تستكمل محكمة جنايات القاهرة، برئاسة المستشار محمد شيرين فهمي، سماع أقوال اللواء حبيب العادلي، في محاكمة الرئيس المعزول محمد مرسي، وآخرين بقضية"اقتحام الحدود الشرقية". وقال العادلي إن عمليات التسلل الأجنبي كانت تتم بصفة مستمرة، وكانت هناك خلايا نائمة استغلت أحداث 28 يناير، وهذه المؤامرة كان لها شق علنى وكنا بنتابعه، ومشاركة عناصر أجنبية فى المؤامرة، وفي يوم 28 يناير 2011 تم وضع خطة أمنية لتأمين المسيرات التى خرجت فى يناير، وتم إصدار تعليمات بعدم استخدام السلاح للمساعدين، مضيفًا: "لو كنت أعلم أن أحداث يناير مؤامرة أجنبية وبها عناصر أجنبية لكنت أمرت باستخدام السلاح". جدير بالذكر أن المتهمين فى هذه القضية الذين يعاد محاكمتهم هم الرئيس المعزول محمد مرسى و28 من قيادات جماعة الإخوان الإرهابية وأعضاء التنظيم الدولى وعناصر حركة حماس الفلسطينية وحزب الله اللبنانى على رأسهم رشاد بيومى ومحمود عزت ومحمد سعد الكتاتنى وسعد الحسينى ومحمد بديع عبد المجيد ومحمد البلتاجى وصفوت حجازى وعصام الدين العريان ويوسف القرضاوى وآخرين. وتأتى إعادة محاكمة المتهمين، بعدما ألغت محكمة النقض فى نوفمبر الماضى الأحكام الصادرة من محكمة الجنايات، برئاسة المستشار شعبان الشامى ب"إعدام كل من محمد مرسى ومحمد بديع المرشد العام لجماعة الإخوان الإرهابية، ونائبه رشاد البيومى، ومحيى حامد عضو مكتب الإرشاد ومحمد سعد الكتاتنى رئيس مجلس الشعب المنحل والقيادى الإخوانى عصام العريان، ومعاقبة 20 متهمًا آخرين بالسجن المؤبد"، وقررت إعادة محاكمتهم. وتعود وقائع القضية إلى عام 2011 إبان ثورة يناير، على خلفية اقتحام سجن وادى النطرون والاعتداء على المنشآت الأمنية،وأسندت النيابة للمتهمين فى القضية تهم "الاتفاق مع هيئة المكتب السياسى لحركة حماس، وقيادات التنظيم الدولى الإخوانى، وحزب الله اللبنانى على إحداث حالة من الفوضى لإسقاط الدولة المصرية ومؤسساتها، وتدريب عناصر مسلحة من قبل الحرس الثورى الإيرانى لارتكاب أعمال عدائية وعسكرية داخل البلاد، وضرب واقتحام السجون المصرية".