واصلت محكمة جنايات القاهرة، برئاسة المستشار محمد شيرين فهمي، سماع أقوال اللواء حبيب العادلي، وزير الداخلية الأسبق، في محاكمة الرئيس المعزول محمد مرسي، وآخرين من قيادات وأعضاء جماعة الإخوان، بقضية "اقتحام الحدود الشرقية" والمعروفة سابقًا ب"اقتحام السجون". وقال العادلي إن 25 يناير ليست بثورة، واصفًا إياها بالمؤامرة، مضيفًا: فلا توجد ثورة تقوم على الدماء وقتل مجندين وحرق مؤسسات الدولة وتخريب الأقسام. وذكر العادلي أن جمعة الغضب في 28 يناير جاءت بخروج يوسف القرضاوي، واصفًا إياه ب "شيخ المشايخ المزيف" بغرض تهييج الشعب، مضيفًا أنه لولا القوات المسلحة لاحترقت البلاد في ضوء هذه الأحداث، التي شهدت تسهيل جماعة الإخوان لدخول عناصر الحرس الثوري الإيراني للمشاركة في تظاهرات 25 يناير. جدير بالذكر أن المتهمين فى هذه القضية الذين يعاد محاكمتهم هم الرئيس المعزول محمد مرسى و28 من قيادات جماعة الإخوان الإرهابية وأعضاء التنظيم الدولى وعناصر حركة حماس الفلسطينية وحزب الله اللبنانى على رأسهم رشاد بيومى ومحمود عزت ومحمد سعد الكتاتنى وسعد الحسينى ومحمد بديع عبد المجيد ومحمد البلتاجى وصفوت حجازى وعصام الدين العريان ويوسف القرضاوى وآخرين. يذكر أن المتهمين فى هذه القضية الذين يعاد محاكمتهم هم الرئيس المعزول محمد مرسى و28 من قيادات جماعة الإخوان الإرهابية وأعضاء التنظيم الدولى وعناصر حركة حماس الفلسطينية وحزب الله اللبنانى على رأسهم رشاد بيومى ومحمود عزت ومحمد سعد الكتاتنى وسعد الحسينى ومحمد بديع عبد المجيد ومحمد البلتاجى وصفوت حجازى وعصام الدين العريان ويوسف القرضاوى وآخرين. وتأتى إعادة محاكمة المتهمين، بعدما ألغت محكمة النقض فى نوفمبر الماضى الأحكام الصادرة من محكمة الجنايات، برئاسة المستشار شعبان الشامى ب"إعدام كل من محمد مرسى ومحمد بديع المرشد العام لجماعة الإخوان الإرهابية، ونائبه رشاد البيومى، ومحيى حامد عضو مكتب الإرشاد ومحمد سعد الكتاتنى رئيس مجلس الشعب المنحل والقيادى الإخوانى عصام العريان، ومعاقبة 20 متهمًا آخرين بالسجن المؤبد"، وقررت إعادة محاكمتهم. وتعود وقائع القضية إلى عام 2011 إبان ثورة يناير، على خلفية اقتحام سجن وادى النطرون والاعتداء على المنشآت الأمنية،وأسندت النيابة للمتهمين فى القضية تهم "الاتفاق مع هيئة المكتب السياسى لحركة حماس، وقيادات التنظيم الدولى الإخوانى، وحزب الله اللبنانى على إحداث حالة من الفوضى لإسقاط الدولة المصرية ومؤسساتها، وتدريب عناصر مسلحة من قبل الحرس الثورى الإيرانى لارتكاب أعمال عدائية وعسكرية داخل البلاد، وضرب واقتحام السجون المصرية".