مركز قفط أحد مراكز محافظة قنا، الواقع في النطاق الجنوبي منها، يبلغ تعداد سكانه نحو 80 ألف نسمة، تقريباً، وذلك طبقاً لآخر الإحصائيات التعدادية له، يعانى مركز قفط من إهمال شديد في الخدمات الأساسية، وتدن في مستوى المرافق الخدمية الموجودة به، والمقدمة لمواطنيه، فما زال المركز حتى الآن بدون صرف صحي على الرغم من البدء في إنشائه منذ ما يقرب من «15 عاماً». سلخانة قفط والتي لم يتركها الإهمال هي الأخرى، تلك السلخانة التي قارب عمر إنشائها على ال30 عاماً غير مطابقة للمواصفات الآدمية نهائياً، وهى غير مؤهلة بالمرة لذبح طبقاً للمعايير الآدمية والصحية المعمول بها في السلخانات الحديثة، بالرغم من امتلاك المركز لأراضي شاسعة ومنطقة صناعية تعد الأولى على مستوى محافظة قنا، تؤهلها لاستيعاب مثل تلك المشاريع الخدمية بداخلها. يقول ياسر الضوى، سكرتير عام لجنة حزب الوفد بقنا، من ضمن معاناة أهالى مركز قفط هو سير التوك توك والذى أصبح وباءً انتشر داخل شوارع المركز، نظراً لكثرة أعداده وصغر سن من يقودها من جهة، وعدم وضع خطوط سير محدد لها من جهة أخرى، جعل الأهالي وبالتحديد النساء لا ينعمن براحة السير خاصة مع حلول الليل، نتيجة لانتشار أعمال السرقة والبلطجة من قبل بعض الصبية سائقي تلك التكاتك، الوضع المروري داخل مركز قفط لا تحكمه أي ضوابط مرورية، من شأنها ضبط العملية المرورية بداخل الشوارع مثل باقي مراكز المحافظة، على الرغم من وجود وحده مرور داخل مدينة قفط. كما ذكر ياسر الضوى، أن مركز فقط يمتلك منطقة صناعية تعد الأولى على مستوى محافظة قنا، يوجد بداخلها مصنع عملاق للأسمنت وعدد من المصانع الأخرى، ورغم كل هذا الى أن المركز يعانى من ارتفاع في نسبة البطالة بداخله نتيجة للاستعانة بالعمالة الخارجية، من خارج قفط لتشغيل تلك المصانع، عن طريق المجاملات من بعض المسؤولين والبرلمانيين لأشخاص بأعينهم من المراكز المجاورة، للقانون الذى يلزم تلك المصانع سواء الحكومية منها والاستثمارية، بالاستعانة بالأيدي العاملة الأقرب لها لتشغيل هذه المصانع. كما ذكر السكرتير العام، أن هناك شكوى من البيروقراطية في الإجراءات والشروط، تواجه بعض الشباب الذي يطمح بإنشاء مصنع أو مشروع في المنطقة الصناعية، والتي نتمنى الحد منها بقدر كبير من تلك الشروط التعجيزية الموضوعة، خاصة لشباب الجادين، الطامحين في فتح مصادر رزق، تدير دخلاً لهم ولأسرهم، وللاقتصاد المصري بأكمله. وفى نهاية حديثه طالب ياسر الضوى السكرتير العام للجنة حزب الوفد بقنا، كلاً من وزير التنمية المحلية، واللواء أشرف الداودى، محافظ قنا، بضرورة وضع حل عاجل لتلك المشكلات الموجودة بمركز قفط حفاظاً على راحة المواطنين وحقهم في العيش بطريقه آدمية. مضيفاً الى أن قفط، مركز مثل باقى مراكز محافظة قنا، له ما لهم وعليه ما عليهم، مطالباً بضرورة وضع خطة عاجلة لحل تلك الأزمات المتفاقمة، من خلال الإسراع في إنهاء مشروع الصرف الصحي الذي أصبح صداعاً يؤرق جميع المواطنين بالمركز، إضافة لإيجاد حلول من شأنها القضاء على نقص الأطباء الذي يعانى منه المستشفى التعليمي بقفط حالياً، عن طريق توفير الأطقم اللازمة لتشغيل المستشفى، ليتسنى لها العمل وتقديم خدمة طبية جيدة للمرضى من أبناء مركز قفط والمراكز المجاورة لها. كما طالب الضوى بضرورة إنشاء وعمل سلخانة جديدة مطابقة للمواصفات الآدمية، بدلاً من الموجودة حالياً والتي أصبحت غير مؤهلة للقيام بدورها.