بابتسامة تجذب الجميع لتذوق التمر والعرق سوس والسوبيا.. يتجول في شوارع الدرب الأحمر ومنطقة باب الخلق بعربة يلجأ إليها الجميع لمواجهة العطش في الصيف ويزيد إقبال المواطنين عليه في شهر رمضان، ثلاثة صناديق تسطر قصة حياة الشاب الثلاثيني أحمد محمود. "بقالي عشر سنين بتجول بعربيتي للحصول علي قوت يومي وتربية أبنائي.. كنت بقدر احصل على رزقي من خلال بيع السوبيا والتمر والعرق سوس وببيع كميات كبيرة قبل سيطرة محلات العصير على البيع ومنافسة الشركات الكبرى للعصائر" كلمات قليلة وصف أحمد قصة كفاحة للعيش وتربية أبنائة، قائلًا:" أنا من سوهاج وبقالى 10 سنين شغال فى هذة المهنة منذ عملي مع أخي الكبير وحتى الآن لم أتركها لكي أتمكن من تربية أبنائي ومقاومة الظروف الصعبة". يتحدث إلينا بعزة نفس لم يملكها الكثير فى الوقت الراهن، قائلًا:" ربنا يتوب علينا من التعب والشقا واللف في الشوارع.. أنا كنت بكسب كويس جدًا قبل زيادة الأسعار ودلوقت محدش راضي يشترى علشان كل حاجة ارتفعت الثلثين كيس التمر ب30 جنيه بعد ما كان ب10 جنيه..البيع والشراء في رمضان مش بيزيد بكمية كبيرة علشان الصيام وبيفضلوا محلات العصير على العربيات المتجولة". شاهد الفيديو: