صرح وزير الدفاع الأمريكي جون ماتيس ،اليوم الأحد، بأن بلاده لا تزال في مشاورات مع الحلفاء الأوروبيين حول اعتزامها الانسحاب من "معاهدة الصواريخ النووية متوسطة المدى" التي وقعتها مع روسيا، حيث تحث دول حلف شمال الأطلسي "الناتو" واشنطن على التوافق مع روسيا بشأن المعاهدة بدلا من الانسحاب منها. وقال ماتيس - في تصريحات أدلى بها للصحفيين قبل سفره إلى براغ حسبما ذكرت شبكة "يورو نيوز" الأوروبية -"إننا نتشاور مع نظرائنا الأوروبيين، حيث تحدثت في الأمر مع وزير الدفاع الألماني أمس، وكما قولت المشاورات مستمرة". وأضاف ماتيس أن وزراء دفاع "الناتو" سيلتقون في العاصمة البلجيكية "بروكسل" في شهر ديسمبر المقبل، وحينها "سنتكون قد بلغنا النقطة الحاسمة". وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أعلن في ال20 من أكتوبر الجاري اعتزام بلاده الانسحاب من المعاهدة التي وقعت في عام 1987 لأنه يرى أن روسيا قد انتهكتها، إلا أن الدول الأوروبية الأعضاء في "الناتو" حثت أمريكا يوم الخميس الماضي على عدم الانسحاب من المعاهدة لرأب الصدع المحتمل أن تثيره روسيا. يذكر أن ماتيس في طريقه إلى زيارة قصيرة إلى العاصمة التشيكية "براغ"، حيث سيلتقى برئيس الوزراء وزير الدفاع التشيكي لبحث الأمر.