إسلام الكتاتني يكتب: عيد الإخوان المشئوم «1»    إعلام إيراني: هجمات أمريكية إسرائيلية على مجمع للحديد والصلب في أصفهان    إعلام عبري: إطلاق صفارات الإنذار في أكثر من 400 موقع في تل أبيب الكبرى والسهل الساحلي والنقب والضفة    هجمات أمريكية إسرائيلية تضرب مجمع الحديد والصلب في أصفهان بإيران    أبو ريدة يشيد بأداء المنتخب بعد الفوز على السعودية ويتطلع لاختبار قوي أمام إسبانيا    تفحم 10 مركبات في حريق هائل داخل جراج سيارات بالفيوم    ارتفاع بدرجات الحرارة، حالة الطقس اليوم السبت    بحضور والده، أول قرار ضد نجل أحمد حسام ميدو في اتهامه بحيازة مخدرات بالتجمع    جدعون ساعر والعملات الأثرية.. محاولة إسرائيلية لتزوير التاريخ الفلسطيني    أحمد الجمَّال يكتب: نبوءات الحرب    التلفزيون السوري: سماع دوي انفجارات في دمشق ومحيطها وطبيعتها غير معروفة    غارات إسرائيلية على الضاحية الجنوبية لبيروت تُثير الرعب بين المدنيين    عالم مصري يبتكر تقنيات للكشف المبكر عن السرطان وأمراض القلب    التطبيق اليوم، غلق المحال التجارية والمولات والمطاعم والكافيهات 9 مساء واستثناء للدليفري والبقالة    صلوات مسكونية من أجل الشرق الأوسط.. دعوات للوحدة والسلام وسط الأزمات    ملتقى القاهرة الدولي للمسرح الجامعي يحتفي برموز الفن في احتفالية اليوم العالمي للمسرح    جهود مكثفة لكشف لغز العثور على جثة مجهولة ملقاة على مزلقان البستان بالدقهلية    بعد تصاعد الهجمات الإيرانية.. واشنطن تسابق الزمن لتعزيز دفاعاتها في الخليج    العثور على جثة مسن داخل مسكنه بكفر الشيخ    المعلومات المضللة.. سلاح مؤثر في حرب إيران    طوارئ في دمنهور لتنفيذ خطة ترشيد الكهرباء.. ورئيس المدينة يتوعد المقصرين    الدفاع الإماراتية: نتعامل حاليًّا مع اعتداءات صاروخية وطائرات مسيرة قادمة من إيران    وزيرة التنمية المحلية والبيئة تهنئ محافظ القاهرة لاختيار العاصمة في المركز الرابع عالميا كأجمل 12 مدينة حول العالم    فيديو| أسفرت عن قتيلين.. الداخلية تكشف تفاصيل مشاجرة دامية بالشرقية    اسكواش - رباعي مصري في نصف نهائي بطولة أوبتاسيا    الأسماك والمكسرات.. أطعمة ومشروبات تساعد طفلك على التفوق الدراسي    يد الزمالك يهزم طلائع الجيش ويستهل الدور الثاني في الدوري بقوة    أبو ريدة يشيد بأداء المنتخب بعد الفوز على السعودية ويتطلع لاختبار قوي أمام إسبانيا    تطورات مثيرة في قضية نجل أحمد حسام ميدو | المتهم قاصر وقاد سيارة والدته دون رخصة    تعليق أتوبيس أعلى دائري بشتيل دون إصابات بين الركاب    إسبانيا تهزم صربيا بثلاثية وديا    فالفيردي ينقذ أوروجواي من خسارة ودية أمام إنجلترا    نقيب الفلاحين: انخفاض أسعار الطماطم 50% خلال 20 يوما    خبير صلب: رسوم البليت تخدم 3 شركات وتدمر 22 مصنعًا وطنيًا    خبيرة اجتماعية: النزوة قد تصدم الزوجة.. لكنها لا تعني نهاية العلاقة    أصعب لحظة في «المداح».. فتحي عبد الوهاب يكشف كواليس الجزء الأخير    ليلى عز العرب تكشف تفاصيل مسلسل "وصية جدو"    تكريم 80 من حفظة القرآن الكريم والنماذج المتميزة في قرية البديني ببني سويف    شعبة الدواجن: الأسعار انخفضت 30% بعد عيد الفطر.. والسعر الحالي عادل ومرض للجميع    ليلى عز العرب: "وصية جدو" يبرز دمج ذوي الاحتياجات الخاصة مع الممثلين المحترفين    منتخب ألمانيا يهزم سويسرا 4-3 وديا    فيلم ايجي بست يدخل قائمة أعلى افتتاحية إيرادات في تاريخ السينما المصرية    من كورونا إلى حرب إيران .. السيسى يحمل المواطن أزمات العالم ويرفع أسعار تذاكر المترو والقطارات؟!    الإسعاف الإسرائيلى: قتيل وجرحى بعد تناثر شظايا صاروخ إيرانى فى 10 مواقع    حرب إيران تمحو 100 مليار دولار من أسهم شركات السلع الفاخرة    «الصحة»: إجراء 10 جراحات دقيقة في يوم واحد بمستشفى قنا العام    مساعد وزير الصحة يتفقد مستشفى العبور بالقليوبية لتسريع دخولها الخدمة ورفع كفاءة المنظومة    طريقة عمل سلطة الباذنجان باللبنة، من الأطباق الخفيفة وسريعة التحضير    الوفد ينظم ندوة تعريفية لدور شركات القطاع العام فى نمو الإقتصاد المصرى    حسام موافي: صلاة الاستخارة مفتاح الطمأنينة.. وما لم يُكتب لك قد يكون حماية من الله    فرص عمل متاحة عبر بوابة الوظائف الحكومية.. طبية وإدارية وقيادية بالمحافظات | تفاصيل    الأزهر يوضح علامات قبول الصيام وطريق الطاعة المستمرة    بث مباشر الآن | متابعة مباراة المغرب والإكوادور الودية LIVE بجودة عالية    طلب إحاطة بشأن تأخر صدور اللائحة التنفيذية لقانون المسنين    من حق الرئيس ومن حق الشعب المصري    المستشار حامد شعبان سليم يكتب عن : حبنا لآل البيت من الإيمان 00!؟    صاحب الفضيلة الشيخ سعد الفقى يكتب عن : الدكتور / السيد عبد الباري الذي اعرفه؟    برلماني: قضية الماجستير والدكتوراه أمن قومي وليست مجرد أزمة توظيف    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



صحف الأحد : المصريون يختارون برلمانهم القادم وسط تطمينات حكومية بعدم التزوير.. و المعارضة تهدد: شبح البطلان يهدد المجلس الجديد
نشر في الوفد يوم 28 - 11 - 2010

يبدأ يوم الحسم في انتخابات مجلس الشعب ، وقد تابعت الصحف الصادرة صباح اليوم آخر الاستعدادات النهائية للانتخابات البرلمانية
التي تبدأ في الثامنة من صباح اليوم الأحد ، بمراقبة ومتابعة نحو 7 آلاف مراقب من 76 منظمة مصرية .
تجاهل أحكام القضاء يهدد الانتخابات بالبطلان
خيم شبح خيبة الأمل وفقدان الثقة في نتائج الانتخابات البرلمانية نتيجة لتصاعد حدة الانتقادات التي وجهتها منظمات حقوقية للسلطات المصرية، مع عمليات مراقبتها للانتخابات البرلمانية المصرية التي تجرى اليوم الأحد.
وحذرت تقارير حقوقية مما وصفته ب«احتمال اندلاع أعمال عنف وبلطجة خلال عملية الاقتراع»، بينما اتهمت تقارير أخرى وزارة الداخلية بالسيطرة على العملية الانتخابية والوقوف وراء استبعاد العديد من المنظمات من عملية الرقابة، واصفة في الوقت ذاته دور اللجنة العليا للانتخابات بأنه «تراوح بين الصمت الخجول أو التحدث نيابة عن وزارة الداخلية». وحذرت المنظمات من بطلان نتائج العملية الانتخابية بسبب عدم تنفيذ أحكام القضاء الخاصة بإيقاف الانتخابات في بعض الدوائر.
وقال تقرير أصدره الائتلاف المستقل لمراقبة الانتخابات، أمس السبت، الذي يضم 3 منظمات حقوقية، هي: مركز القاهرة لدراسات حقوق الإنسان، وجمعية نظرة للدراسات النسوية، والجمعية المصرية للنهوض بالمشاركة المجتمعية التي رفضت السلطات منح مراقبيها التصاريح الخاصة بمراقبة يوم الاقتراع: «إن سيطرة وزارة الداخلية على مجمل العملية الانتخابية ساطعة سطوع شمس أغسطس، بينما تراوح دور اللجنة العليا للانتخابات بين الصمت الخجول أو التحدث بالنيابة عن وزارة الداخلية».
وأشار التقرير إلى أنه «بعد أن أعلنت اللجنة العليا للانتخابات أنها ستنفذ كل أحكام القضاء الإداري بإعادة المرشحين الذين استبعدتهم مديريات الأمن، اضطرت لابتلاع قرارها والتراجع أمام إصرار وزارة الداخلية على عدم تنفيذ أحكام القضاء، الأمر الذي أدى بالمحكمة الإدارية العليا لإصدار حكم قضائي تاريخي في 25 نوفمبر (تشرين الثاني)، يطالب اللجنة بتنفيذ الأحكام القضائية، ويعتبر استشكالات وزارة الداخلية معدومة الأثر قانونيا، وينطوي هذا الحكم القضائي على إدانة صريحة للجنة العليا للانتخابات، خاصة حين يدعوها للتمسك باستقلاليتها، والتحلي بروح الحياد والالتزام بأحكام القانون والدستور، وألا تكون عقبة في سبيل تنفيذ أحكام القضاء».
«هذا الحكم التاريخي الذي يدين كل الأجهزة الرئيسية المسؤولة عن إدارة الانتخابات، وإصدار القضاء الإداري عدة أحكام بإلغاء الانتخابات في 24 دائرة في عدة محافظات - وهى الأحكام التي تماطل السلطة التنفيذية في تنفيذها - والإفراط في التدخلات الإدارية والأمنية في سير العملية الانتخابية، هذه التطورات الثلاثة تهدد الانتخابات بالبطلان».
انتخابات نتائجها محسومة سلفا
الشروق
ننقل من مقالة الأستاذ الكبير سلامة أحمد سلامة في جريدة الشروق.
"لا أحد يتوقع أن يكون يوم الانتخابات غدا يوما فارقا في الحياة السياسية المصرية، أو أن تسفر العملية الانتخابية رغم كل ما أحاط بها من ضجيج، وما شابها من غرائب وعجائب لا تعرفها الديمقراطيات البرلمانية في العالم عن بدايات جديدة أو نهايات قديمة.." تلك العبارة بدأ بها الأستاذ مقالته التي بدت تشاؤمية على غير العادة، ولذلك فلا مجال للتنبؤات التي جرى العرف في عديد من الدول على استخلاصها قبل إعلان النتائج الأولية أو النهائية.
"أما عندنا- والكلام لسلامة - فلا نحتاج لتنبؤات أو قراءات مسبقة للنتائج، التي تبدو بالنسبة للكثيرين محسومة سلفا. فالحزب الحاكم حكم قبضته على العملية الانتخابية بكل تفاصيلها من أولها إلى آخرها. ولم يترك غير هامش صغير تلعب فيه الأحزاب المعارضة والقوى السياسية الأخرى."
والقضاة والخبراء يحذرون من بطلان الانتخابات
المصري اليوم
وفي المصري اليوم كتب الزميلين طارق أمين وهشام عمر عبد الحليم يحذران على لسان عشرات القضاة من تعرض نتائج انتخابات مجلس الشعب، المقرر بدء جولتها الأولى اليوم الأحد، ل«البطلان» بسبب تجاهل اللجنة العليا للانتخابات عرض أسماء القضاة المشرفين على العملية الانتخابية على مجلس القضاء الأعلى. ويتقدم اليوم عشرات القضاة بمذكرة إلى مجلس القضاء الأعلى، للمطالبة بالتصدي لاستبعاد مجموعة كبيرة منهم من الإشراف على الانتخابات.
المستشار زكريا عبد العزيز، رئيس نادي القضاة السابق، رئيس محكمة استئناف القاهرة، كان ضمن من حذروا ببطلان الانتخابات، بل وزاد على ذلك فقال: أن القضاة المشرفين يمكن أن يكونوا عرضة للمحاسبة إذا أشرفوا على تلك الانتخابات، من دون قرار ندبهم من مجلس القضاء الأعلى، موضحا أن القضاة الذين يشرفون على الانتخابات لابد أن تصدر لهم قرارات ندب من مجلس القضاء الأعلى، وقال: «هناك قواعد مهمة لابد أن تراعى في الاختيار، منها الحياد والشفافية والنزاهة»، مضيفا أن وجود مثل هذه القواعد يغلق الباب أمام أي أقاويل.
والمستشار أحمد مكي، النائب الثاني لرئيس محكمة النقض، وعضو مجلس القضاء الأعلى، قال: إن اللجنة العليا لم تعرض على مجلس القضاء الأعلى أيا من أسماء القضاة المشرفين على اللجان الانتخابية، وشدد على أنه حضر جميع جلسات المجلس ولم يسبق للجنة العليا أن أرسلت إلى المجلس أسماء القضاة المطلوب ندبهم للانتخابات لإقرار ندبهم.
نافعة: سؤال المليون دولار.. أين البرادعي الآن؟
ذي ناشيونال" الإماراتية
تناولت صحيفة "ذي ناشيونال" الإماراتية الناطقة بالإنجليزية قضية غياب الدكتور محمد البرادعي، المدير العام السابق للوكالة الذرية، عن المشهد السياسي الساخن في مصر الذي يشهد انتخابات البرلمان، والتي يعتبرها المحللون أهم انتخابات شهدتها مصر منذ سنوات، حسب ما ذكرت جريدة الشروق.
مراسل الصحيفة في مصر كتب واصفا البرادعي ب"راعي البقر المصري" الذي غاب عن عرض الفيلم الخاص به، بعد أن طالب بمقاطعة الانتخابات، وترك المصريين في تساؤل: أين البرادعي الآن؟
ويجيب الدكتور حسن نافعة، أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة والمتحدث الإعلامي السابق للجمعية الوطنية للتغيير، قائلا: "هذا سؤال المليون دولار، كل الناس في الحقيقة غاضبون، فقدوا الحماس الذين كانوا عليه"، مشيرا إلى أنه لم يتحدث للبرادعي منذ شهور، مبررا ذلك بوجود "اختلافات" مع الأخير.
فمن أشهر قليلة كان البرادعي في لحظة من اللحظات يمتلك كل مقومات البطل الشعبي، وقد استقبله المصريون عند عودته إلى مصر بعد 11 عاما قضاها رئيسا للوكالة الذرية في فيينا بالترحاب والتشجيع. وقد نجحت خطة البرادعي في الظهور كمعارض ومتحدٍ للنظام، رغم كل محاولات السلطات للتأكيد على أن البرادعي مجرد دخيل.
في الوقت نفسه، كان غياب البرادعي المستمر، خصوصا الشهر الجاري الذي يشهد انتخابات البرلمان، أكد بشكل غير مباشر على ما تروجه السلطة للتقليل من شعبية البرادعي.
والآن آلاف المصريين الذين وقعوا على بيان التغيير والتفوا حول البرادعي يستنكرون غيابه، ويتساءلون: ماذا عن الانتخابات؟ ماذا عن التغيير الذي طالب البرادعي به؟
الدكتور علي البرادعي قرر أن يرد على التساؤل بدلا عن أخيه قائلا: "لديه رؤيته الخاصة، وسوف يستكمل ما يراه فعالا في الوقت المناسب، من أي مكان طبقا لظروفه". وما زال السؤال عالقاً.. أين البرادعي الآن؟!!
محافظة الجيزة توافق على بناء كنيسة العمرانية
وكالة الشرق الأوسط الرسمية
بعد استمرار حالة الغضب الشعبي الكبير التي عمت جموع المصريين بسبب الأحداث الدامية التي وقعت في معركة منطقة العمرانية بين آلاف المسيحيين وقوات الأمن المصرية، والآن قررت محافظة الجيزة تعديل ترخيص مبنى الخدمات المسيحية ليتحول إلى كنيسة جديدة.
ولم تعلن المحافظة إلى الآن ما السبب الذي جعلها تتخذ هذا القرار الغريب، وإذا كان هذا هو الاتجاه من البداية فلما لم يأتي قبل أن تحدث المذبحة التي أصيب فيها عشرات قوات الأمن وعشرات المواطنين بجانب وفاة شابين قبطيين؟!!
وبحسب وكالة الشرق الأوسط الرسمية فقد صدر قرار محافظة الجيزة بعدما التقى الأنبا ثيؤدسيوس أسقف الجيزة اليوم المحافظ اللواء سيد عبد العزيز لبحث سبل إنهاء أزمة كنيسة العذراء والملاك بحي العمرانية.
وامتدح الأسقف موافقة المحافظ على تعديل ترخيص المبنى من مبنى خدمى إلى كنيسة وزعم أن المبنى حاصل على ترخيص وحجم المخالفة فيه لا تستدعى هذه الأفعال العنيفة، وفق ادعائه.
وكان الأنبا ثيؤدسيوس أعلن في وقت سابق أنه التقى بابا الإسكندرية شنودة الثالث عقب عودته من ألمانيا، وقدم له تقريرًا شاملاً للأحداث الأخيرة، وتراخيص الكنيسة محل الخلاف والرسومات الهندسية، وأوضح أن شنودة يتابع قضية المسيحيين المقبوض عليهم والمصابين، معتبرًا أن الأزمة تتمثل في المقبوض عليهم ومعاناة أسرهم، وفق زعمه.
حقيقة موقف شنودة من الحدث
اليوم السابع
بعض المسئولين اتصلوا بالبابا من أجل أن يتدخل لوقف هذا العبث الخطير من شباب مسيحي مغرر به ولكن البابا رفض التدخل بحجة أنه مريض، رغم أنه بعدها بساعات قاد عظة الأربعاء في الكاتدرائية أمام المئات، حسب ما ذكرت جريدة اليوم السابع.
الكنيسة تستقطب أتباعها سياسيًا
وقد أثارت أحداث العمرانية حالة من الجدل بين العلمانيين المسيحيين، الذين انقسموا حول من المخطئ في اشتعال شرارة الفتنة الطائفية، وتأجيج العنف الديني إلى هذا الشكل، وذهب عدد منهم إلى أن الكنيسة سيطرت على الأقباط سياسيًا وليس روحيًا.
وقال المفكر جمال أسعد: "الكنيسة استقطبت الأقباط، وجعلتهم شعبها السياسي، بدلاً من أن يكونوا شعبها الديني، وهو الشيء الذي جعلها تستغلهم، من أجل أن تظهر أمام النظام بمظهر من يملك هذا الشعب، روحيًا وسياسيًا، فأصبح هذا الشعب أيضا لا يدين لها بالولاء الديني فقط، وإنما أيضا بالتسليم الكامل لإرادته".
وأضاف أسعد: "الكنيسة دائمًا ما ترسل رسائل للدولة، في شكل مظاهرات، واحتجاجات، واحتجاز للشباب القبطي في الكاتدرائيات، مما يجعل الدولة تخضع، لهذه المواقف، وسلمت مواطنيها المسيحيين للكنيسة التي أصبحت قيادتهم السياسية غير الرسمية".
فضيحة يوسف معاطي!!
وسرقة فكرة فيلم "365 يوم سعادة"
جريدة الفجر
بعد مرور شهور على الشكوى التي تقدم بها المونتير ماجد مجدي لنقابة السينمائيين وعدة جهات أخري، يطالب فيها بالتحقيق مع يوسف معاطي متهماً إياه بسرقة فيلم 365 يوم سعادة ونسب تأليف الفيلم لنفسه دون وجه حق، وقيام مسعد فودة نقيب السينمائيين بإصدار قرار فوري لم تنشر تفاصيله بإيقاف تصوير العمل لحين انتهاء النزاع، ثم استكمال تصوير الفيلم مع التكتم على تفاصيل اتفاق ودي تنازل فيه المونتير ماجد مجدي عن حقوق الفكرة للشركة مع وضع اسمه على تتر الفيلم كصاحب للفكرة، وقامت الشركة المنتجة بإرسال مكاتبة رسمية لنقيب السينمائيين يوم 22/11/2010 تحت رقم (416) ذكرت فيه أنه تم حسم الخلاف حول فيلم 365 يوم سعادة الذي تقوم الشركة بإنتاجه -حسبما ذكرت جريدة الفجر-.
وقد تم عقد اتفاق بذلك جاء فيه اعتراف الشركة المنتجة بأن ماجد مجدي هو صاحب القصة السينمائية لفيلم 365 يوم سعادة وأنه قام بتسجيل معالجة سينمائية لهذا الفيلم تحت رقم 159 بتاريخ 18/9/2006، 102 بنفس التاريخ كما اعترفت الشركة المنتجة بإجازة الرقابة للمعالجة بالموافقة رقم 200 بتاريخ 11/10/2006 كما قامت الشركة بإلزام نفسها في العقد بأن يكون اسم ماجد مجدي كصاحب للفكرة علي تيتر الفيلم ومواد الدعاية كما ألزمت الشركة نفسها بكتابة اسمه قبل اسم يوسف معاطي وبنفس البنط ونفس المدة الزمنية لمعاطي علي الشاشة وفي مقابل هذه الشروط يتنازل ماجد مجدي عن شكواه بخصوص فكرة الفيلم ليسجل أول انتصار من نوعه ضد مؤلف شهير بمعاونة نقابة السينمائيين.
Normal 0 false false false EN-US X-NONE AR-SA MicrosoftInternetExplorer4
يبدأ يوم الحسم في انتخابات مجلس الشعب ، وقد تابعت الصحف الصادرة صباح اليوم آخر الاستعدادات النهائية للانتخابات البرلمانية التي تبدأ في الثامنة من صباح اليوم الأحد ، بمراقبة ومتابعة نحو 7 آلاف مراقب من 76 منظمة مصرية .
تجاهل أحكام القضاء يهدد الانتخابات بالبطلان
خيم شبح خيبة الأمل وفقدان الثقة في نتائج الانتخابات البرلمانية نتيجة لتصاعد حدة الانتقادات التي وجهتها منظمات حقوقية للسلطات المصرية، مع عمليات مراقبتها للانتخابات البرلمانية المصرية التي تجرى اليوم الأحد.
وحذرت تقارير حقوقية مما وصفته ب«احتمال اندلاع أعمال عنف وبلطجة خلال عملية الاقتراع»، بينما اتهمت تقارير أخرى وزارة الداخلية بالسيطرة على العملية الانتخابية والوقوف وراء استبعاد العديد من المنظمات من عملية الرقابة، واصفة في الوقت ذاته دور اللجنة العليا للانتخابات بأنه «تراوح بين الصمت الخجول أو التحدث نيابة عن وزارة الداخلية». وحذرت المنظمات من بطلان نتائج العملية الانتخابية بسبب عدم تنفيذ أحكام القضاء الخاصة بإيقاف الانتخابات في بعض الدوائر.
وقال تقرير أصدره الائتلاف المستقل لمراقبة الانتخابات، أمس السبت، الذي يضم 3 منظمات حقوقية، هي: مركز القاهرة لدراسات حقوق الإنسان، وجمعية نظرة للدراسات النسوية، والجمعية المصرية للنهوض بالمشاركة المجتمعية التي رفضت السلطات منح مراقبيها التصاريح الخاصة بمراقبة يوم الاقتراع: «إن سيطرة وزارة الداخلية على مجمل العملية الانتخابية ساطعة سطوع شمس أغسطس، بينما تراوح دور اللجنة العليا للانتخابات بين الصمت الخجول أو التحدث بالنيابة عن وزارة الداخلية».
وأشار التقرير إلى أنه «بعد أن أعلنت اللجنة العليا للانتخابات أنها ستنفذ كل أحكام القضاء الإداري بإعادة المرشحين الذين استبعدتهم مديريات الأمن، اضطرت لابتلاع قرارها والتراجع أمام إصرار وزارة الداخلية على عدم تنفيذ أحكام القضاء، الأمر الذي أدى بالمحكمة الإدارية العليا لإصدار حكم قضائي تاريخي في 25 نوفمبر (تشرين الثاني)، يطالب اللجنة بتنفيذ الأحكام القضائية، ويعتبر استشكالات وزارة الداخلية معدومة الأثر قانونيا، وينطوي هذا الحكم القضائي على إدانة صريحة للجنة العليا للانتخابات، خاصة حين يدعوها للتمسك باستقلاليتها، والتحلي بروح الحياد والالتزام بأحكام القانون والدستور، وألا تكون عقبة في سبيل تنفيذ أحكام القضاء».
«هذا الحكم التاريخي الذي يدين كل الأجهزة الرئيسية المسؤولة عن إدارة الانتخابات، وإصدار القضاء الإداري عدة أحكام بإلغاء الانتخابات في 24 دائرة في عدة محافظات - وهى الأحكام التي تماطل السلطة التنفيذية في تنفيذها - والإفراط في التدخلات الإدارية والأمنية في سير العملية الانتخابية، هذه التطورات الثلاثة تهدد الانتخابات بالبطلان».
انتخابات نتائجها محسومة سلفا
الشروق
ننقل من مقالة الأستاذ الكبير سلامة أحمد سلامة في جريدة الشروق.
"لا أحد يتوقع أن يكون يوم الانتخابات غدا يوما فارقا في الحياة السياسية المصرية، أو أن تسفر العملية الانتخابية رغم كل ما أحاط بها من ضجيج، وما شابها من غرائب وعجائب لا تعرفها الديمقراطيات البرلمانية في العالم عن بدايات جديدة أو نهايات قديمة.." تلك العبارة بدأ بها الأستاذ مقالته التي بدت تشاؤمية على غير العادة، ولذلك فلا مجال للتنبؤات التي جرى العرف في عديد من الدول على استخلاصها قبل إعلان النتائج الأولية أو النهائية.
"أما عندنا- والكلام لسلامة - فلا نحتاج لتنبؤات أو قراءات مسبقة للنتائج، التي تبدو بالنسبة للكثيرين محسومة سلفا. فالحزب الحاكم حكم قبضته على العملية الانتخابية بكل تفاصيلها من أولها إلى آخرها. ولم يترك غير هامش صغير تلعب فيه الأحزاب المعارضة والقوى السياسية الأخرى."
والقضاة والخبراء يحذرون من بطلان الانتخابات
المصري اليوم
وفي المصري اليوم كتب الزميلين طارق أمين وهشام عمر عبد الحليم يحذران على لسان عشرات القضاة من تعرض نتائج انتخابات مجلس الشعب، المقرر بدء جولتها الأولى اليوم الأحد، ل«البطلان» بسبب تجاهل اللجنة العليا للانتخابات عرض أسماء القضاة المشرفين على العملية الانتخابية على مجلس القضاء الأعلى. ويتقدم اليوم عشرات القضاة بمذكرة إلى مجلس القضاء الأعلى، للمطالبة بالتصدي لاستبعاد مجموعة كبيرة منهم من الإشراف على الانتخابات.
المستشار زكريا عبد العزيز، رئيس نادي القضاة السابق، رئيس محكمة استئناف القاهرة، كان ضمن من حذروا ببطلان الانتخابات، بل وزاد على ذلك فقال: أن القضاة المشرفين يمكن أن يكونوا عرضة للمحاسبة إذا أشرفوا على تلك الانتخابات، من دون قرار ندبهم من مجلس القضاء الأعلى، موضحا أن القضاة الذين يشرفون على الانتخابات لابد أن تصدر لهم قرارات ندب من مجلس القضاء الأعلى، وقال: «هناك قواعد مهمة لابد أن تراعى في الاختيار، منها الحياد والشفافية والنزاهة»، مضيفا أن وجود مثل هذه القواعد يغلق الباب أمام أي أقاويل.
والمستشار أحمد مكي، النائب الثاني لرئيس محكمة النقض، وعضو مجلس القضاء الأعلى، قال: إن اللجنة العليا لم تعرض على مجلس القضاء الأعلى أيا من أسماء القضاة المشرفين على اللجان الانتخابية، وشدد على أنه حضر جميع جلسات المجلس ولم يسبق للجنة العليا أن أرسلت إلى المجلس أسماء القضاة المطلوب ندبهم للانتخابات لإقرار ندبهم.
نافعة: سؤال المليون دولار.. أين البرادعي الآن؟
ذي ناشيونال" الإماراتية
تناولت صحيفة "ذي ناشيونال" الإماراتية الناطقة بالإنجليزية قضية غياب الدكتور محمد البرادعي، المدير العام السابق للوكالة الذرية، عن المشهد السياسي الساخن في مصر الذي يشهد انتخابات البرلمان، والتي يعتبرها المحللون أهم انتخابات شهدتها مصر منذ سنوات، حسب ما ذكرت جريدة الشروق.
مراسل الصحيفة في مصر كتب واصفا البرادعي ب"راعي البقر المصري" الذي غاب عن عرض الفيلم الخاص به، بعد أن طالب بمقاطعة الانتخابات، وترك المصريين في تساؤل: أين البرادعي الآن؟
ويجيب الدكتور حسن نافعة، أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة والمتحدث الإعلامي السابق للجمعية الوطنية للتغيير، قائلا: "هذا سؤال المليون دولار، كل الناس في الحقيقة غاضبون، فقدوا الحماس الذين كانوا عليه"، مشيرا إلى أنه لم يتحدث للبرادعي منذ شهور، مبررا ذلك بوجود "اختلافات" مع الأخير.
فمن أشهر قليلة كان البرادعي في لحظة من اللحظات يمتلك كل مقومات البطل الشعبي، وقد استقبله المصريون عند عودته إلى مصر بعد 11 عاما قضاها رئيسا للوكالة الذرية في فيينا بالترحاب والتشجيع. وقد نجحت خطة البرادعي في الظهور كمعارض ومتحدٍ للنظام، رغم كل محاولات السلطات للتأكيد على أن البرادعي مجرد دخيل.
في الوقت نفسه، كان غياب البرادعي المستمر، خصوصا الشهر الجاري الذي يشهد انتخابات البرلمان، أكد بشكل غير مباشر على ما تروجه السلطة للتقليل من شعبية البرادعي.
والآن آلاف المصريين الذين وقعوا على بيان التغيير والتفوا حول البرادعي يستنكرون غيابه، ويتساءلون: ماذا عن الانتخابات؟ ماذا عن التغيير الذي طالب البرادعي به؟
الدكتور علي البرادعي قرر أن يرد على التساؤل بدلا عن أخيه قائلا: "لديه رؤيته الخاصة، وسوف يستكمل ما يراه فعالا في الوقت المناسب، من أي مكان طبقا لظروفه". وما زال السؤال عالقاً.. أين البرادعي الآن؟!!
محافظة الجيزة توافق على بناء كنيسة العمرانية
وكالة الشرق الأوسط الرسمية
بعد استمرار حالة الغضب الشعبي الكبير التي عمت جموع المصريين بسبب الأحداث الدامية التي وقعت في معركة منطقة العمرانية بين آلاف المسيحيين وقوات الأمن المصرية، والآن قررت محافظة الجيزة تعديل ترخيص مبنى الخدمات المسيحية ليتحول إلى كنيسة جديدة.
ولم تعلن المحافظة إلى الآن ما السبب الذي جعلها تتخذ هذا القرار الغريب، وإذا كان هذا هو الاتجاه من البداية فلما لم يأتي قبل أن تحدث المذبحة التي أصيب فيها عشرات قوات الأمن وعشرات المواطنين بجانب وفاة شابين قبطيين؟!!
وبحسب وكالة الشرق الأوسط الرسمية فقد صدر قرار محافظة الجيزة بعدما التقى الأنبا ثيؤدسيوس أسقف الجيزة اليوم المحافظ اللواء سيد عبد العزيز لبحث سبل إنهاء أزمة كنيسة العذراء والملاك بحي العمرانية.
وامتدح الأسقف موافقة المحافظ على تعديل ترخيص المبنى من مبنى خدمى إلى كنيسة وزعم أن المبنى حاصل على ترخيص وحجم المخالفة فيه لا تستدعى هذه الأفعال العنيفة، وفق ادعائه.
وكان الأنبا ثيؤدسيوس أعلن في وقت سابق أنه التقى بابا الإسكندرية شنودة الثالث عقب عودته من ألمانيا، وقدم له تقريرًا شاملاً للأحداث الأخيرة، وتراخيص الكنيسة محل الخلاف والرسومات الهندسية، وأوضح أن شنودة يتابع قضية المسيحيين المقبوض عليهم والمصابين، معتبرًا أن الأزمة تتمثل في المقبوض عليهم ومعاناة أسرهم، وفق زعمه.
حقيقة موقف شنودة من الحدث
اليوم السابع
بعض المسئولين اتصلوا بالبابا من أجل أن يتدخل لوقف هذا العبث الخطير من شباب مسيحي مغرر به ولكن البابا رفض التدخل بحجة أنه مريض، رغم أنه بعدها بساعات قاد عظة الأربعاء في الكاتدرائية أمام المئات، حسب ما ذكرت جريدة اليوم السابع.
الكنيسة تستقطب أتباعها سياسيًا
وقد أثارت أحداث العمرانية حالة من الجدل بين العلمانيين المسيحيين، الذين انقسموا حول من المخطئ في اشتعال شرارة الفتنة الطائفية، وتأجيج العنف الديني إلى هذا الشكل، وذهب عدد منهم إلى أن الكنيسة سيطرت على الأقباط سياسيًا وليس روحيًا.
وقال المفكر جمال أسعد: "الكنيسة استقطبت الأقباط، وجعلتهم شعبها السياسي، بدلاً من أن يكونوا شعبها الديني، وهو الشيء الذي جعلها تستغلهم، من أجل أن تظهر أمام النظام بمظهر من يملك هذا الشعب، روحيًا وسياسيًا، فأصبح هذا الشعب أيضا لا يدين لها بالولاء الديني فقط، وإنما أيضا بالتسليم الكامل لإرادته".
وأضاف أسعد: "الكنيسة دائمًا ما ترسل رسائل للدولة، في شكل مظاهرات، واحتجاجات، واحتجاز للشباب القبطي في الكاتدرائيات، مما يجعل الدولة تخضع، لهذه المواقف، وسلمت مواطنيها المسيحيين للكنيسة التي أصبحت قيادتهم السياسية غير الرسمية".
فضيحة يوسف معاطي!!
وسرقة فكرة فيلم "365 يوم سعادة"
جريدة الفجر
بعد مرور شهور على الشكوى التي تقدم بها المونتير ماجد مجدي لنقابة السينمائيين وعدة جهات أخري، يطالب فيها بالتحقيق مع يوسف معاطي متهماً إياه بسرقة فيلم 365 يوم سعادة ونسب تأليف الفيلم لنفسه دون وجه حق، وقيام مسعد فودة نقيب السينمائيين بإصدار قرار فوري لم تنشر تفاصيله بإيقاف تصوير العمل لحين انتهاء النزاع، ثم استكمال تصوير الفيلم مع التكتم على تفاصيل اتفاق ودي تنازل فيه المونتير ماجد مجدي عن حقوق الفكرة للشركة مع وضع اسمه على تتر الفيلم كصاحب للفكرة، وقامت الشركة المنتجة بإرسال مكاتبة رسمية لنقيب السينمائيين يوم 22/11/2010 تحت رقم (416) ذكرت فيه أنه تم حسم الخلاف حول فيلم 365 يوم سعادة الذي تقوم الشركة بإنتاجه -حسبما ذكرت جريدة الفجر-.
وقد تم عقد اتفاق بذلك جاء فيه اعتراف الشركة المنتجة بأن ماجد مجدي هو صاحب القصة السينمائية لفيلم 365 يوم سعادة وأنه قام بتسجيل معالجة سينمائية لهذا الفيلم تحت رقم 159 بتاريخ 18/9/2006، 102 بنفس التاريخ كما اعترفت الشركة المنتجة بإجازة الرقابة للمعالجة بالموافقة رقم 200 بتاريخ 11/10/2006 كما قامت الشركة بإلزام نفسها في العقد بأن يكون اسم ماجد مجدي كصاحب للفكرة علي تيتر الفيلم ومواد الدعاية كما ألزمت الشركة نفسها بكتابة اسمه قبل اسم يوسف معاطي وبنفس البنط ونفس المدة الزمنية لمعاطي علي الشاشة وفي مقابل هذه الشروط يتنازل ماجد مجدي عن شكواه بخصوص فكرة الفيلم ليسجل أول انتصار من نوعه ضد مؤلف شهير بمعاونة نقابة السينمائيين.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.
مواضيع ذات صلة