كشف مركز "السيطرة على الأمراض" عن تقرير مثير يؤكد أن الشعب الامريكي بات شعبا سكرانا في ظل ارتفاع نسبة إدمان الخمور بشكل غير مسبوق، وأكد أن ابرز المخاوف التي دفعت الأمريكيين إلى إدمان الخمور خوفهم من المستقبل في ظل الصعود الإسلامي، والبرنامج النووي الإيراني، وهو ما نشرته مجلة "فوكس نيوز" الأمريكية. وأضاف أن الأزمة النفسية للأمريكيين في ظل الاضطرابات الاقتصادية التي خلفتها الأزمة المالية العالمية، مما أصاب الأمريكيين بالفتور وعدم التفاؤل والإقبال بشراهة على الخمور. وتشير البيانات إلى أن واحدا من كل ستة أمريكيين مدمن للخمور هبوطا من واحد لكل ثمانية، كما ان 28% من الشباب الامريكى الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و 24 يقيمون حفلة للشرب خمس مرات في الشهر، ويتناولون كميات كبيرة، كما أن 13 % ممن تتراوح أعمارهم بين 45 و65 يشربون بنهم خمس مرات في الشهر. وكشف التقرير عن تكرار حوادث التسمم جراء تناول الخمور بشراهة، والذي يعاني منه عشرات الملايين من الأمريكيين، الامر الذي يتناسب طرديا مع إقبال الأمريكيين على تعاطى المخدرات كالكوكايين أكثر من مرة في الأسبوع والهروين. من جانبه حذر الدكتور كيث أبلو الطبيب النفسى وعضو اللجنة الطبية بفريق "فوكس نيوز" من خطورة هذه الظاهرة والبيانات المعبرة عن واقع أمريكي مخزي، واصفا الحالة بقوله: "الحقيقة أن جزءا كبيرا من شعبنا لا يريد أن يكون واعيا أغلب أيام الأسبوع، ويرتمى في غياهب النسيان". وأضاف مستاءً: "الواقع الأليم أدى بالحالة العامة للأمريكيين إلى هذا التردى، فالاقتصاد غير مستقر، ويتصاعد القلق العام من عاصفة الصعود الإسلامي بالمنطقة العربية، على حد تعبيره، فضلا عن الحرب الإيرانية الوشيكة، بالإضافة إلى انهيار منظومة الزواج، وفوضى النظام الصحى الأمريكي، والإقبال بشراهة على مواقع التواصل الإجتماعى وما تسببه من عزلة وانفصال عن الواقع. وأكد أن الأمريكيين لا يستطيعون رؤية الواقع بوضوح، وليس لديهم الشجاعة الكافية لمواجهة الأزمات مما دفعهم إلى الإدمان والسكر، داعيا الإدارة الأمريكية لبحث سبل حل تلك الأزمة وتجاوزها.