طلاب من أجل مصر بجامعة عين شمس تُجهز وتوزع "كرتونة الخير"    انقطاع مياه الشرب عن مركز ديرمواس بالمنيا 6 ساعات غدا لأعمال الصيانة    تجديد الثقة فى محمد عامر رئيسا للإدارة المركزية للمنشآت الفندقية والمحال السياحية    صفارات الإنذار تدوى فى الأراضى المحتلة..الجيش الإيراني يؤكد المعركة مستمرة ضد مجرمي أمريكا والنظام الصهيوني    الخطوط الجوية السعودية تمدد تعليق رحلاتها من وإلى دول الخليج حتى الخميس    سوريا تعين قائد وحدات حماية الشعب الكردية نائبا لوزير الدفاع لشئون الشرق    بوتين: 15-17% فقط من أراضي دونيتسك لا تزال تحت سيطرة أوكرانيا    اتحاد الكرة يكشف عن موعد نهائي كأس مصر    محمد صلاح يقود هجوم ليفربول المتوقع ضد جلطة سراي بدوري الأبطال    أستراليا تمنح 5 لاعبات كرة قدم إيرانيات تأشيرات إنسانية    حادث ميكروباص باخر تمويني يسفر عن إصابة شخصين بالطريق الصحراوي في الإسكندرية    كشف ملابسات فيديو تكسير قفل أحد المخازن والتعدي على سيدة بمحافظة المنيا    القبض على المتهمين بغسل 60 مليون جنيه    محمد عبد الوهاب: محمود طاهر تعرض لمؤامرات من داخل الأهلى    محافظ البحيرة تشهد ختام فعاليات برنامج «بهجة رمضان الفني» بمجمع دمنهور للثقافة والفنون    "المسلماني" بعد اجتماعه مع وزير المالية: الحكومة تدعم مشروع التطوير في ماسبيرو    وكيل الصحة بالدقهلية يشارك في افتتاح الدورة الرمضانية للمستشفيات النفسية    الأمن يكشف زيف فيديو التعدي على مواطن بمشتول السوق    قوات الاحتلال الإسرائيلي تقتحم قرية جلبون شرق جنين وتداهم منازل    عصمت: إنشاء منطقة خالية من الأسلحة النووية السبيل لمعالجة المخاطر الإقليمية    رئيس الاتحاد الإسباني: من الصعب إقامة مباراة فيناليسيما بقطر.. قد تنقل لأوروبا    حادث مأساوي على طريق بلانة – توشكى بأسوان يُودي بحياة شاب    قفزة في سعر السمك اليوم الثلاثاء عقب زيادة أسعار الوقود    شركات المحمول تطالب بتحريك أسعار خدمات الاتصالات    الرئيس السيسي يصدر 3 قرارات هامة: وتعيينات في النيابة العامة ومجلس الدولة    رئيس جامعة بني سويف يتفقد مبنى الاختبارات الإلكترونية بشرق النيل    محافظة القاهرة تعدل تعريفة ركوب الأتوبيسات بعد زيادة أسعار البنزين    مستشفى سعاد كفافي الجامعي تحصل على الاعتماد المؤسسي من المجلس العربي للاختصاصات الصحية    إطلاق مبادرة «لحياة متوازنة» للكشف المبكر عن قصور الغدة الدرقية ببورسعيد| صور    4 نصائح لغرس عادات غذائية سلمية لطفلك    وزير الدفاع يلتقى عددا من قادة الوحدات بالجيشين الثانى والثالث.. شاهد    "وفا": ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72،134 والإصابات إلى 171،828 منذ بدء العدوان    ليفاندوفسكي يفتح الباب أمام جميع الاحتمالات بشأن مستقبله مع برشلونة    محافظ بورسعيد يحيل مدير مركز خدمة المواطنين بالضواحي للتحقيق    الجامعة الألمانية بالقاهرة تناقش مستقبل تعليم التصميم في عصر الذكاء الاصطناعي    «الصحة» تقدم 368 ألف خدمة طبية مجانية عبر 241 قافلة علاجية خلال يناير    الطقس غدا.. ارتفاع درجات الحرارة وشبورة والصغري بالقاهرة 13 درجة    ضبط أكثر من مليون قطعة ألعاب نارية في حملات مكثفة لمكافحة الاتجار بها    بدءًا من منتصف مارس.. مبنى الركاب رقم 3 مقر جديد لرحلات "إيركايرو" الداخلية    رسمياً.. "التنظيم والإدارة" يتيح نتائج تظلمات وظائف تعاونيات البناء والإسكان    رئيس المجلس الأوروبي: لا يمكن تحقيق الحرية عن طريق القنابل    ليفاندوفسكي يقود هجوم برشلونة في التشكيل المتوقع أمام نيوكاسل بدوري الأبطال    خلال 24 ساعة.. ضبط 109 ألاف مخالفة و49 حالة تعاط للمواد المخدرة بين السائقين    "رأس الأفعى" يفضح المعسكرات السرية لتدريب شباب الجماعة على القتال    وزير الرياضة يستقبل مجلس إدارة الاتحاد المصري للإسكواش    تضاؤل فرصة الدوسري في الكلاسيكو السعودي    القبض على ماجد المصري.. وطلب زواج مفاجئ في الحلقة 20 من "أولاد الراعي"    صلاة التهجد.. الأزهر للفتوى يوضح كيفية أدائها وعدد ركعاتها وتوقيتها    زلزال بقوة 4.6 درجة يضرب محافظة فوكوشيما اليابانية    وزير التخطيط: ريادة الأعمال أولوية حكومية لتحويل الأفكار إلى فرص عمل حقيقية    وزير الأوقاف ومفتي الجمهورية ومحافظ القاهرة يشهدون احتفال الوزارة بذكرى فتح مكة    سفيرا إسبانيا وإندونيسيا يحضران إفطار «بيت الزكاة والصدقات» بالجامع الأزهر    مادلين طبر توجه رسالة قوية ل شيرين عبدالوهاب    نقيب الإعلاميين: نتخذ قرارات رادعة ضد مقدمي البرامج الرياضية المحرضين على التعصب    الشيوخ يقيم إفطاره بحضور «بدوي» وعدد من الوزراء والإ علاميين    مفتي الجمهورية: نماذج التاريخ شاهدة على أن المرأة عماد المجتمع    كبار القراء ونجوم «دولة التلاوة» يواصلون إحياء الليلة العشرين في المساجد الكبرى    جان رامز يجسد تأثير الطلاق السلبي على الأولاد في "بابا وماما جيران"    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



أنا نجيب محفوظ
نشر في الوفد يوم 18 - 12 - 2011

في حوالي ثلاثمائة وخمسين صفحة، قدم الكاتب والصحفي إبراهيم عبد العزيز لسيرة الروائي الكبير نجيب محفوظ، وعنوانها "أنا نجيب محفوظ" وصدرت عن دار نفرو للنشر والتوزيع، ومؤخرا أعلنت لجنة مكتبة الأسرة أنها ستعيد طبع هذا الكتاب ضمن مطبوعات هذا العام.
صاغ عبد العزيز سيرة نجيب محفوظ، من خلال حوارات محفوظ الصحافية والإذاعية والتليفزيونية، وبدا وكأن محفوظ هو الذي يتحدث، ولم يتدخل المؤلف سوى في ربط الفقرات أو الجمل بعضها ببعض؛ ومن ثم اكتسب هذا الكتاب أهميته، لافتقاد المكتبة العربية لسيرة ذاتية لمحفوظ، حيث رفض أديب نوبل كتابة مذكراته الشخصية.
تناول الكتاب حياة محفوظ منذ الطفولة، والمراهقة، والشباب، كتاباته الأولى، مواقفه السياسية، رؤيته في كثير من القضايا، علاقته بالسينما، علاقته بشخصيات عامة، الجائزة ومشاكلها، وصولا إلى علاقته الأسرية بابنتيه وزوجته.
وتنشر "بوابة الوفد الإلكترونية " بعض المقولات المقتبسة من الكتاب، والتي جاءت على لسان نجيب محفوظ دون تدخل، عدا الإشارة إلى الموضوع الذي يتحدث عنه أديبنا الكبير....
(الطفولة) :"عندما أكون بمفردي في البيت لا أفكر إلا في أمور قديمة جدا في الطفولة والصبا والشباب"، "وقال الشيخ عبد ربه التائه: كان بيتنا عامرا بالأحباب، وذات يوم نزل بنا ضيف لم أره من قبل، وحرصا على راحته، أرسلني أبي لألعب بعيدا، ولما رجعت وجدت البيت خاليا، فلا أثر للضيف ولا للأحباب".
(الشباب) :"وحامت أحلام صبانا وشبابنا حول الاستقلال والديمقراطية والنهضة بصفة عامة، أما الحرب فلم تخطر لنا على بال، أو تجري لنا في خاطر، كأنها قدر لا يجوز علينا، من عجب بعد ذلك، أنني شهدت وطني يخوض حروبا متلاحقة، لم يتهأ لفرد في جيل واحد أن يشهد نظيرها في كثرتها".
(ناصر) :"ولقد تصديت لنقد الزعيم الراحل، من موقع الانتماء إلى ثورته، مقرا في الوقت ذاته بتراثه الثوري العظيم، وما تصورت فيه من نقص، فهو النقص الذي يلحق لسوء الحظ بكبار الرجال لا النقص الذي يقع فيه ضعاف النفوس ممن تغريهم الحياة الدنيا".
(السادات) :"في نهاية 1967 وأوائل 1968 أدركت أن الحل للخروج من أزمة مصر بعد الهزيمة، هو العودة إلى الديموقراطية، والحوار، وإطلاق حرية تعدد الأحزاب، وأن نرضى بالحزب الذي يصل إلى السلطة عن طريق انتخابات حرة نزيهة حتى لو تفاوض مع إسرائيل، وأعلنت رأيي ذلك في مؤتمر دعيت إليه وزارة الثقافة، وقد كررت هذا الرأي في عهد السادات، وإني لأتخيله الساعة إلى جوار ربه، وكأنما يخاطب خصومه، مرددا قول الشاعر: فما أحمل الحقد القديم عليهم/ وليس رئيس القوم ممن يحمل الحقدا/ إذا أكلوا لحمي وفرت لحومهم/ وإن هدموا مجدي بنيت لهم مجدا".
(الكتابة) :"لم أكن لأصل إلى ما وصلت إليه لولا أن وطدت نفسي من البداية على أن الكتابة رسالة وعزاء، رسالة أوديها مهما تكن التضحيات كبيرة والمقابل صغير، وعزاء لأن كل ما يحزنني في هذا العالم تعزيني عنه الكتابة".
(العمل) :"وتصور عمري ما زوغت ولا أخذت إجازة عارضة بدون وجه حق، ولا استأذنت قبل موعد الخروج الرسمي".
(الأصدقاء) :"لا شيء يُعادل ساعات النقاش الملتهبة وسط الأصدقاء في شرفة مقهى على ضفاف النيل، أو على شاطئ البحر"، "ويذكر أحدهما الآخر بقول العزيز الراحل، ويتنهدان، ويتخيلان، أين وكيف ما حلا لهما التخيل، هل حقا عاش أولئك جميعا وتبادلوا المودة والأمل؟".
(الحب) :"أنا لا أؤمن إلا بالحب الناضج، أي هذه الرغبة الملتهبة في الشخص الآخر، وهذا الحب يقوم على أساسين مهمين هما: الجاذبية الجنسية، والتوافق الروحي"، "وقال الشيخ عبد ربه التائه: قد تغيب الحبيبة عن الوجود، أما الحب فلا يغيب".
(نوبل) :"إنني سعيد لأنني كسرت القاعدة التي تقضي بأن الحصول على أي شيء الآن، دع عنك هذه الجائزة، إنما يقتضي مسلكا خاصا يقوم على قاعدة انتهازية وعلاقات عامة، واتصالات دائمة بهنا وهناك، أنا لا أقول إنني وضعت قاعدة جديدة، أقول فقط إنني كسرت القاعدة السائدة، وقدمت درسا لكل الجادين والمجتهدين: إن الانصراف على العمل والعكوف عليه يمكن أن يؤدي حتى إلى جائزة نوبل".
"وفي أعقاب إعلان الجائزة، تلقيت مكالمة خارجية من أخ عربي يسألني فيها عن شعوري بعد أن كرمني العالم ولم تكرمني أمتي!! وقد عجبت لذلك أشد العجب، فمهما تكن البداية، وهي لا يمكن أن تخلو من صعوبات وعوائق، فقد تلقيت بعد ذلك من التكريم ما يرضي القلب، وينعش الهمة، ويعين على مواجهة الشدائد".
(الرحلة) :"أعتقد أن أي كاتب قد يؤلف ثلاثين أو أربعين عملا إبداعيا، ولكنه يتلخص في عمل أو اثنين أو ثلاثة، على أكثر تقدير، وبقية أعماله، إما أن تكون تمهيدا لأعماله الكبيرة أو تنويعات على لحن سابق". "ولو كنت أعلم علم اليقين بأنني سأمارس الكتابة في العالم الآخر، وأنجز ما لم أستطع إنجازه من أعمال، على الأقل سأرتاح نفسيا".
يُذكر أن عبد العزيز كاتب متخصص في البحث عن الوثائق؛ حيث أصدر من قبل عدة مؤلفات تدور أغلبها حول وثائق وأسرار الشخصيات الأدبية الكبيرة، ومن إصداراته: الملف الشخصي لتوفيق الحكيم، رسائل يحيى حقي، أوراق مجهولة للدكتور طه حسين.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.