مع اقتراب نهاية شهر رمضان الكريم ووسط زحمة درامية لم يسبق لها مثيل وعرض أكثر من سبعين مسلسلاً.. نجد أن هناك نجوماً حافظوا علي مكانتهم مثل يحيي الفخراني وإلهام شاهين ومحمود عبدالعزيز وعادل إمام ومحمد رياض ومصطفي فهمي وأحمد رزق ونجوماً لم يصنعوا جديداً لتاريخهم.. أحمد السقا وكريم عبدالعزيز ومحمد سعد ومصطفي شعبان وحسن حسني. ولكن نتوقف هنا عند نجوم ونجمات رغم كثرة المشاهد، لم يرهم المشاهد ولم يتركوا أثراً إيجابياً لدي المشاهدين وسط الازدحام الدرامي، منهم الفنان الشاب محمد إمام الذي يشارك بأدوار مهمة في مسلسلي «فرقة ناجي عطا الله» و«خطوط حمراء» ومع ذلك لم يجذب المشاهدين بالقدر الكافي، هو بالتأكيد يريد الخروج من عباءة والده. الفنان عادل إمام ابتعد تماماً عن الكوميديا وهو غير مؤهل لها أصلاً، وانخرط في الأدوار الجادة فأصبح بلا جاذبية ولا كاريزما لدي المشاهد. لقاء الخميسي هي في الأصل فنانة تمتلك إمكانات النجومية وهي محبوبة لدي الكثير من المشاهدين، لكنها في مسلسل «الزوجة الرابعة» اختارت طريقة الانفعال والصوت العالي والعنف في بعض الأحيان، واستخدام الافيهات بشكل يجعل المشاهد يصاب بحالة من النفور. نفس الشيء بالنسبة للفنان مصطفي شعبان، بحيث من السهل في مسلسل «الزوجة الرابعة» جمع أدائه بين شخصية الحاج متولي وشخصية مختار في مسلسل «العار» وبالتالي لم يره المشاهد حتي وهو يري المسلسل. الفنان الكوميدي الكبير سمير غانم صاحب الحضور الطاغي في معظم الأعمال التي قدمها في السينما والمسرح والتليفزيون سقط هذا العام في دور «حكيم» في مسلسل «شربات لوز» مع يسرا.. دور عادي لا يقدم ولا يؤخر في تاريخ سمير غانم، لم يترك أي أثر لدي المشاهد، علي «سمير» أن يتذكر الأيام الخوالي حين قدم في شهر رمضان عام 1977 مسلسل «حكايات ميزو» وحقق نجاحاً خرافياً، وفوازير «فطوطة» في الثمانينيات، حيث كان يستولي علي المشاهد تماماً، عكس ما يحدث حالياً. الفنانة فادية عبدالغني في مسلسل «خطوط حمراء» تؤدي دور أم تقليدية جداً، مجرد دور لا يضيف إليها أي شيء. الفنان الكبير حسن حسني يجسد دور الأب المزواج في مسلسل «الزوجة الرابعة» مجرد دور لفنان كبير موهوب ولكنه دور نمطي وتقليدي جداً، لا يضيف أي شيء لحسن حسني سوي مزيد من المال، عليه أن يبحث عن دور في مستوي الشيخ إبراهيم البلتاجي في مسلسل «أم كلثوم». فتحي عبدالوهاب في مسلسل «الإخوة أعداء» تقليدي للغاية، ونفس الوضع بالنسبة لياسر جلال، ربما أكثر الفائزين من هذا المسلسل أحمد رزق الذي يبحث عن الجديد باستمرار. دينا فؤاد تظهر في عدة مسلسلات منها علي ما أذكر «كيد النساء» و«خطوط حمراء» و«الإخوة أعداء» يوجد تشابه كبير في أدائها ربما كان دورها في مسلسل «العار» قبل عامين أكبر فائدة لها من الظهور في عدة مسلسلات، أداء متشابه في الملابس والانفعالات، دينا استفادت في رمضان ظهور مكثف وأموال لكن ليس هناك إضافة فنية. فيفي عبده، الأداء تقليدي لشخصية المرأة الشرسة أحياناً في مسلسل «كيد النساء» والشخصية العدوانية، أصبح طابعها في معظم المسلسلات وبالتالي انصرف الناس عن مشاهدتها، ومن يشاهدها لا تترك أثراً فنياً لديه. الفنانة رانيا يوسف في مسلسل «خطوط حمراء» تجسد دور زوجة صعيدية، دور ربما يكون جديداً علي رانيا يوسف لكن مساحة الدور ليست كافية، ولم يضف إليها جديداً، ربما لو كانت المساحة أكبر لكان لهذا الدور شأن آخر. هبة مجدي، في «الزوجة الرابعة» دور غير مناسب جعلها خارج دائرة المشاهدة.