجد فى التجمعات التى يتوفر بها اختلاط الأنفاس والاهتمام بغسل الأيدى بالمياه والصابون المعقم بعد لمس الأسطح التى يستخدمها المواطنون فى الشوارع والمواصلات، مع تناول السوائل المرطبة للحلق حتى
لا تكون هناك فرصة لدخول الفيروسات خاصة كبار السن والأطفال.
وأوضح «نصر»، أن أعراض فيروس كورونا تبدأ بحمى يتبعها سعال جاف ومع مرور الأيام يشعر المصاب بضيق شديد فى التنفس ما يستدعى علاج بعض المرضى فى المستشفى ونادرا ما تأتى الأعراض فى صورة عطس أو سيلان مخاط من الأنف، ولا تعنى ظهور تلك الأعراض بالضرورة أنك مصاب بالمرض فهى أعراض تشبه تلك المصاحبة لأنواع الفيروسات الأكثر شيوعا مثل نزلات البرد والإنفلونزا،ويمكن أن يسبب فيروس كورونا، فى حالات الإصابة الشديدة، الالتهاب الرئوى ومتلازمة الالتهاب الرئوى الحاد وقصور وظائف عدد من أعضاء الجسم وحتى الوفاة ويكون كبار السن والأشخاص الذين يعانون من ظروف صحية سابقة «مثل الربو والسكرى وأمراض القلب»، هم الفئة الأكثر للإصابة الشديدة بالفيروس.
وتابع رئيس لجنة الصحة بحزب الوفد، أن هناك العديد من طرق الوقاية لحماية الأطفال من العدوى بالمدارس والتجمعات فهناك أمراض تنتقل عن طريق استخدام أدوات النظافة الشخصية التى يستخدمها الشخص بذاته ومن أبرزها «الفوط وماكينات الحلاقة» لأن البكتيريا والفيروسات تنشأ فى بيئة باردة وملائمة لانتشار الفيروسات ثم تنتقل للأطفال الآخرين بمجرد ملامسة الجلد، عند إصابة الأشخاص، خاصة الأطفال بنزلات البرد فإن الرذاذ يحمل الفيروس، وتعتبر طريقة العطس أو الكحة فى وجه الأطفال أحد أسهل وأسرع الطرق فى انتقال الفيروسات.
«بيزنس الموت».. 500٪ زيادة فى أسعار الكمامات
الكمامات الطبية كانت فى طى النسيان لدى أغلب المصريين، وأسعارها كانت زهيدة، إلى أن ظهر فيروس كورونا فقفزت أسعارها بنسب عالية جدا وتكرر نفس الأمر مع المطهرات، وكافة الأدوات الوقائية التى تستخدم فى مواجهة فيروس كورونا.
ومع مخاوف انتشار فيروس كورونا المستجد فى مصر، وارتفاع الإقبال على الكمامات الواقية، لم يتوان البعض فى استغلال هذا الوضع لتحقيق أرباح خرافية، فقد قفزت أسعار الكمامات والقفازات الطبية حيث وصل ثمن علبة الكمامات من 20 جنيها إلى 250 جنيها، بحسب ما كشفه تجار المستلزمات الطبية.
وشهدت الكمامات ارتفاعاً فى الأسعار لم تشهده من قبل، بسبب الذعر من انتقال فيروس كورونا، ولم يقتصر الحال على المصريين بل امتد لجميع سكان العالم فأقبلت العديد من الجنسيات الآسيوية والأمريكية والأوروبية على شراء كميات كبيرة من الكمامات قبل سفرهم خشية أن يكون هناك نقص فى هذه المنتجات فى بلادهم، والتى تعانى من انتشار فيروس كورونا.
وتعتبر الصين من أكبر المصدرين للكمامات على مستوى العالم قبل أن ينطلق الفيروس من أراضيها، ولذلك لجأت العديد من الدول الآسيوية بشكل خاص إلى الاستيراد من المصانع المصرية.
وقال يوسف محمد، تاجر مستلزمات طبية،إن هناك إقبالًا كبيرًا من المواطنين على شراء الكمامات بسبب مخاوف انتشار فيروس كورونا، لافتا إلى أن الكمامات تعتبر حاجزًا مانعًا لنقل الفيروسات من المصابين.
وأكد أن الكمامة كان سعرها بسيطا فى متناول الجميع، ومع تفشى مرض كورونا عالميا زاد الإقبال على شراء الكمامات، مما أدى إلى زيادة سعرها حوالى عشرة أضعاف، فالماسك القماش استخدم مرة واحدة كان يتم بيع العلبة من 10 إلى 15 جنيها، حاليا وصل سعرها من 110 حتى 180 جنيها بسبب الطلب الكبير.
وأوضح أن هناك 3 أنواع من الكمامات بالسوق المصرية، الأولى تسمى «n 95» بفلتر داخلى وخارجى كان سعرها 8 جنيهات وأصبحت ب40 جنيها حاليا بزيادة بلغت 500٪، والثانى يسمى الماسك الكب العادى، وكان سعره جنيهًا والنصف وأصبح بأربعة جنيهات، وهناك الكمامة القماش البيضاء ذات الأربطة الخلفية، وهى الأكثر استخداما فى السوق، كانت تباع بجنيه، ولكنها ارتفعت مع ارتفاع أسعار الكمامات ووصلت إلى أربعة جنيهات بزيادة 400٪.
وقال إسماعيل عبده رئيس شعبة المستلزمات الطبية بالغرفة التجارية بالقاهرة، إن هناك 4 مصانع فقط فى مصر متخصصة فى صناعة الكمامات، تنتج حوالى 500 ألف كمامة شهريا أى أكثر من 12 مليون قطعة سنويا، وأى إنتاج آخر فهو من تحت مصانع «بير السلم»، وهى كمامات غير آمنة نهائيا وتسبب الإصابة بالحساسية والعديد من الأمراض الأخرى.
وأكد أن الصين هى الدولة الأولى فى تصنيع وإنتاج الكمامات وتمد العالم بأكمله بالكمامات ولديها 80% من الخامات المصنعة للكمامات وخلافها، وبعد تفشى فيروس كورونا تم وقف التصدير للعالم، لأن الصين فى حاجة للاستيراد فهى تحتاج حوالى مليار ونصف المليار يوميا، وهناك ثلاث دول فقط تصنع الخامات ولكنها لا تصدر لأى دولة، ورفعت الأسعار من 200 يورو إلى 800 يورو.
وأوضح أن أسعار الكمامات مازالت مستقرة رغم زيادة الطلب وثمنها الحقيقى لا يتعدى 75 و100 قرش للكمامة، محذرا من زيادة الطلب على الكمامات والذى قد تسبب فى إنتاجها عبر شركات بير السلم لتحقيق مزيد من الأرباح واستغلال الموقف، منوها بأن الإنتاج المحلى يكفى احتياجاتنا التى تذهب لوزارة الصحة والمستشفيات والتأمين الصحى.
وقال الدكتور محمود عبدالمجيد استشارى صدر وجهاز تنفسى، ومدير عام مستشفى صدر العباسية الأسبق، إن استخدام الكمامات يجب أن يكون مقتصرا على الأشخاص المصابين بنزلات برد أو لديهم أعراض تنفسية عطس أو برد وكحة، لكى لا ينقل العدوى إلى غيره، حتى يتم الكشف عليه، كما يجب أن يضع الأطباء الذين يتعاملون مع المرضى تلك الكمامات لحمايتهم.
وأكد أنه بالنسبة للأشخاص العادية من الممكن أن الكمامات تعديهم أكثر، نتيجة أن الأهم للشخص المصاب ألا يلمس أحد عينيه أو أنفه، ونتيجة عدم تعود الشخص على الكمامات قد تقع الكمامة على الأرض، ومن الممكن أن تكون يده غير نظيفة أو ملوثة وعبرهاها ينتقل إليه المرض.
وأوضح أنه يجب أن نقوم بغسل اليد بالماء والصابون باستمرار، والابتعاد عن أى شخص يكح أو يعطس على الأقل مترًا، وعدم لمس الوجه والعينين والأنف باليد، كما يجب تنظيف المنازل بشكل مستمر.
وأكد أنه يجب استخدام الكمامة مرة واحدة فى اليوم، لافتا إلى أن الأشخاص الذين يستخدمون الكمامة أكثر من مرة، يعتبر هناك خطورة قوية عليهم، كما أنهم لا يجب أن يستخدموا الكمامات فى الأساس، ويجب استخدام الكمامة على الأشخاص المصابين فقط بنزلات برد أو أعراض كحة أو عطس.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.