قال اللواء موريس أنيس، الذي حضر اليوم السبت، للإدلاء بأقواله في محاكمة 213 متهمًا بقضية "أنصار بيت المقدس" إنه كان رئيس لجنة حصر التلفيات التى ألحقت بمديرية أمن القاهرة، عقب التفجير الذي وقع به منذ ثلاثة أعوام، وأنه يعمل حاليًا مساعد مدير أمن الإسماعيلية. وبسؤاله عن الأضرار التي لحقت بالمديرية، أجاب قائلًا:" إنها تتمثل في أضرار جسيمة وقعت في مبنى المديرية"، مشددًا على عدم تذكره لقيمة التلفيات التى قام بحصرها، لمرور فترة زمنية طويلة على الواقعة. وأسندت النيابة إلى المتهمين ارتكابهم جرائم تأسيس وتولي قيادة جماعة إرهابية، تهدف إلى تعطيل أحكام الدستور والقوانين ومنع مؤسسات الدولة من ممارسة أعمالها، والاعتداء على حقوق وحريات المواطنين والإضرار بالوحدة الوطنية والسلام الاجتماعي، والتخابر مع منظمة أجنبية المتمثلة في حركة حماس الجناح العسكري لتنظيم جماعة الإخوان، وتخريب منشآت الدولة، والقتل العمد مع سبق الإصرار والترصد والشروع فيه، وإحراز الأسلحة الآلية والذخائر والمتفجرات.