يرتبط صوتها الملائكي بالصباح والبدايات السعيدة، لذلك هي دائما شريكة في تفاصيل أيام محبيها، وتشكل ذكريات أجيال كاملة، "الست فيروز" صاحبة الإحساس الدافئ والصوت القوي. اقرأ أيضا: فيروز والرحباني قصة حب جمعها القدر.. و"سألوني الناس" تشهد على غرامهما كان لفيروز قصة حب قوية أيضا مثل مغراميها ومحبيها، تعرفت أرزة لبنان على الملحن عاصي الرحباني في أوائل الخمسينيات عندما بدأت مشوارها الفني، وحينها قدمها الموسيقار حليم الرومي إلى زوجها الموسيقي المبتدأ، وطلب منه أن يلحن لها أغاني. لكن المفاجأة القوية كانت من عاصي الذي أبلغ الموسيقار، بأن صوت فيروز ضعيف ولا يصلح إلا لغناء الأغاني الشعبية، فصوتها لا يليق بالأغاني الحديثة والموسيقي الجديدة التي كانت تبدأ في الانتشار هي الأخرى. رد حليم على الرحباني وأخبره بأن فيروز صوتها غير محدد ولديها قدرات فائقة تؤهلها لغناء كافة الألوان، وبعد فترة من التعامل بين الثنائي اكتشف عاصي هذه الحقيقة ووقع في غرام المطربة الصاعدة بسرعة الصاروخ، وقدم معها أجمل وأشهر الأغاني التي لا زالت موجودة حتى الآن، ويعيش عليها الكثير قصص حبهم وغرامهم. وبعد سنوات ليست بالكثيرة، توجت قصة الحب والغرام بالزواج في عام 1955، ليصبح الرحباني وفيروز أشهر ثنائي في الوسط الفني في ذلك الوقت، وظل الحب مستمر حتى بعد رحيل عاصي وابتعاد جارة القمر عن الساحة الفنية.