شهد شارع فيصل بمنطقة المريوطية جريمة بيئية بشعة نهاية الأسبوع الماضى، تم خلالها ذبح اكثر من 250 شجرة من الاشجار ذات القيمة من حيث التاريخ والبيئة والمنظر الجمالى بالمنطقة، وذلك وسط اعتراض واحتجاجات الأهالى من سكان المنطقة، الذين حاولوا التصدى لمناشير تاجرة الاخشاب المستفيدة من قطع هذه الاشجار، وكادت مصادمات حادة تقع بين الاهالى وبين القائمين على ذبح الاشجار وتحميلها على سيارات النقل، وحاول الاهالى الاستنجاد برجال الامن للتصدى لهذه الجريمة البشعة التى تأتى فى توقيت غريب تسعى خلاله مصر الى تنفيذ خطط لتشجير الشوارع بالمحافظات للحفاظ على البيئة ومعالجة مشاكل التلوث، وتنفيذ مبادئ اتفاقية «كيتو» الدولية لتحسين المناخ ومكافحة التلوث والاحتباس الحرارى. وترددت معلومات أن عملية قطع الاشجار تأتى لضخامة هذه الاشجار وارتفاعها الذى يقترب من الكوبرى العلوى بالمريوطية، وأن الاشجار تم بيعها من قبل الهيئة العامة للنظافة والتجميل بالجيزة إلى تاجرة اخشاب «منى...» بقيمة 41250 ألف جنيه، غير أن عملية اقتلاع الأشجار وليس تقليمها أو تقصير أطولها أدى الى تشويه المنطقة وإلى حرمان الأهالى من منظر جمالى رائع، فأعمار بعض هذه الاشجار يرجع إلى عشرات السنين بالمنطقة.