فيديو| أنغام تنضم لانتفاضة الفنانين: «مصر هتفضل أم الدنيا معاك ياريس»    تكريم 77 طالبًا وطالبة من المتفوقين وحفظة القرآن الكريم في بني سويف    "الإحصاء": ارتفاع عدد سكان مصر 300 ألف مولود    محافظ أسوان يوجه باتخاذ الإجراءات تجاه طلبات تقنين الأراضي    هشام إبراهيم يكشف أهمية وكواليس مؤتمر "مصر تستطيع بالاستثمار والتنمية"    بتكلفة 2 مليون جنيه.. انتهاء تنفيذ مركز طبي بدمياط الجديدة    سفير مصر بدبلن يبحث مع وزير الدولة الأيرلندي تعزيز التعاون التجاري    السعودية تعلن اسم المتورط بهجوم أرامكو في مؤتمر صحفي    انتخابات إسرائيل| ما هي القائمة العربية الموحدة؟    محمد بن سلمان: الهجوم على أرامكو تصعيد خطير ضد العالم بأسره    العراق: مقتل إرهابي وتفجير 6 عبوات ناسفة جنوب الفرات ووادي حوران    مبعوث فرنسا لدول الساحل الإفريقي: لا بد من اتخاذ تدابير حاسمة لمواجهة الإرهاب    3 غارات للجيش الليبي على الطيران التركي المسيّر بطرابلس    أول تعليق ل«يورجن كلوب» بعد هزيمة ليفربول أمام نابولي    بيراميدز يتعاقد مع أفضل لاعب بالدوري النرويجي    ميتشو يعلن عن قائمة كاملة للزمالك لمواجهة الأهلي في كأس السوبر    عامل يمزق جسد صديقه بالشارع بسبب 500 جنيه    حلا شيحة تعلن مشاركتها في مهرجان الجونة للمرة الأولى    دينا تنفي اتجاهها للرقص في السعودية: ليس هناك عروض في حفلات عامة    تعرف على أول آية نزلت في أحكام المواريث وتفسيرها    دعاء في جوف الليل: اللهم نسألك من خير ما سألك منه سيدنا محمد    مفندًا قول "فرويد".. علي جمعة: النفس في الإسلام سبع درجات    وزير الأوقاف: جماعة الإخوان الإرهابية تتعمد الافتراء والكذب لتشويه الإنجازات    "كان راجع من الدرس".. تفاصيل سقوط طفل في بالوعة بالسلام    النيابة تأمر بالاستعلام عن حالة ضابط ومجندين أصيبوا في مشاجرة بعين الصيرة    إيقاف بناء عقار مخالف وغلق محلين بدون ترخيص بالإسكندرية    خبير معلومات يفجر مفاجأة مدوية عن "الفيسبوك"    محلل سياسي: هذا هو الهدف الحقيقي لجماعة الإخوان    بيراميدز يتعاقد مع أفضل لاعب بالدوري النرويجي    "كنت زهقان".. توفيق عبد الحميد يكشف سبب ابتعاده عن الفن    ليالي الصيفية| هند صبري ب"المايوه" وإليسا أمام البحر    تكريم فاروق الباز و"مصر الخير" بجائزة المستثمر العربي باليونسكو (فيديو وصور)    داليا البحيري تستعيد ذكريات الطفولة|صور    مديحة حمدي ضيفة برنامج أسرار النجوم على قناة الصحة والجمال.. الخميس    وليد أزارو يغيب عن القمة رسميا.. سوبر كورة يكشف السبب    بتروجت: لن نحضر قرعة القسم الثاني .. والأهلي كان سيلغي الدوري لو خسره    محمد الكواليني: رفضت التعليق على مباريات الزمالك في الكونفيدرالية    فالفيردي: عانينا أمام دورتموند.. ويجب أن نتحسن    بالصور.. انطلاق فعاليات برنامج إعداد 800 قيادة إدارية وتنفيذية بالدقهلية    احنا معاك يا ريس.. أحمد موسى يعرض فيديو فنانين يدعمون الرئيس السيسي.. فيديو    اسعار الدولار اليوم الأربعاء 18/9/2019.. والعملة الأمريكية تواصل الإنهيار أمام الجنيه    رئيس مصلحة الجمارك يتوجه إلى السعودية للقاء المستثمرين السعوديين    "حسابات اليوم الواحد" تسقط هاشتاج الجماعة الإرهابية المزعوم| صور    "المستقلة للانتخابات التونسية" تكشف مصير نبيل القروي حال فوزه في جولة الإعادة    زعماء الأحزاب السياسية الكندية يواصلون حملاتهم بوعود انتخابية مختلفة    مبادرة حاسبات عين شمس لنشر الوعي والمعرفة لطلاب المدارس    مدير الجامع الأزهر يترأس وفدا لمعاينة مقرات "أروقة القرآن الكريم" في الأقصر| صور    رزان مغربي بإطلالة جذابة في أحدث ظهور (صور)    شاهد.. تسريبات صور Huawei Mate 30 قبل طرحه رسميًا    حالة الطقس اليوم الأربعاء 18/9/2019 في مصر والعواصم العربية والأجنبية    "أمه أمرته بمقاطعتي في الفراش".. ربة منزل تطلب الخلع بكفر الشيخ    بالصور.. مبادرة حياة كريمة تحتضن 3 قرى بأسوان    إجراء الكشف الطبي المجاني ل3600 مواطن بأسوان    دعاء السفر للزوج .. اللهم اني استودعك زوجي ادعية تحفظ المنزل والمال    لأول مرة.. عيادة لعلاج الألم المزمن بمدن القناة في منظومة التأمين الشامل    صور.. جامعة عين شمس تتزين بالبرتقالي احتفالًا باليوم العالمي الأول لسلامة المريض    حملة للتبرع بالدم بمشاركة ضباط وأفراد ومجندى إدارات قوات الأمن بالوادى الجديد والقليوبية وبنى سويف    "الأزهر" يجيب.. حكم الدين في مقاطعة الجيران    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





تعرف على الدور والمبادرات العُمانية لتأمين الملاحة بمضيق هرمز
نشر في الوفد يوم 19 - 08 - 2019

تقوم سلطنة عُمان بتأمين الملاحة في مناطق السيادة والنفوذ العماني من خلال البحرية السلطانية في مختلف مناطق السيادة الوطنية العمانية بكل مهنية، ومن ضمنها الملاحة في مضيق هرمز، والذي هو جزء لا يتجزأ من المياه الاقليمية العمانية.
وقد أكد السلطان قابوس بن سعيد على هذا الدور بقوله:- أيها المواطنون، (لا شك أنكم سمعتم الكثير عما قيل بشأن أهمية مضيق هرمز الذي هو جزء من مياهنا الإقليمية… لذلك فإن عمان تعهدت بالدفاع عن حق جميع السفن المسالمة بالمرور عبر هذا المضيق، وهذا واجب علينا وفقا للقانون الدولي، فإذا تعرض المضيق للخطر فإننا في عمان لن نتردد في الدفاع عن سيادتنا الوطنية وسلامة الملاحة الدولية).
وباستثناء حق المرور العابر فإن المضيق يخضع كليا لما تخضع له باقي المجالات البحرية العُمانية – نظرا لوقوع الممرات البحرية في المياه الاقليمية العُمانية – بحيث تمارس سلطنة عمان سيادتها على المجالات البحرية العائدة لها وعلى القاع وما تحت القاع وعلى الحيز الجوي الواقع فوق هذه المجالات، دون مساس هذه السيادة بحقوق بقية الدول في المرور العابر، وهو ما قامت به الدولة العُمانية طيلة عقود في هذه البقعة الهامة والحساسة جدا من رقعة الشطرنج الدولية، والتي تعتبر بمثابة عنق الزجاجة لمرور نسبة كبيرة من النفط الدولي.
كان للدور العُماني الفضل في استقرار الأمن البحري في منطقة تعد الأكثر سخونة وفوضى على المستوى الدولي وهي منطقة الشرق الأوسط، حيث لم يقتصر هذا الدور على الجانب الأمني والعسكري بل تعداه إلى ما هو أبعد من ذلك بكثير، وهو الدور السياسي والدبلوماسي الذي كان له سبق التقدم في احلال السلام
والأمن والاستقرار في هذه المنطقة منذ سبعينيات القرن الماضي، عبر العديد من المبادرات والمقترحات والمشاريع المتعلقة بتأمين الملاحة في عموم المنطقة وفي مضيق هرمز خصوصا.
فأما عن الجانب الأمني والعسكري فقد لعبت البحرية السلطانية العُمانية والجهات ذات الصلة والاختصاص والتداخل بالأمن البحري ذلك الدور القيادي الايجابي عبر أنشطة ومهام غاية في الأهمية يقع على رأسها: تأمين الأمن والاستقرار في البحر الإقليمي والمياه الاقتصادية الخالصة، فهي تقوم بأدوار رئيسية في مجال الأمن البحري من خلال تنفيذها لدوريات استطلاع على طول الشريط الساحلي وفي البحار الإقليمية العمانية والمنطقة الاقتصادية الخالصة، وكذلك القيام بدوريات مختلفة لرصد أية أنشطة غير مشروعة، وضبط أية أهداف مشبوهة بالمنطقة، واتخاذ كافة التدابير اللازمة لحماية البحار الاقليمية العمانية والمنطقة الاقتصادية الخالصة والموانئ والمنشآت البحرية.
وكذلك تفتيش السفن عند الاشتباه بها وفقا للقواعد المتعارف عليها دوليًا، اضافة إلى ذاك مكافحة الهجرة غير المشروعة (التسلل)، الجريمة المنظمة والتجارة غير المشروعة وأنشطة التهريب، القرصنة البحرية، الإرهاب البحري، الصيد غير القانوني/ الصيد الجائر، تلوث البيئة البحرية، الأزمات والنزاعات العسكرية، التغير المناخي، إعاقة طرق الملاحة الدولية، من أجل تأمين حرية الملاحة في البحار الاقليمية العُمانية.
أما فيما يتعلق بالجانب السياسي والدبلوماسي فلم يكن أقل من الدور الأمني والعسكري، بل كان موازياً وداعماً له، فقد لعبت السياسة الخارجية العُمانية دور غاية في الاحتراف والمهنية المعهودة خصوصا فيما يتعلق بالمحافظة على المبادئ
الأمنية الموجهة للسياسة الخارجية العمانية عبر ترسيخ أسس الرؤية العُمانية لأمن الخليج العربي خصوصا والمنطقة بوجه عام.
والأهم من ذلك تلك الآراء والمقترحات السياسية والأمنية التي طرحتها في وقتها بهدف تحقيق ذلك، أي أمن الملاحة في منطقة الخليج، والتي لو تم تنفيذها في حينها، لكان لها الدور الحاسم والمانع للعديد من العقبات والمشاكل التي تعاني منها الملاحة في وقتنا الراهن، خصوصا جانب التدخلات الدولية عبر شماعة حماية الأمن البحري الخليجي من جهة، والمحافظة على خطوط الملاحة والمصالح النفطية للدول الكبرى في المنطقة من خطر الارهاب والقرصنة.
فقد قامت الرؤية العمانية لأمن الخليج العربي على أسس مهنية بحتة تم فيها مراعاة العمومية وترسيخ أسس الأمن القومي العربي وتحقيق القدرة الدفاعية المتقدمة والتفكير الاستشرافي المستقبلي للدول الخليجية، ومن أبرز تلك الأسس: التنسيق والتعاون من جهة وايجاد أكبر مساحة ممكنة من التفاهم والتعاون والاستقلالية بين دول الخليج من جهة اخرى عبر تلك المبادرات والمقترحات العمانية المطروحة لتحقيق ذلك.
ومن الأدلة والبراهين التاريخية على الدور العُماني الايجابي، رفضها للتدخلات الدولية في أمن المنطقة، وطرحها العديد من المبادرات والمقترحات الامنية والسياسية والتي لم تجد طريقها للتنفيذ في ذلك الوقت، ومن أبرز تلك المواقف والمبادرات العمانية: أن سلطنة عمان وفي عام 1976 طرحت فكرة إقامة قوة عسكرية خليجية تسهم فيها الدول الخليجية مع حرية كل دولة في اختيار نظامها السياسي والاجتماعي والتعاون في ما بينها.
وفي هذا السياق فقد طرحت سلطنة عُمان في عام 1979 مشروع فني لتأمين الملاحة في مضيق هرمز، والذي أطلق عليه بالمشروع التقني العماني، والذي يقترح الحصول على كاسحات ألغام وقوارب خفر ساحلية وطائرات استطلاع ومعدات اكتشاف إلكترونية.
كما تقدمت سلطنة عمان بمشروع لمد خط نفط استراتيجي يربط حقول النفط في شمال الخليج ابتداء من حقول نفط الكويت وصولًا إلى خليج عمان عبر الأراضي العمانية غير أن هذا المشروع لم ينفذ.
يضاف إلى ذلك رفض السلطنة كل مقترحات "بريجينيف" بشأن أمن الخليج والتي اعتبرتها بمثابة اعتراف رسمي بوجود قواعد سوفيتية في المنطقة ومحاولة للتدخل في الشئون الخليجية.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.