أيوه قتلت عشيق مراتى.. ولو أى حد فى الدنيا مكانى وعنده ذرة نخوة هيعمل اللى أنا عملته.. كنت عايش معاها السنين اللى فاتت ومستغفلانى، بس ربنا أراد أن سرهم ينكشف.. وقفشت الاتنين فى أوضة واحدة.. أنا فخور باللى عملته ولو عاد بى الزمن هموّتها ألف مرة.. وكان نفسى أموّته هو كمان.. ومش عارف أنا قصرت معاها فى إيه عشان تجيب راجل غريب وتنيمه على سريرى».. كانت هذه الكلمات للمتهم بقتل عشيق زوجته بالإسكندرية. على مدار أكثر من 15 عاما، عاش الزوجان حياة هادئة، أثمرت طفلين «ثانوية، وإعدادية» لكن الخيانة كتبت نهاية حزينة لحياتهما سجلها محضر الشرطة تحت اسم جريمة قتل بدافع الشرف. أنا أعمل نجاراً وإمكانياتى فى حدود المعقول وكنت جادًا فى عملى، ومن المنزل إلى «شغلى» والعكس بصفة يومية، وحتى مشروع الزواج أخذت فيه آراء أقاربى ورشحوا لى فتاة وافقت عليها قبل أن أراها، فكل الذى كنت أريده من زوجتى أن تحافظ علىَّ وتخاف الله فىَّ، وللأسف هذا لم يحدث». وتابع: «بدأت المشاكل تحاصر حياتى منذ أن دخلت زوجتى منزلى، فكان لها تفكيرها الخاص، وبالرغم من أننى كنت أظل خارج البيت فى عملى لعدة ساعات، وربما أتنقل بين المحافظات بحكم طبيعة عملى، إلا أن زوجتى لم تقدر ذلك، فكانت تحول المنزل إلى جحيم بمجرد عودتى إليه، وبالرغم من أنها كانت سيدة لا تحمل معالم كثيرة للجمال إلا أننى كنت راضى بنصيبى وقدرى، فلم أر منها شيئا طيباً، ولكننى كنت أخاف الله فيها»، طلبت منى أن تعمل بحجة رفضها البقاء لفترات طويلة فى البيت بمفردها، نظراً لأننى كنت أعتقد أن عملها سوف يجعلها سعيدة وافقت أن تعمل مشرفة باص إحدى المدارس، بدأت أحوالها تتغير، «كانت الفرحة تغمر زوجتى عندما تعلم بأننى سوف أسافر «مأمورية تبع الشغل»، لدرجة أنها جعلتنى أشعر بأننى حمل ثقيل عليها، ومع ذلك كانت تتصل عبر الهاتف المحمول بصفة يومية تسأل عن موعد عودتى وانتهاء عملى، وكنت ساعتها أفرح بهذا السؤال ظنًا منى بأنه نوع من الاهتمام، ولا أدرى أن الزوجة ترتب مواعيدها مع العشيق-. وعلى الرغم أننى عندما كنت أرجع لها كانت تبعد عنى وترفض إعطائى حقوقى الزوجية بحجة أنها مرهقة، كانت تجلس على جهاز المحمول فترات طويلة، لم أشك فيها وكان أهم شىء عندى أن يمر بنا اليوم دون أى مشاحنات، وفى يوم الحادث سافرت إلى خارج المحافظة فى عمل، واتصلت الزوجة كعادتها تسألنى عن موعد العودة إلى المنزل، وقررت فى هذه المرة أن أعطيها معلومات خاطئة، وأقول لها بأننى سوف أغيب لعدة أيام فى المأمورية، ثم أعود إليها فجأة، من قبيل عمل مفاجأة سعيدة للزوجة، ولم أدرِ أن القدر شاء أن يفضح أمر زوجتى اللعوب، حيث طرقت باب الشقة عدة مرات ولم تفتح لى، وكان لدى نسخة من المفتاح وبعد قرابة 5 دقائق فتحت بالمفتاح الخاص بعدما أيقنت بأن زوجتى ليست موجودة بالشقة، إلا أننى عندما دخلت اكتشفت بأنها موجودة، حيث خرجت إلى من غرفة النوم، وهى فى حالة ارتباك شديد، وعندما سألتها عن سبب عدم فتح الباب عللت ذلك بأنها كانت نائمة ولم تشعر بجرس الباب، وحاولت أن تسألنى عن سبب رجوعى مفاجأة فى غير الميعاد المحدد، وأصرت أن تحضر لى العشاء قبل تغيير ملابسى، حيث كان هناك نوع غير عادى من الاهتمام لم آلفه على زوجتى، لدرجة أن الشك تسرب إلى قلبى. ظن الزوج للوهلة الأولى أنها «خيالات» بسبب حالة الإرهاق التى مرت بها، ليقرر التأكد بنفسه، ليكتشف المفاجأة الكبرى: «شخص عارٍ»، فى غرفة نومه. إنه سائق أتوبيس المدرسة التى تعمل بها زوجته مشرفة، فجن جنونه، وأسرع إلى المطبخ لإحضار السكين والانتقام لشرفه من زوجته وعشيقها.. 5 طعنات سددها الزوج لزوجته فى الرقبة وأخرى بالبطن، بعدما طاردها داخل صالة الشقة، ولم يتركها إلا جثة هامدة، استغل العاشق ذلك وقام بالقفز من الشباك ليسقط مصاباً بكسور وجروح مختلفة تم نقله على الفور للمستشفى. وقال المتهم، «أنا عمرى ما قصرت مع زوجتى سواء ماديًا أو معنوياً، و«مش عارف هى عملت كدا ليه!»، وغير نادم على ما فعلت ولو عاد بى الوقت لقتلتها مليون مرة، وحزين بأننى لم أتمكن من قتل عشيقها. لكن ما يحزننى هو ضياع طفلى ولكن هذا قدره كل ما أشعر به أننى سعيد فخور أننى قتلت الخائنة كنت أشعر بسعادة كلما تذكرت منظرها وهى غارقة فى دمائها فقد لوثت شرفى وسمعتى وأن لوثت الشقة بدمائها القذرة.