غير مرغوب من المحطات الفضائية لضعف أدائه صدرت أحكام بسجنه 3 سنوات لإصداره شيكات دون رصيد يتطاول على الشرفاء والإعلاميين ويطلق مزاعم كاذبة السنوات الأخيرة شهدت ظهور عدد من النفايات فى التمثيل والإعلام منهم من حقق بعض النجاح، ومنهم من فشل وتوارى عن الأنظار، منهم تامر عبدالمنعم، ولا أعلم حتى الآن هل هو ممثل أم مذيع، وأثبتت الأيام والسنوات أنه محدود الموهبة، وصعد بقدرة قادر فى المشهد الإعلامى. بدأ حياته الفنية فى منتصف التسعينيات بأدوار كومبارس فى أفلام «معالى الوزير» و«أول مرة تحب» و«العشق والدم»، لم يستطع خلالها أن يثبت موهبته، ووجد ضالته فى فيلم «المشخصاتى» أوائل الألفية، وحقق الفيلم سقوطاً كبيراً يؤكد حجم موهبته، أثبت خلاله أنه فنان محدود الإمكانيات، رغم أنه وجد أن طريقه للتمثيل أصبح صعباً. إلا أنه قرر أن يكرر التجربة فى «المشخصاتى 2» منذ عامين، وفشل الفيلم فشلاً ذريعاً ولم يحقق إيرادات سوى مليون وسبعمائة ألف جنيه. حاول من خلاله تجسيد بعض الشخصيات مثل المعزول محمد مرسى، أثبت هذا الفيلم بشكل أكيد أن «عبدالمنعم» ممثل محدود للغاية، مجرد مشخصاتى موديل 1940، يحاول إيهام الجميع أنه ممثل. على مدى 24 عاماً لم يستطع «عبدالمنعم» إثبات موهبته كممثل بعد أن ضل الطريق بشكل حقيقى، فشل ككومبارس أيضًا، حتى إنه أراد استغلال صداقته للمطرب الشهير عمرو دياب بتقليده فى «المشخصاتى» حتى يستطيع أن يحصل لو على إعجاب مزيف. شعر «عبدالمنعم» منذ سنوات أن الفن «مش نافع»، فقرر دخول مجال الإعلام وبدأ بالعمل فى قناة دريم عام 2002 ببرامج تافهة، مستغلاً منصب والده ولم يستمر طويلاً. ولكن بعد اندلاع ثورة يناير 2011 أقيل «عبدالمنعم» من منصبه كمدير لقصر ثقافة السينما بسبب موقفه من الثورة، وتفتق ذهنه بأن يكون له موقف معين ومضاد للرأى العام فى مصر فى 2011، عندما أعلن صراحة حبه وعشقه للرئيس الأسبق حسنى مبارك ساخراً ومهاجماً ثورة يناير، هذا الموقف جعل تامر عبدالمنعم له مكان ما فى سوق الإعلام فى عصر فوضى إعلامية لم يسبق لها مثيل. ركب الموجة وأصبح إعلامياً شهيراً بين يوم وليلة. فى عصر فوضى الشاشات والآراء الشاذة جعل برامجه مكاناً لتصفية الحسابات مع كل من يعارضه فى آرائه، لن نلوث أقلامنا بأسماء برامجه. ولأنه وجد نفسه منبوذاً داخل كل الأوساط الفنية والإعلامية كان ل«تامر» تصريحات مثيرة فى برنامج «شيخ الحارة» مع بسمة وهبة عام 2018، حينما هاجم بضراوة كأنه خبير إعلامى، كل الإعلاميين، بل طالب بطردهم من الشاشات، منهم عمرو أديب ولميس الحديدى ويوسف الحسينى ووائل الإبراشى، ومن باب السخرية طلب طرد نفسه، وكما ذكرنا هو يحاول أن يضع نفسه فى الصورة بأى شكل من الأشكال، حاول أن يرتدى ثوب الشجاعة، حينما ادعى أنه الوحيد الذى كان يهاجم الإخوان أثناء فترة حكمهم، وهذا كذب وافتراء، تناسى توفيق عكاشة والمستشار مرتضى منصور ولميس الحديدى ووائل الإبراشى. ادعى كذباً أنه «شجيع السيما» الوحيد فى عصر الإخوان، وأكد هذا المعنى أكثر من مرة فى محاولة منه لجذب القنوات إليه. تعاقد «تامر» مع قناة «العاصمة» لتقديم برنامج، ولأسباب لا يعلمها إلا الله تم فسخ عقده مع القناة، وهى فى النهاية قناة خاصة وأحرار فيما يقدمون وإذا بالخبير الإعلامى المدعى يهاجم الإعلام عبر «اليوتيوب» ليؤكد أن الإعلام المصرى يعانى حالة غريبة بعد استبعاده وآخرين أيضاً هاجم تامر عبدالمنعم المسئولين عن الإعلام بشكل صريح، مدعياً أنه كانت له صلة بالجهات العليا فى الدولة، بعد هذا الفيديو ابتعد «تامر» تماماً عن المشهد الإعلامى بعد أن أيقن الجميع أنه مقدم برامج محدود ومدعٍ، ولم تحاول أى قناة أن تتعاقد معه. بعد أن ادعى أنه «شجيع السيما» الوحيد فى الإعلام المصرى. ولأنه اعتاد التخبط واللعب على كل الأحبال حاول دخول مجال الإنتاج الدرامى وتعاقد مع محمد فؤاد لبطولة مسلسل «الضاهر»، حدثت بينهما مشاكل عديدة أدت للحكم على تامر عبدالمنعم بالحبس ثلاث سنوات بتهمة إصدار شيك بدون رصيد رغم الصداقة بينهما، وبعد أشهر من النزاع القضائى وحتى على شاشات التليفزيون تم الصلح بينهما، بما يعنى أن «تامر» فشل كممثل وكمذيع وكمنتج على مدى ما يقرب من ربع قرن من الزمان. ونستطيع القول إنه حاول ركوب موجة الشهرة فى مجال آخر عن طريق عشقه لمبارك وأسرته حاول من خلال ذلك أن يرتدى ثوب الشجاعة المزيف وهو بالمناسبة ليس الوحيد فى هذا الموقف مبارك له محبوه وهذه حقيقة لا ينكرها أحد. ولكن أن يستغل عبدالمنعم اسم مبارك وعائلته لكسب شعبية زائفة، هذا أمر غير مقبول ورحم الله الكاتب الصحفى عبدالله كمال الذى لم يحاول أبداً المتاجرة باسم الرئيس الأسبق كما فعل ويفعل تامر عبدالمنعم «المشخصاتى» الذى فشل فى كل شىء. وجود تامر عبدالمنعم على الساحة الفنية والإعلامية فى السنوات الأخيرة كان إفرازاً طبيعياً لسنوات الفوضى التى عاشتها مصر منذ عام 2011 حتى قبل ثورة 30 يونيه، ولكن مع بداية عصر التصحيح الإعلامى باستبعاد هذه العناصر ليس «عبدالمنعم» وحده، الذى تصور نفسه خبيراً إعلامياً يهاجم أى إعلامى، ويهاجم بشكل سافر كل من عارض الرئيس الأسبق «مبارك» وكأنه زعيم إعلامى يحمل لواء الحق. مهما حدث لن يكون للكومبارس دور لأنه ببساطة محدود الموهبة إن لم يكن عديم الموهبة مشخصاتى بالفعل ولكن موديل 1940.