نائب رئيس جامعة الأزهر يتفقد امتحانات 4 كليات    إشادة برلمانية واسعة بمنتدى شباب العالم: أصبح أيقونة لكل الشباب    رئيس البورصة: الحكومة نفذت خطة ضخمة للإصلاح الاقتصادي    استقرار أسعار العملات الأجنبية في منتصف تعاملات 16 يناير    أسعار العملات العربية مقابل الجنيه المصري في منتصف تعاملات 16 يناير    البورصة المصرية تواصل تراجعها بمنتصف التعاملات بضغوط مبيعات محلية وأجنبية    إجراءات تراخيص الشركات المساهمة في قانون العمل بعد موافقة "الشيوخ"    محافظ المنيا يتابع نقل وإزالة القمامة بالمقلب الوسيط بقرية الشيخ زياد بمغاغة    لمعرفة أحدث تكنولوجيات.. وزير الإسكان يصل أمريكا لزيارة مستشفى كليفلاند كلينيك    وزيرة الصناعة: 12% من حجم التجارة العالمية تمر عبر قناة السويس    انتهاء عملية احتجاز رهائن داخل كنيس في تكساس ومقتل المنفذ    روسيا تسجل 29 ألفا و230 إصابة بفيروس كورونا    خطر التسونامي زال وأضرار جسيمة في تونجا بعد ثوران بركاني    بعد اكتشاف حالات تزوير في أريزونا.. ترامب انتخابات 2020 سرقت    مقتل ضابط أردني وإصابة 3 في إطلاق نار على حدود سوريا    تفجير انتحاري في مقديشيو و أنباء عن إصابة مسئول بالحكومة الصومالية    محمد صلاح يحضر حفل أفضل لاعب فى العالم إلكترونيا بعد تعذر سفره لزيورخ    هل يغادر محمد صلاح المنتخب لحضور حفل «ذا بيست»؟.. تعرف على الإجابة    أحمد جمعة يرفض عروض الرحيل عن إنبي    موعد مباراة ليفربول وبرينتفورد في الدوري الإنجليزي والقنوات الناقلة    موعد مباراة تونس وموريتانيا في أمم أفريقيا والقنوات الناقلة    بعد توقفها بسبب الشغب.. استكمال مباراة بيتيس وإشبيلية    الحالة المرورية بميدان مصطفى محمود ظهر اليوم    ضبط لص لسرقته دراجة بخارية من أجنبي بمدينة نصر    لليوم الثاني.. انتظام سير امتحانات الترم الأول لصفوف النقل بالبحيرة    تحرير 3210 مخالفات لقائدي المركبات لعدم تركيب الملصق الإلكتروني    حبس عامل متهم بقتل شقيقه بسبب لهو الأطفال في الشرقية    مصرع ربة منزل وطفل صدمتهما سيارة ملاكي بطريق إسكندرية الصحراوي في الجيزة    حظك اليوم الأحد 16-1-2022 وتوقعات الأبراج مهنيا وعاطفيا    الأطباء: لجنة استشارية لمراجعة التقارير الطبية لوائل الإبراشي    مسلسل وحضن ورسالة.. أشياء أصابت ياسمين عبدالعزيز ب«عقدة»    زوجة صبري عبدالمنعم تفاجئه على الهواء.. والأخير: أعظم امرأة في الكون    شاهد.. استقبال 3 ملايين جرعة من لقاح "فايزر" بمطار القاهرة الدولي    اللجنة العلمية بتونس: "كورونا" سيتخذ منحى تنازليا بعد بلوغ ذروته الأسبوع المقبل    تكلفتها 462 مليون جنيه.. محافظ الغربية يتفقد مستشفى السنطة الجديدة    الصحة: تسجيل 1101 إصابة جديدة بفيروس كورونا.. و26 حالة وفاة    رئيس جامعة القاهرة يشدد على ضرورة رفع أداء المستشفيات الجامعية وتقديم أفضل الخدمات للمرضى    باحث أمريكي: هل الحرب حتمية إذا فشلت المباحثات مع روسيا؟    "الغزالة رايقة وسط الأمطار".. تلاميذ رابعة ابتدائي داخل لجان الامتحان في كفر الشيخ - صور    عزت زين عن تجسيد جلال الدين الرومي بمنتدى شباب العالم: ردود الفعل كانت إيجابية    وزير الري يؤكد أهمية مؤتمر المناخ في مناقشة تحديات القارة السمراء بمجال المياه    ضبط تشكيل عصابي لسرقة الدراجات النارية في الغربية    اليوم .. محاكمة 8 متهمين ب«التخابر مع داعش»    النهب الفلكي.. جدل بعد هرتلة السيسي عن تريليونات الخروج من "متاهة الفقر"!    مرصد الأزهر يكشف تطور ظاهرة الإسلاموفوبيا في إسبانيا خلال 2021    الإفتاء: يجوز نقل العظام من الميت إلى الحي في هذه الحالات    النسوية الإسلامية قذف المحصنات: اتهام المرأة فى عفتها.. من الكبائر! "7"    خلال الجلسة الرئيسية لمنتدى شباب العالم.. الرئيس السيسى برهن عمليًا على الجمهورية القادرة    جلسة نقاشية أدارها رئيس تحرير مجلة «روزاليوسف» «السلم والأمن العالمى» على مائدة منتدى الشباب    مواعيد مباريات الأحد 16 يناير – مواجهات نارية في أمم إفريقيا وكأس الرابطة وإنجلترا    منتدى شباب العالم يشيد بجهود تعزيز المرأة المصرية الأمم المتحدة تفخر بما قدمته مصر لتمكين المرأة فى كل المجالات    مي عز الدين تعلن إصابة والدتها بكورونا    علي جمعة يبين حكم الشرع في زراعة قلب خنزير بجسم الإنسان    عضو «الأطباء»: جميع التصريحات الصادرة بشأن وفاة الإبراشي خطأ كبير    فيفي عبده تشجع السيدات على تجميد البويضات    أفضل الدعاء في جوف الليل: تبرأتُ من حولى وقوتى واعتصمت بحولك يارب وقوتك    بمشاركة سيرجيو راموس.. باريس سان جيرمان يهزم بريست في الدوري الفرنسي    النشرة الدينية| حكم تشغيل القرآن فى البيت دون الاستماع إليه .. وداعية يحذر النساء قبل رمضان    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



حزب الله يرشحون حسان دياب لرئاسة الحكومة اللبنانية
نشر في الوفد يوم 19 - 12 - 2019

شهد القسم الأول من جلسة الاستشارات النيابية الملزمة لتسمية رئيس الحكومة اللبنانية الجديد، ترجيح كفة وزير التعليم الأسبق الدكتور حسان دياب، بعدما أعلن حزب الله والحلفاء التقليديون له، دعمهم تولي "دياب" منصب رئيس الوزراء وتأليف الحكومة المقبلة.
وفي المقابل، أعلنت الكتلتان النيابيتان للحزب التقدمي الاشتراكي (الممثل السياسي الأوسع للطائفة الدرزية) وحزب الكتائب اللبنانية، تسمية القاضي الحالي بمحكمة العدل الدولية الدكتور نواف سلام لمنصب رئيس الحكومة، بوصفه شخصية مستقلة تتمتع بالجدارة والاستقلالية اللازمة لتولي المنصب.
وانتهى القسم الأول (الصباحي) من جلسة الاستشارت النيابية بتصويت 56 نائبا، حصل منهم حسان دياب على 21 صوتا، وحصل نواف سلام على 12 صوتا، فيما امتنع 23 نائبا عن تسمية أي شخصية لمنصب رئيس الوزراء الجديد في مقدمهم رئيس حكومة تصريف الأعمال سعد الحريري، ورئيسي الحكومة السابقين نجيب ميقاتي وتمام سلام، إلى جانب نواب تيار المستقبل.
وتوزعت عملية التصويت على النحو التالي: نائب رئيس مجلس النواب إيلي الفرزلي، والكتلة النيابية لحزب الله (كتلة الوفاء للمقاومة) وتضم 12 نائبا، والكتلة النيابية لتيار المردة (التكتل الوطني) وتضم 5 نواب، والكتلة النيابية للحزب السوري القومي الاجتماعي (الكتلة القومية الاجتماعية) وتضم 3 نواب، صوتوا لصالح حسان دياب.
وتضمنت عملية التصويت الكتلة النيابية للحزب التقدمي الاشتراكي (اللقاء الديمقراطي) وتضم 9 نواب، والكتلة النيابية لحزب الكتائب اللبنانية وتضم 3 نواب، والذين صوتوا لصالح نواف سلام.
وكان نائب رئيس مجلس النواب اللبناني إيلي الفرزلي، أول الشخصيات النيابية التي أعلنت اليوم تسمية حسان دياب - وهو أستاذ
بالجامعة الأمريكية ببيروت - لمنصب رئيس الحكومة الجديدة.
وأشار الفرزلي العضو بتكتل لبنان القوى (الكتلة النيابية للتيار الوطني الحر وحلفاؤه) – عقب اجتماعه مع رئيس الجمهورية ميشال عون في إطار الاستشارات النيابية الملزمة – إلى أنه بذل جهدا حثيثا من أجل يكون سعد الحريري هو المرشح لموقع رئاسة الحكومة وتشكيلها، باعتبار أن الحريري يمثل الشريحة الأوسع للطائفة السُنّية في لبنان.
وشدد على أن الأوضاع في لبنان تتطلب أن تكون هناك حكومة ورئيس لها، في أسرع وقت ممكن، لمعالجة القضايا المعيشية والاقتصادية الأساسية، لاسيما وأن المواطن اللبناني لم يعد يتحمل استمرار الفراغ الحكومي، وهو الأمر الذي دفعه (الفرزلي) إلى تسمية حسان دياب لموقع رئاسة الحكومة.
واعتبر أن "دياب" يعبر بشكل واسع عن معطيات (مواصفات) نادى بها المواطنون اللبنانيون في احتجاجاتهم الشعبية، كونه يشغل منصبا أكاديميا، ومشهود له بالاستقامة والعلم، ويتمتع بشخصية حوارية على نحو من شأنه أن يمد خطوط التعاون مع جميع الشخصيات السياسية بمن فيهم من لن يمنحونه الثقة، ومن ثم إيجاد القواسم المشتركة مع الكافة.
وقال النائب محمد رعد رئيس الكتلة النيابية لحزب الله، إنهم اختاروا الوزير السابق حسان دياب لترؤس الحكومة المقبلة، وأنهم يأملون في حال حظي بتسمية الأكثرية النيابية، أن يوفق في مهامه الوطنية ومعالجة الأزمات التي يشهدها
لبنان.
من جانبه، ذكر النائب فريد الخازن ممثلا للكتلة النيابية لتيار المردة، أنهم اختاروا تسمية حسان دياب لرئاسة الحكومة الجديدة، لأن لبنان لا يتحمل استمرار الفراغ الحكومي، مشيرا إلى أن "دياب" هو أقرب إلى الشخصية التكنوقراط ويتسم بالنزاهة والاستقامة وله تاريخه المشرف، آملا أن يشكل حكومة إنقاذية تكون قادرة على النهوض بلبنان من محنته العصيبة.
من جهته، أعلن النائب تيمور جنبلاط رئيس الكتلة النيابية للحزب التقدمي الاشتراكي، أنهم اختاروا تسمية نواف سلام لرئاسة الحكومة المقبلة، معربا عن تطلعه أن تتشكل الحكومة الجديدة بأسرع وقت ممكن لمعالجة الأزمة الاقتصادية والاجتماعية التي يشهدها لبنان، ومشددا على أن الشعب اللبناني أصبح يعاني "الجوع والفقر" كما أنه فقد الثقة في الطبقة السياسية القائمة في البلاد.
من ناحيته، قال النائب أسعد حردان رئيس الكتلة النيابية للحزب السوري القومي الاجتماعي، إنهم اختاروا اسم حسان دياب لرئاسة الحكومة الجديدة، داعيا إلى إجراء إصلاح سياسي واسع وخفض سقف المواقف السياسية التي تتسم بالتشنج، والابتعاد عن الخطاب الطائفي والمذهبي حرصا على تعزيز السلم الأهلي والوحدة الوطنية اللبنانية.
من جهته، أكد النائب سامي الجميل رئيس الكتلة النيابية لحزب الكتائب اللبنانية، أن تسميتهم للدكتور نواف سلام لرئاسة الوزراء، تأتي انطلاقا من إرادة الشعب اللبناني في انتفاضته الشعبية المستمرة منذ أكثر من 60 يوما، في سبيل تغيير الواقع والمشهد السياسي في البلاد.
وقال الجميل: "الشعب يطمح لحكومة حيادية ورئيس حكومة حيادي ينقلنا إلى مرحلة جديدة ولهذا السبب التزمنا بهذا المطلب، ونحذر في الوقت نفسه من العودة إلى منطق الاصطفاف السياسي وإعادة اللبنانيين إلى الوراء في حين نحن نريد التطلع إلى الأمام والحفاظ على وحدة الشعب اللبناني التي تجلت في آخر 60 يوما في الشارع والساحات".. مشددا على أن المطلوب شخصية حيادية تتسم بالكفاءة وتكون قادرة على قيادة لبنان بشكل حيادي، ولهذا الأمر سمى نواب حزب الكتائب نواف سلام لمنصب رئيس الحكومة.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.