حالة من الانهيار الشديد يشهدها القطاع الصحي فى قرى محافظة الاسماعيلية حاليًا، بسبب تردي الأوضاع الصحية في معظم مراكز ومدن المحافظة، بسبب الاستعدادات لمنظومة التامين الصحى الجديد بالاسماعيلية وبداء هدم اكثر من 16 منشاء فى قطاع فايد والتل الكبير والقصاصين وابوصوير والسماكين والقنطرة غرب وشرق وابوخليفة ويسير العمل بسرعة السلحفاء والكل يرفع شعار احنا شغالين بنجدد المستشفيات وفى عمل بها بعد سنة انتظرو منظومة التنامين ، وسط استياء عدد كبير من الأهالي الذين طالبوا بسرعة وضع حل لتلك الأزمة. يعاني أهالي محافظة الاسماعيلية من التراجع الكبير الذي يشهده القطاع الصحي، والذي ترتب على وجود 13وحدة ريفية ومصتوصف طبى خارج نطاق الخدمة، إما بسبب أعمال التطوير أو نقل الخدمات إلى مناطق أخرى ولاتجد الاهالى كبار السن مقاعد للجلوس عليها لانتظار طيب يعالجهم وسط معاناة شديدة ، مثل التامين الصحى الذى تم نقلة بالمستشفى العام وسط زحام شديد يمتد يوميا للرابعة مساء كل يوم يشهد القطاع الصحي بالمحافظة حالة من التردي، بعد إغلاق مستشفى ابوسلطان منذ سنوات ولا يوجد لها بديل، سوى الوحدة الريفية ومستشفى فايد يجري هدمها استعدد لمنظومة التامين الجديدة ، بينما "القصاصين تغلق ابوابها الثانية ظهرا " و"السماكين " فى قرية السبع ابار بمركز الاسماعيلية مغلقة بداعي التطوير دون وجود البديل، بالإضافة إلي مستشفى " الربيعة بالسعدية " مغلقة أيضًا، ومستشفى "سرابيوم " آيلة للسقوط. مستشفى القنطرة غرب الريفى يجري هدمه حالة من الغضب سيطرت على أهالي مدينة الاسماعيلية ، وقراها المكونة من 35 قرية 262وعزبة، بسبب قرارت هدم المستشفات دون توفير البديل المناسب، حيث بدأت الأزمة منذ عدة أشهر وموضحًين الأهالي الذين يعانون أشد المعاناة بسبب عدم وجود مستشفى يتلقون فيها العلاج، مطالبًا الأجهزة التنفيذية بوضع حل جزري وعاجل وتوفير البديل المناسب رأفةً بأهالي الاسماعيلية الكائنين بالقرى وشتشفياتهم لا تزال تحت التطوير اما باقى 35 وحدة ريفية بعدد قرى المحافظة تغلق بعد الظهر يوميا وغلق اكبر المستشفيات الذى افتتحها الرئيس جمال عبد الناصر وهى مستشفى ابوسلطان التى تحولت لخرابة وهى على مساحة 5 افدنة وبها 25 غرفة ووحدت عمليات اغلقت ابوابها وايضا مستشفى سرابيوم الذى افتتحها الرئيس الراحل انور السادات تحولت ايضا الى وحدة طب الاسرة، يسكنها البوم والغربان اما مستشفى نفيشة التابع لمركز الاسماعيلية تحولت مخزن للمهمات وسيارت الاسعاف المعطلة وأشار علاء خالد من سكان قرية سرابيوم بمركز فايد ان ما يحدث داخل المستشفيات كفيل بإقالة حكومات في البلدان التى تحترم مواطنيها وطبعا هذا لن يحدث عندنا بعد ان تحولت المستشفيات ماوى للفئران والكلاب الضالة والبوم والغربان وعلى سبيل المثال مستشفى سرابيوم . ويقول عبدالفتاح الزنكلونى احد سكان قرية ابوسلطان ان مستشفى القرية كان يتم عمل عمليات بها وهى اكبر المستشفيات القروية بالمحافظة بعد اغلاقها وتحويلهاإلى وحدة ريفية لم تجد بها اى اسعافات. امس هاجم كلب مسعور 3 اطفال توجهنا للمستشفى فلم نجد طبيب وانتقلنا الى مستشفى الاسماعيلية العام الذى يبعد عن القرية ب 35 كليو متر بعد عناء فى انتظار سيارت الاسعاف لذا نطالب الحكومة بتأهيل هذه المستشفيات مرة اخرى لخدمة المرضى بالريف ويقول احمد محمد بعد تحويل رواد التامين الصحى ونقل مقرهم للمستشفى العام لانجد مكان نجلس فية وننتظر ساعات من اجل صرف العلاج والاطباء تقوم بالكشف علينا كل يوم بعد الساعة الثانية بعد الظهر فى رحلة عزاب يوميا طالبت اهالى الاسماعيلية تدخل الدكتور سعيد السقعان وكيل وزارة الصحة بالاسماعيلية وبمجازة المقصرين فى العمل وتوفير اماكن لرواد الوحدات الريفية بالقرى فى كافة المحافظة والمرور على الوحدات الريفية وعدم الاكتفاء بالتقرير المكتبية التى لاتمت للحقيقة بصلة