يعمل الإتحاد الأوروبي على تحقيق الحماية والسلام والرخاء للمواطنيين البريطانيين بعد تصاعد أزمة بريكست وخروج بريطانيا من الإتحاد الأوروبي. حللت صحيفة "جارديان" موقف الإتحاد من بريكست وخروج بريطانيا صدمة بريكست عانى البريطانيون مؤخرًا من صدمة كبرى أحدثها مشروع بريكست، فقد اتضح أن بروكسل ربما تريد أن تنكث عهدها مع بريطانيا، وكما يبدو فإن كلا من الألمان والدول الصديقة مثل هولندا سيجبران أنجيلا ميركل على ترك بريطانيا و المضي قدما في محادثات بريكست. الاوروبيون يحثون بريطانيا على الخروج يبدو المشهد الأوروبي فيما يتعلق بمحادثات بريكست مربكا للبعض، فقد كتب العديد من الكتاب الألمان منهم أنجريتكر امكارينباور،وريث أنجيلا ميركل المتوقع رسالة إلى صحيفة التايمزيحث بريطانياعلى البقاء في الاتحاد الأوروبي. فيما قام وزيرالخارجية البولندي بالخروج عن الصمت الأوروبي قليلا قائلا إن الدعم الايرلندي بات محدودا لصالح بريطانيا، تحقيقا لصفقة تيريزا ماي. فيما خرجت ميركل عن صمتها لتحدث ضوضاء كبيرة بتصريحاتها، فقد قالت أن بريطانيا وألمانيا كانت دائماً تربطهاعلاقات "غيرمكتملة" معا في الاتحادالأوروبي، موحية بأن الخروج بات أمر حتميا. ليصرح إيمانويل ماكرون اليوم التالي عقب تصريحات ميركل ويبدو عليه الغضب الشديد أن مشروع خروج بريطانيا قد مزق بالفعل المجتمع البريطاني، الأمر الذي دفع الكثير من البريطانيين يتسائلون، عن سبب كره الرئيس الفرنسي بريطانيا. تنوعت الآراء حول أزمة بريكست فأصبحت ما بين رغبة الاتحاد الأوروبي وأعضاؤها البحث عن حياةهادئة، وبين تخلي الكثيرين منهم عن رغباتهم العميقة لحكم القارة الأوربية، والفريق الأخر يزعم تخليه عن نظريته حول النظر لأوروبا "كمشروع سلام". ولكن الواقع الذي يفرض وجوده، أن المشروع الأوروبي لا يعرف أويبحث سوى عن الحياة الكريمة الهادئة تماما.