التنمية المحلية تؤكد أهمية دعم الاستثمار والتكامل بين المدن الإفريقية    السعودية تطالب دول العالم بعدم نقل سفاراتها إلى القدس أو الاعتراف بها عاصمة لإسرائيل    وكيل «القوى العاملة بالنواب»: أردوغان يدافع عن عضو بجماعة إرهابية صادر بحقه أحكام قضائية    الأمن العام يكشف غموض اختطاف رضيع من مستشفى القصر العيني    المنتج هشام عبد الخالق: «الممر» أقل حاجة ممكن نقدمها لشهداء سيناء    تكليف الطالبة بالعمل بعد التخرج.. تفاصيل التقديم بمعهد تمريض الأزهر    السيطرة على حريق هائل فى شونة كتان بالغربية    صلاة غائب بسوريا.. والفاتحة للرئيس الشهيد مرسي في “برلمان تونس”    كليب أغنية بابا لمحمد رمضان يقترب من نصف مليون مشاهدة في 3 ساعات (فيديو)    يبدأ السبت.. أسبوع ثقافي صيني في متحف الفن الإسلامي    شيخ الأزهر: يجوز للفتاة عدم إخبار العريس بخطبتها السابقة في هذه الحالة    أصيب ب الهوس والجنون.. حزب الحرية المصرى يرد على أردوغان بشأن وفاة محمد مرسي    اليابان تحذر من تسونامى جديد بعد زلزال شمال غربى الأرخبيل    هانى أبو ريدة يكشف فى حواره مع اليوم السابع غدا: انتظروا بطولة عالمية    الديهى: قطر على أعتاب فضيحة عالمية جديدة بشأن استضافتها لمباريات كأس العالم عام 2022    تقرير: البيت الأبيض درس قانونية تقليص صلاحيات رئيس مجلس الاحتياطي الاتحادي باول    مدير معهد أمراض النبات يزور فريقا مصريا بمعهد باري الإيطالي .. صور    محافظ الإسكندرية يتابع جاهزية معدات شركة الصرف الصحي استعدادا لبطولة الأمم الأفريقية    يستعرض ضبط الأسعار وتوفير السلع الغذائية.. مدبولى يترأس اجتماع الحكومة الأسبوعي غدا    ماذا بعد «القائمة السوداء» بمؤتمر العمل الدولى؟.. خطابات «الوفد الرسمى» لم تنجح أمام التقارير والشكاوى    كيف تحولت مواقع التواصل إلى أكبر سرادق عزاء للرئيس مرسي؟    البدء في تشغيل مكينات الكترونية لحضور وانصراف الموظفين بالقليوبية    سفير مصر بتونس ل«أ ش أ»: تأشيرات حضور أمم أفريقيا للتونسيين خلال 48 ساعة    نائب في مذكرة لوزير الشباب والرياضة ..يتسائل عن أسباب تجاهل وضع الشاشات العملاقة بمحافظة أسوان أسوة بالمحافظات الأخرى    منتخبات الكان تتوافد على مصر..وغانا تصل الجمعة    «أزمة الملاعب» في كوبا أمريكا البرازيل تواجه فنزويلا غداً    «الكان» فرصة لتنشيط السياحة    سفير مصر في أذربيجان يكشف أهمية تسيير رحلات طيران مباشرة بين البلدين.. فيديو    الخارجية: فتح تمثيل دبلوماسي مقيم في بيلاروسيا على شكل متدرج    بالفيديو .. إستمرار الإنتشار الأمنى المُكثف بكافة المنشآت الهامة والحيوية لتأمين بطولة الأمم الإفريقية    "إفريقية النواب": تصريحات أردوغان عن وفاة محمد مرسى هزلية وتهدف للشو الإعلامى    إعدام 48 طن أغذية منتهية الصلاحية بالعاشر من رمضان ووكيل الوزارة يقدم الشكر للمصنع    محافظ بني سويف: استلام 188 ألف و400 طن قمح    الأهلي نيوز : تعرف على سر تأخر الأهلي فى حسم صفقة طاهر محمد طاهر    جوميز يهزم بيبو في استعراضية دورى ساتوك بحضور شيخة آل ثانى وجوزيه    شوبير يكشف كواليس تسجيل أغنية «متجمعين» المخصصة لحفل افتتاح أمم إفريقيا 2019    محمود العسيلي يطرح فيديو كليب أغنية «ملايين»    منتخب زبمبابوى يواصل التدريب على ملعب «السكة الحديد» (صور)    ما الحكم في من يقطع رحمي وأنا أصله؟    مانشستر يونايتد يتوصل لاتفاق لتمديد عقد الإسبانى ماتا    مهرجان الإسكندرية السينمائي يحتضن مسابقة ممدوح الليثي للعام السادس    برافو ضباط مصر..الأم في الرعاية الحرجة والشرطة تعيد رضيعها المخطوف من المستشفي    ألسن سوهاج تحتفل بتخريج دفعتها الأولى    البرلمان التونسي يصوت اليوم على مقترحات التعديل التي اقترحتها الحكومة للفصل 20 من القانون الانتخابي.    حكم التوسل بالنبي صلى الله عليه وآله وسلم    دراسة سويدية: زيادة الوزن تؤدي للإصابة بأمراض خطيرة فى القلب    تخصيص 205 مواقع لعرض مباريات كأس الأمم الإفريقية بمحافظة الدقهلية | صور    شاهد بالصور .. قوات الحماية المدنية بالإسكندرية تنجح فى إنقاذ عامل بمطعم من تحت الأنقاض    افتتاح متحفي نجيب محفوظ قريبًا .. واستمرار العمل في قيادة الثورة    تدعيم مستشفى الأقصر العام بمولد للأكسجين بقيمة 5 ملايين جنيه    هيئة الاستعلامات: تغريدات هيومن رايتس عن وفاة محمد مرسى استغلال سياسي    سوزان القلينى :إعلان الملابس الداخلية ومستشفى الحروق لا يليق بالإعلام    في يوم الطعمية العالمي.. المصريون يحتفلون بالراعي الرسمي لفطار "الغلابة"    أستاذ لغة عبرية: شريف منير وإياد نصار أفضل من قدم شخصية الإسرائيلي    أمين الفتوى: سداد الدين مقدم على أداء الحج في هذه الحالة    إحالة عدد من الأطباء وأطقم التمريض في الغربية للتحقيق    أوقاف دمياط توجه بالإبلاغ عن أي إمام يترك مسجده    دراسة: الحوامل اللاتي يتناولن عقاقير للصرع قد يلدن أطفالا بعيوب خلقية    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





بئر الخيانة..زوجه وزوجها وشقشقها يقتلون عشيقها هربا من الفضيحه
نشر في الوفد يوم 02 - 05 - 2019

رغم محاولات الزوج ملء قلب وعقل زوجته بالحب وتعويض فارق السن بينهما، فإنها كانت دائمًا تشعر بفراغ يجتاح قلبها، ولم تنس أنها قبلت بزواجه دون رغبتها، فلم يكن هو فارس أحلامها الذى تمنت أن يخطفها على حصانه الأبيض، وراحت تبحث عن آخر تغمره بعاطفتها، حتى ساقتها أقدارها نحو صاحب سوبر ماركت، أغدق عليها من حنانه، وسقطا سويًا فى بئر الخيانة الزوجية، حتى انتهت قصتهما بجريمة قتل صارت حديث الجميع بمنطقة الوراق بالجيزة.
منذ عدة سنوات، وفى حفل عائلى صغير تم زفاف «سمية» و«محمود» تنفيذًا لرغبة أفراد أسرتها رغم فارق السن بينها وبين زوجها الذى وصل ل10 سنوات، وعدم اقتناعها بهذه الزيجة، لكن كلمات والدتها ما زالت تتردد فى أذنيها بأن زواجها «سُترة»، وتمنت الفتاة أن تنجب البنين والبنات الذين يغيرون طعم حياتها، وبالفعل رُزقت من زوجها ب3 أطفال كانوا هم محور اهتمامها، ومصب اهتمام الزوج الذى يعمل ليل نهار من أجل توفير نفقاتهم ورسم الابتسامة على وجه زوجته الساخطة على حياتها.
داخل منزل صغير بحى الوراق الشعبى المكتظ بالسكان، وجد العامل البسيط شقة تكفى بالكاد لحمل أغراض أفراد أسرته وانتقلوا إلى العيش بها، بالقرب من سكن العائلة، كانت الزوجة تتردد على محل سوبر ماركت فى اليوم عدة مرات تقضى منه بعد طلباتها، وذات مرة تبادل الاثنان أطراف الحديث وعلم منها بأنها تسكن على بعد خطوات من المحل، مرت الأيام سريعة وتعرف الاثنان على بعضهما، ولم تستطع الزوجة صد كلمات صاحب السوبر ماركت التى تتغزل بجسدها ومفاتنها، وأصبحت تشتاق إلى سماعها، وتطورت العلاقة بينهما سريعًا، ووقعا فى مستنقع الرذيلة.
لم يجد العاشقان سوى سرير الزوجية داخل منزل الزوجة فى غياب أطفالها فى المدرسة وزوجها بالعمل ليطفئ نار اشتياقهما، وفى حال عدم خلوه كان منزل العشيق هو البديل فى غياب زوجته وأبنائه، واستمر الحال بينهما لمدة عامين فى غفلة من أزواجهما، ولم يكن يعلمان بأن هناك عيوناً تترصدهما وتعلم بما يحاولا أن يخفياه عن أعين جيرانهما.
على مدار عدة لقاءات بين صاحب السوبر ماركت وزوجته على فراش الزوجية لاحظت تغيره فى معاملتها لكنها فشلت فى الوصول إلى السبب، حتى لعبت الصدفة دورها وكشفت ما يخفيه الزوج عنها طيلة عدة أشهر وضبطته على سريرها مع عشيقته قبل شهر رمضان الكريم الماضى بأيام قليلة، لكنه نجح فى إقناعها بأنها نزوة لن تعود مرة أخرى «سامحينى ومش هعملها تانى»، ولم ترد الزوجة أن تدمر بيتها وحياتها حفاظًا على مستقبل أطفالها الصغار، بعد وعود كثيرة من زوجها بصلاح الحال عدم العودة إلى خيانتها مرة أخرى.
كانت كل وعود الزوج زائفة واستمر فى علاقته بعشيقته التى توطدت أكثر، خاصة بعد دخوله السجن 6 أشهر، وكلفت محامياً بالدفاع عنه وتحملت أتعابه ومصاريفه من أموالها الخاصة، لكنه بعد خروجه وجد منها كنزًا يجب عليه أن ينهل منه قدر استطاعته، ولم يكن يعلم بأنه يدق المسمار الأخير فى نعشه، وراح يهددها بعلاقاتهما مقابل ابتزازها ماليًا، مما جعلها تضيق ذرعًا من تصرفاته وتبحث عن حل للخلاص منه ومن علاقتها به، بعدما أصبح مسعوراُ على أموالها، وبات يهددها بنشر صورها وفيديوهات علاقتها الحميمية معًا على مواقع التواصل الاجتماعى.
فى ساعة صفاء بينها وبين زوجها صارحته بأن صاحب السوبر ماركت يهددها بنشر صورها على موقع التواصل الاجتماعى، مما جعل الدم يغلى فى عروقه، ونهض من على مقعده يفكر فى طريقة للخلاص منه تأديبًا له على تجاوزه فى حق زوجته، كما طلبت الزوجة مساعدة شقيقها لإنقاذ سمعتها، وجلس الثلاثة يدبرون حيلة لاستدراج الرجل والخلاص منه، ولم يجدوا سوى أن تتصل به وإيهامه برغبتها فى لقائه داخل شقتها، أكدت له خلو البيت من الزوج والأولاد ووعود بإعطائه ما يرغب من أموال.
مساء يوم الحادث اتصلت الزوجة بعشيقها تطلب منه الحضور لسهرة
حمراء داخل شقتها وإعطائه ما يريد من أموال، لم ينتظر العشيق طويلاً وبمجرد أن خيم الليل بظلامه أغلق محله وراح لينهل من الحب المحرم فى أحضان عشيقته، بخطوات خفيفة صعد درجات السلم خوفًا من أن يلمحه أحد الجيران، على أمل أن يفوز بسهرة مزاج وجيوبه منتفخة بالأموال، لكنه لم يكن يعلم بأنه لن يغادر الجدران الأربعة مرة أخرى.
انتظرت زوجة الضحية عودة زوجها طوال الليل لكنه تأخر أكثر من المعتاد، ولم يكن بينهما أى خلاف يستدعى مغادرة المنزل دون عودة، ومرت الساعات عليها ثقيلة، ومع بزوغ شمس النهار توجهت لقسم الشرطة وأبلغت باختفائه، وغادرت بعد ذلك فى انتظار اتصال منه، أو الوصول إلى مكانه بأى مستشفى، فأسوأ تفكير حاضر بفكرها أن تكون صدمته سيارة أثناء عبوره الطريق.
من خلال التحريات تبين أن آخر مشاهدة للمتغيب كانت أثناء صعوده شقة بشارع الأبحاث يتردد عليها من فترة لأخرى، فتوجهت مأمورية من ضباط المباحث إلى الشقة، وتبين أن صاحبة الشقة غادرتها هى وأبناؤها فى الساعات الأولى للصباح، فاضطر رجال الأمن إلى كسر الباب وتفتيشها، ليفاجأ ضباط المباحث بخط طويل من الدماء يقودهم نحو إحدى الغرف، فتأكد رجال الأمن أنهم أمام قضية كبيرة ستكشف عنها بعد لحظات، وعثروا على كرتونة كبيرة مغلقة بإحكام ولدى فتحها ذهل الجميع من الرأس المتواجد بها، وعلى بعد خطوات وجد باقى الجثة بها العديد من الطعنات، بعد تلك المشاهد الدموية أيقن رجال المباحث أنهم أمام جريمة قتل سببها الانتقام، وانطلقت المأموريات لضبط صاحبة الشقة وزوجها.
كانت المفاجأة الأولى فى انتظار رجال البحث بعد تطابق أوصاف الضحية مع بلاغ زوجة صاحب السوبر ماركت بتغيب زوجها، وتوصلت معلومات الأمن إلى هروب المتهمة وزوجها إلى الصعيد حيث مسقط رأسهما بسوهاج، فتوجهت مأمورية لضبطهما، وبحث عنهما رجال الأمن لمدة 6 أيام ويفتشون عنهما فى كل أماكن احتمال تواجدهم بها حتى فوجئ رئيس مباحث قسم شرطة «طما» بدخولهما عليه وتسليم نفسهما: «إحنا قتلنا واحد فى الجيزة» ليزف ضابط الشرطة الخبر السار لزملائه بقسم شرطة الوراق، وتم ترحيلهما إلى الجيزة.
«كنت بدافع عن شرف مراتى» بدأ بها الزوج حديثه أمام رجال الأمن، مؤكدًا أنه ارتكب الواقعة بدافع الشرف «هو فاكر إن مالهاش رجاله» وأضافت الزوجة أنها اتفقت مع زوجها وشقيقها على قتل عشيقها بعد أن تحول إلى ذئب مسعور، وليس الطمع فقط فى جسدها ولكن فى أموالها وأموال أولادها وزوجها، فقررت الخلاص منه، وكان خلف القضبان مكانها الطبيعى، وانتهت حكاية العشق الحرام بانتهاء الجميع.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.