اعتبر نائب الرئيس الإيراني إسحاق جهان غيري، أن الولاياتالمتحدة لم تترك الشعب الإيراني يهنأ بالاتفاق النووي ولم تسمح له بالاستفادة منه لا خلال التزامها به ولا بعد انسحابها منه. وأضاف أن خطوات تقليص التزامات إيران بالاتفاق النووي التي تم اتخاذها يمكن التراجع عنها بشرط قيام الطرف المقابل بتنفيذ تعهداته الواردة في الاتفاق. وشدد جهان غيري على أن إيران "تسعى إلى الحوار والتعاون المشترك لكن في نفس الوقت سوف تدافع بشكل كامل عن حقوق شعبها". وتابع: "بعد إعلان الولاياتالمتحدة خروجها من الاتفاق النووي سعت بكل قدرتها واستطاعتها لتنفيذ العقوبات التي فرضتها علينا، وطبقوا هذه العقوبات حتى على الأماكن البعيدة جدا عن إيران، وفي هذا السياق سعوا لإجبار روسيا والصين وأوروبا على اتباع نهجهم… ووضعت الولاياتالمتحدة كل قدرتها في هذه الحرب الاقتصادية". وأضاف: "إلى جانب الحرب الاقتصادية، أطلقوا حربا نفسية أيضا ضد الجمهورية الإسلامية، ونحن فقدنا جزءا من قدرة الرد في هذه الحرب، وتمكنوا أيضا من إحداث صدمات في الاقتصاد الإيراني ونفوس الشعب الإيراني".