عقد المجلس الأعلى للثقافة تحت رعاية الدكتور هشام عزمى الأمين العام للمجلس، أمسية ثقافية بلجنة الإعلام بعنوان : "الدراما والبرامج الرمضانية من منظور إعلامى" بحضور مجموعة متميزة من صناع الدراما. وأكدت الدكتورة حنان يوسف مقررة لجنة الإعلام أن الدراما من المفروض أن تساهم فى بناء الإنسان بعيداً عن القتل والخيانة ، وتعلى بقيمة الوطن، خاصة ونحن فى مرحلة بناء ، وتوجد انجازات على أرض الواقع ، وعلى الدراما أن تظهر الصورة الإيجابية فى المجتمع، وللأسف بعض الأعمال اعتمدت على تقديم نماذج مشوهة لبعض المهن وتقديم صور مشوهة للأسرة المصرية في التفكك وانعدام القيم بالإضافة إلى صور سلبية لبعض الفئات مثل سكان الصعيد. أما الإعلانات التي تطالب المصريين بالتبرع بصورة مبالغ فيها أدت إلى استفزاز المشاهدين بتقديم الشخصية المصرية ما بين فقط مريض وفقير ، وجاءت اعلانات الكومبوند مستفزة وأوضحت يوسف أهمية دور المرأة في المجتمع المصري، وأنّ الإعلام هو نصير المرأة، وكيف أصبحت المرأة إحدى المحاور الأساسية لدى أولويات الدولة، التي رفعت مكانة المرأة إلى أعلى المناصب، مضيفة أنّه رغم كل هذا إلا أنّ الاهتمام بصورة المرأة لا يزال ضعيفا حتى الآن، ففي الدراما ما زالت صورة المرأة الضعيفة النمطية السلبية. وأضافت يوسف أن اللجنة بصدد اصدار تقرير ودراسة عن كل ماأذيع على الشاشات فى رمضان وقال السيناريست الكبير مجدى صابر أن الدراما تعكس الواقع ، وعلينا تقديم نماذج مشرفة أو السعى لحل قضية يعانى منها المجتمع ، وأأمل العام القادم بتقديم دراما تفتح أفاق جديدة فى المضمون ، وأن نستعين بكبار كتابنا بجانب الكتاب الشباب لعمل مزج فكرى بين الإثنين . وقال صابر: افتقدنا هذا العام العبقرى يحيى الفخرانى والزعيم عادل امام ويسرا وليلى علوى والهام شاهين وغيرهم ، والميزة فى دراما رمضان افراز مواهب جديدة ، ولوحظ غياب الدراما الإجتماعية التى ظهرت قبل رمضان وشاهدنا مسلسلات حققت نجاح مثل أبو العروسة وغيرها ،كما غاب المسلسل الدينى والتاريخى فى وقت نحتاج تقديم التاريخ الى الأحيال الجديدة بشكل درامى مبسط ، والحياة ليست قاتمة ، انما بها بصيص من النور بوجود انتاج وهذا يجعل جزء كبير من الأزمة تحل وهى أزمة الإنتاج مع اختيار للسيناريوهات تحمل فكرة ورؤية جديدة ، أنا شخصياً قدمت مشاكل من خلال أعمالى ، أخذت بها الدولة وعالجتنها مثل نموذج مجهول النسب، وبسببه قررت الدولة منح إعانات لهذه الحالات، وأخرجت منهم نماذج مفيدة للمجتمع. المخرج الدكتور خالد بهجت نحتاج دراما مثل دراما زمان فى الكتابة ، ومع التكنولوجيا تطورت الأجهزة سواء التصوير والمونتاج وعناصر العمل وأصبحت سهلة تتيح خروج العمل بشكل مبهر ، ولكن نفتقد المضمون ، والأداء بشكل كبير ،وأن يعود التليفزيون وقطاع الإنتاج الى رونقة كما مان قبل ذلك بمساعدة الدولة ليعمل معاً مع القطاع الخاص لنخلق توازن فى السوق الدرامى والبرامجى الفنان أحند فؤاد سليم ، الفن رسالة مليئة بالقيم ، والدراما جزء لايتجزأ من الفن ويحتاج لتصحيح مسار فقط الانتاج أصبح متوفر وفى الإمكان ان لدينا 24مسلسل وهو عدد كافى ، ولكن نحتاج كتابة ، وسرد سليم أن الرئيس عبد الفتاح السيسى يعمل مجهود كبير ويباشر جميع المشروعات القومية بنفسة وكتلة من النشاط ونحتاج أشخاص مثلة لغيروا الشكل العام ، والدراما لابد أن تطرق الى واقعنا بكل مافيه ، وتذكر سليم أن مسلسل عايزة اتجوز الذى سرد قصة حقيقية كتبت على الفيس بوك مازال يحقق مشاهدة عند عرضه ، وناقش مشكلة اجتماعية ، والناس تحتاج لمن يتحدث عنها ، كما نحتاج للدراما تاريخية ودينية للحفاظ على تاريخنا وحضارتنا والخفاظ ايضاً على اللغة العربية التى تتبدل بكلمات أجنبية يتناولها الشباب الدكتورة هبه شاهين أستاذ الإعلام بجامعة عين شمس تشييد بقرارات الأعلى لتنظيم الاعلام تجاه البرامج السخيفة التى تدخل غرف النوم ،ومنع بث برنامج" شيخ الحارة" لمدة شهر لخروجه عن القيم والأخلاق بشكل يحمل تمييزاً وخوضاً فى الأعراض، واستخدام ألفاظ وعبارات مسيئة تتنافي مع حق الجمهور في مشاهدة إعلام هادف، ومخالفة ميثاق الشرف المهني والمعايير والأعراف المكتوبة.