تحولت الأمريكية المتشردة آناماري وولش إلي نجمة موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" بعد أن حصلت علي دعم آلاف الأمريكيين الذين تعاطفوا مع قصتها المأساوية الصعبة. وذكرت شبكة "ان بي سي" الاخبارية أن وولش -41 عاما- أصبحت بطلة وشخصية شعبية في احد أحياء بعد أن تناقل الكثيريين قصة تشريدها للشوارع عبر موقع تويتر. وكانت وولش قد اضطرت للعيش في الشارع بعد أن اصبحت بلا منزل عقب انفصالها عن زوجها ثم تفاقمت أمورها وأوضاعها بفصلها من عملها . واكتسبت وولش تعاطف سكان شيكاغو بعدما كشفت عن ظروفها الصعبة مما دعا إلي تحرك حكومي لمواجهة مشكلة المتشردين والذين لا يجدون سوي الشارع مأوي لهم. كما تعاني وولش من أزمات صحية بسبب اصابتها بكثير من الأمراض مما جعلها تواجه مشكلات طبية ونفسية ودفعها استخدام الانترنت وأدوات ومواقع التواصل الاجتماعي إلي حشد حوالي 4200 شخص معها.