أكد اللواء محمد عبدالجواد، رئيس قطاع الأمن بالتليفزيون، أن ماسبيرو مؤمّن من الداخل والخارج بالتعاون مع الهيئات المعنية، ووضعنا خطة تأمينية خاصة للاستوديوهات وأماكن البث بالمحافظات. وكشف عبدالجواد ل«الوفد» أن النيابة الإدارية تحقق فى خطأ قطاع الأخبار، ونفى تماما ما تردد من القبض على العاملين المسئولين عن إذاعة الخطاب الخطأ الذى سبب أزمة كبيرة، مشدداً على أهمية التحرى عن المعلومة الصحيحة من مصادرها، خاصة أن من المتعارف عليه أن أى مخالفة يحول صاحبها للشئون القانونية والنيابة الإدارية وهى الجهة التى تصدر معاقبة المخالف وقال عبدالجواد إن العناصر التى تنتمى لبعض الجماعات الموجودة فى جميع القطاعات مرصودة منذ فترة طويلة. وأن مهام قطاع الأمن هى حماية المنشآت التابعة لاتحاد الإذاعة والتليفزيون من دخول أية عناصر تضر بالبث، حدوث أى شىء ينظم على مسار العمل مثل الشائعات، و«تسويد الشاشة»، أو تهريب شرائط التراث التليفزيونى والإذاعى، وأشار إلى أنه يسعى لتنظيم الدخول والخروج للعاملين والمترددين على المبنى، وضرورة تطبيق نظام الكارنيهات للزوار والعاملين حتى نتعرف على طبيعة الشخصيات التى تتواجد بالمبنى، وأكد أن لدينا 140 موقعاً نقوم بتأمينها، على مدار 24 ساعة يومياً. وقال "عبدالجواد" إنه طلب من مساعديه، متابعة تأمين مراكز الإرسال بالمحافظات وتشديد الخدمات عليها والتنسيق مع الشرطة والجيش بالمناطق الحدودية والنائية. وطالب عبدالجواد بأن يقف الجميع مع ماسبيرو فهو إعلام الشعب، وخير ممثل عنه وعن الدولة المصرية، وتقويته أمر ضرورى، وتشويهه يضره أكثر من نفعه، ويندهش للحملة التى يقودها البعض ضده.