بين عشية وضحاها، انتشر ما تداولته المواقع الإخبارية والمواطنون في مُحافظة المنوفية بسرعة "القطار" والذي يُفيد أن زوجة المُحافظ الثانية هي من أوقعت به وسلمته لهيئة الرقابة الإدارية علي طبق من ذهب، بعد زواجه من الثالثة، أي أن "كيد النسا" هو السبب الرئيسي في قضية "عبدالباسط" التي لم يُعلن عن أي من تفاصيل التحقيقات التي تُجريها نيابة أمن الدولة العُليا، فضلًا عن أن كل يوم تتصدر رواية جديدة المشهد، وكانت أول الروايات اتهام رجلي أعمال من المنوفية في القضية، مُشيرين أنهم "رضا.ح" و"شريف.ع" وكان بصحبتهم "صحفي"، وأن القضية تقاضي 2 مليون جنيه لتخصيص أراضي تُقدر ب 20 مليون جنيه. ازدادت الروايات، تحديداً زواجه من ثلاث نساء، وظهور حساب علي مواقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك وتويتر" ينشر تويتات تُزيد الروايات أكثر وأكثر، كان أبرزها تويته تحمل "ترتشي عادي إنما تتجوز عليا افعصك تنزل مرتشين صغيرين"، وعلي غير المتوقع تداول المواطنون صور لسيدة تنتمي لمحافظة المنوفية مُرددين "هي دي زوجة المُحافظ .. تسلم إيدك"، مُثيرين بهذا حالة من الجدل الواسع في شتي أنحاء الجمهورية بين مُصدق ل الرواية ومُكذب لها بسبب معرفته بصاحبة الصورة. "سامية عزيز" مهندسة بإحدي المصالح الحكومية بالقاهرة وتنتمي لمُحافظة المنوفية من حيث النشأة والتربية، توفي عنها زوجها أحمد محمود كديرة "استشاري دكتور مهندس" منذ 17 عامًا وترك لها ولدين أصبح أحدهما مُلازم أول والثاني بكلية الحقوق جامعة القاهرة، ترشحت لعضوية مجلس النواب فردي مستقل عن دائرة الطالبية، وحملت رمز زهرة عباد الشمس؛ ولكن لم يكن التوفيق حليفها، عملت في الشأن العام مُتخذة من مُحافظة المنوفية وتحديداً مدينة الباجور مكاناً للتحدث عن كل ما يُعاني منه الأهالي هناك .. سطرت شكاوي لهيئة الرقابة الإدارية ورئاسة الجمهورية بسبب "فيلا سنجلف المُخالفة" والتي تسبب عدم هدمها في بوار ما يقرُب من 40 فدان بقرية كفر سنجلف القديم؛ محل مرور الطريق الدائري الإقليمي. "الوفد" التقى سامية عزيز بعد تداول المواطنين صورًا لها مؤكدين أنها زوجة المحافظ الثانية، إلا أنها نفت كل ذلك شكلاً وموضوعاً، لافته إلا أنها استقبلت ذلك الخبر ب الضحك والسخرية علي كاتبيه الذين لا يملكون أي مهنية على الإطلاق حسب روايتها، كما أكدت أنها تحترم زوجها الذي رحل عنها و "الزواج" من أي شخص لم يطرأ إلي ذهنها في أي وقت علي مدار 17 عام من رحيل زوجها. أكدت "سامية" والتي تحولت إلي زوجة لمحافظ المنوفية في أقل من نصف ساعة، علي سعيها الدائم تجاه نصرة الحق وإعادة القانون والوقوف بجوار الحق مهما كلفها ذلك، مُشيرة إلي تبنيها قضية "فيلا سنجلف المُخالفة" رغم الإساءات التي تعرضت لها، لافتة إلي أن قرار الإزالة الخاص ب الفيلا صدر دون توقيع المحافظ عليه مما يُعد مُخالفة تركها المسئولين لتكون "ثغرة قانونية" يستند عليها المواطن للطعن علي قرار الإزالة، وهذا ما تم؛ إلا أنه وبعد ما أثارته "الفيلا" من ردود فعل وتحويلها إلي قضية رأي عام صدر قرار إزالة جديد ليكون السابع بالنسبة لذلك العقار. وأضافت؛ أنها لا تجمعها أي معرفة بمحافظ المنوفية المُتهم وأن الصورة التقطها نجلها بشقتها حال ذهابها إلي منزل العائلة بالمنوفية، كما أشارت إليّ أنها كانت صاحبة عدد من الشكاوي التي قدمتها لهيئة الرقابة الإدارية بخصوص فيلا سنجلف المُخالفة والتي تسبب عدم إزالتها فداء لدائري الأقاليم المار بمدينة الباجور في أخذ 40 فداناً. كان نُشطاء علي موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" تداولوا صوراً لسيدة ادعوا أنها زوجة محافظ المنوفية المتهم في عدد من القضايا التي لم يُعلن عنها حتي الآن، قائلين أنها الزوجة الثانية، كما تداولوا تويتة من حساب يحمل اسمها "ترتشي ماشي إنما تتجوز عليا اعصرك تنزل مرتشين صغيرين.