مجلس النواب يرجئ التصويت علي إسقاط عضويتي سحر الهواري وخالد بشر    حسن وندا.. قصة تكشف إنسانية وزير التعليم بعيدا عن الرسميات    أحمد موسى: من يرفض الإعدامات إخواني إرهابي .. فيديو    فيديو| «الداخلية» تداهم 77 بؤرة إجرامية لتجار المخدرات والأسلحة    30 ألف فدان ضمن مشروع زراعة 2.5 مليون نخلة بالوادي الجديد    البرلمان يوافق مبدئياً علي مشروع قانون الدفع الإلكتروني    الرئيس السيسي يؤكد أهمية استمرار وتيرة التشارو والتنسيق المكثف مع الملك سلمان    رئيس فنزويلا يقطع العلاقات الدبلوماسية مع كولومبيا ويأمر بطرد دبلوماسييها    تلقى تدريبه العسكري بمصر.. 7 معلومات عن نائب الرئيس السوداني الجديد    "تعرف علي تصريح ميسي بعد ال"هاتريك    عماد السيد: موقف الزمالك صعب.. الفوز على بترو أتليتكو سيجعلنا مرشحين للتأهل    وزير الرياضة يشهد ختام نهائي بطولة الجائزة الكبرى لسلاح السيف    ساري: لا أعلم معنى "كرة ساري"!    من «مسدس الصوت» إلى «المؤبد».. كيف تحوّل طارق النهري من «فنان» إلى متهم؟    ضبط أسمدة زراعية وسلع تموينية مدعمة و420 علبة سجائر مجهولة المصدر.. صور    ننشر أسماء ضحايا انهيار مصنع الألوميتال في المنوفية    خلود زهران: القمة العربية – الأوروبية بشرم الشيخ تعكس نجاح دبلوماسية مصر    رامي جمال يعلن تعاونه مع محمد رحيم في ألبومه المقبل    غداً.. "صحة أسوان" تستهدف تطعيم 246429 طفلاً بالحملة القومية ضد شلل الأطفال    "الحركة الوطنية المصرية": نتوسع في المقرات ونقدم الخدمات لرفع الوعي ودعم استقرار الدولة    بوكيتينو: ضاع الدوري    اول تعليق لباسم مرسى بعد تعيين العميد فى سموحة    بالصورة .شاعر الاهلى يقلب الفيس بوك : اكثر حاجة اكرهها فى حياتى هى الاهلى    اليوم.. جلسة تحضيرية لمؤتمر «أخبار اليوم» الثاني للتعليم    الاستخبارات العراقية تعتقل إرهابيين تسللا من الحدود مع سوريا    وفد طبى مصرى فى غزة لاجراء عمليات جراحية لاول مرة منذ سنوات    "اللي تشوفه اقتله".. أحمد موسى: الإخوان يلعبون على مشاعر المواطنين    مدير أمن جنوب سيناء يفتح تحقيقا في تعرض ضابط شرطة ل«عضة كلب»    حبس حارس عقار قتل طالبة بعد فشله في اغتصابها بكرداسة    البنك المركزي: تراجع محفظة الأوراق المالية بالقطاع الحكومي ل 1.7 تريليون جنيه    محافظ الفيوم يجتمع بمسئولي مجلس مدينة طامية    أحمد كرارة يبدأ تصوير مشاهده في ياسمينا    هل صلاة المرأة بدون جورب باطلة؟.. الإفتاء تجيب    حجاب المرأة: من البرقع إلى «التوربان»: عبدالناصر لقن الإخوان درسًا حين طلبوا منه فرضه على جميع المصريات    حالة الطقس ودرجات الحرارة المتوقعة.. غداً    مصرع وإصابة 30 حوثيا في مواجهات بحجور بحجة    فيديو| «الجندي» يروي قصة مثيرة عن رؤية الإمام مالك لملك الموت    فيديو| «الجندي»: جثمان الإنسان حفنة ناقصة من الأرض وتفرح بعودته إليها    المعضلة    غدا.. بدء حملة التطعيم ضد مرض شلل الأطفال بالمنوفية    غدا.. 226 فرقة ثابتة ومتحركة للتطعيم ضد شلل الأطفال بالوادي الجديد    تونس ضيف شرف مهرجان الأقصر للسينما الأفريقية    تكريم محمد سيف الأفخم في ختام مهرجان "مسرح بلا إنتاج الدولي"    ضياء رشوان يوجه رسالة لعبدالمحسن سلامة ويحيى قلاش    رئيس الوزراء يٌقرر تخصيص أراضٍ بالمحافظات لمشروعات خدمية    الرئيس الجزائري يوقع 5 مراسيم رئاسية حول اتفاقيات مع دول أخرى    شاهد .. نصيحة أمين الفتوى لسيدة دائما ما تتهم زوجها بالخيانة    وفاة الفنان مصطفي الشامي بعد صراع مع المرض    آصالة تطالب بالجنسية المصرية في حفل المنارة    مصرع شاب فى مشاجرة بالغربية    قافلة طبية لجامعة طنطا بقرية ميت حبيب بسمنود 9 مارس    نص قرار رئيس المحكمة بإحالة المتهمين بقتل «إبيفانيوس» للمفتي    «إسكان النواب» توافق على قرض بقيمة 300 مليون دولار لخدمات الصرف الصحي بالمناطق الريفية    وزارة التموين: احتياطي مصر الاستراتيجي من القمح يكفي 4 أشهر    تعرف علي تفاصيل حفل الهضبة القادم في جامعة MSA    وزيرة الصحة: مبادرة الرئيس لقوائم الانتظار انتهت من 93 ألف عملية جراحية    عمل إذا فعلته أدخلك الجنة    «لاسارتي» يعلن قائمة الأهلي استعدادًا ل«الجونة»    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





في ذكرى ميلاده ..تعرف لماذا دخل الزعيم "محمد فريد" السجن؟
نشر في الوفد يوم 20 - 01 - 2019

تحل اليوم ذكري ميلاد سياسي وحقوقي أنفق ثروته في سبيل القضية المصرية، وأصر على تعليم الشعب المصري علي قدر الطاقة ليكون أكثر بصيرة بحقوقه ولقب ب"محامي الشعب"، ومن أشهر ما كتب "تاريخ الدولة العلية العثمانية" ..إنه الزعيم السياسى المصرى "محمد فريد".
ولد محمد فريد في العشرين من يناير 1968، بمحافظة القاهرة، وهو ابن "أحمد باشا فريد" الذي كان من كبراء مصر البازين، ألتحق بمدرسة خليل أغا ثم مدرسة الفرير وتخرج من كلية الحقوق عام 1887، وعمل بعد ذلك محاميًا للحكومة المصرية و كان يتسم بالبراعة في مجال المحاماة .
تعرف على الزعيم مصطفى كامل الذي أحيا الحركة الوطنية المصرية عام 1892 ويعد مصطفى كامل هو باعث الحركة الوطنية ليجد من يسانده في درب الكفاح و هو محمد فريد الذي دعمه ماديًا لتمويل الحزب الوطني الذي أُسس عام 1907 و يكون محمد فريد هو الضلع الثاني له.
توفي مصطفى كامل يوم 10 فبراير من عام 1908 و يتم اختيار محمد فريد رئيسًا للحزب من بعده ليكمل ما بناه
مصطفى كامل، و أسس جريدة "اللواء" عام 1900 باللغات "العربية – الفرنسية – الإنجليزية" للمثقفين و الأجانب ليطرح القضية الوطنية في الأوساط .
أعلن محمد فريد بعد توليه الزعامة أن مطالب مصر هي: الجلاء و الدستور، و كانت وسائله لتحقيق الهدفين هو تعليم الشعب تعليمًا مميزًا ليكون أكثر بصرًا بحقوقه، وتكتيله في تشكيلات ليكون أكثر قوةً و إرتباطًا.
كما أنشأ أيضًا مدارسًا ليلية في الأحياء الشعبية لتعليم الفقراء مجانًا و قام بالتدريس فيها رجال الحزب الوطني من الأطباء و المحامين الناجحين المرموقين في أحياء القاهرة و الأقاليم.
أسس محمد فريد أول نقابة للعمال عام 1909 ليكون هو أساس حركة النقابات و عرفت مصر على يديه المظاهرات الشعبية المنظمة حيث يجتمع المتظاهرون بحديقة الجزيرة ثم يتم سير المظاهرات إلى قلب القاهرة هاتفة بمطالبها، وضع محمد فريد صيغة موحدة للمطالبة بالدستور و طبع منها عشرات
النسخ و دعا الشعب إلى توقيعها و إرسالها إليه ليقدمها للخديوي عباس حلمي الثاني و نجحت الحملة و ذهب محمد فريد إلى الخديوي ليسلمه التوقيعات بالقصر حيث وصل عددها إلى 45 ألف توقيع و تلتها دفعات أخرى.
ذهب محمد فريد إلى أوروبا كي يُعد لمؤتمر لبحث المسألة المصرية بباريس، وأنفق عليه من جيبه الخاص كي يدعو إليه كبار معارضي الاستعمار من الساسة والنواب والزعماء، لإيصال صوت القضية المصرية إلى المحافل الدولية. نصحه اصدقاؤه بعدم العودة بسبب نية الحكومة محاكمته بدعوي ما كتبه كمقدمة للديوان الشعري.
تعرض محمد فريد للمحاكمة والسجن لمدة ستة أشهربسبب مقدمة كتبها لديوان شعر بعنوان "أثر الشعر في تربية الأمم".
وفاته
استمر محمد فريد في الدعوة إلى الجلاء والمطالبة بالدستور، حتي ضاقت الحكومة المصرية الموالية للاحتلال به وبيتت النية بسجنه مجدداً، فغادر محمد فريد البلاد وسافرالي أوروبا سراً، حيث وافته المنية في 15 نوفمبر 1919، عن عمر يناهز 51 عامًا وحيداً فقيراً، حتى أن أهله بمصر لم يجدوا مالاً كافياً لنقل جثمانه إلى أرض الوطن، إلى أن تولي أحد التجار المصريين نقله بنفسه علي نفقته الخاصة وهو الحاج خليل عفيفي، تاجر قماش من الزقازيق باع كل ما يملك وسافر لإحضار جثمانهِ من الخارج وقد مُنح نيشان الوطنية من الحكومة المصرية تقديراً لجهودهِ في هذا الشأن.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.