يخوض الفنان باسل الخياط تجربة جديدة بالدراما المصرية من خلال مسلسل «الميزان» والذي يعتبر ثالث بطولاته المطلقة بالدراما المصرية. باسل يخوض التجربة من جديد بعد النجاح الذي حققه بمسلسل «طريقى» مع شيرين عبدالوهاب، ولفت الانتباه إليه ونال عنه عدداً من الجوائز والتكريمات كان آخرها في حفل قنوات النيل المتخصصة كأحسن ممثل. «باسل» أكد أن العمل بمصر له مذاق خاص، لأنها هوليوود العرب والنجومية بها لها معانى أخرى، بالإضافة إلى أن الجمهور المصرى عندما يحب فناناً فهو يضعه في منطقة جديدة من النجاح. وعن معوقات اللهجة المصرية أكد «باسل» أنها لهجة خفيفة ومعروفة لدي الجمهور العربى الذي عادة ما يتحدث بالمصرية بسهولة، لكن الأمر الذي كنت متخوفاً منه قبل دخول الدراما المصرية كان فكرة قبول الجمهور لأدائى بها، ولكن عندما قدمت مسلسل «السيدة الأولى»، ووجدت عنه ردود فعل قوية من قبل الجمهور المصرى شعرت أن الجمهور أحبنى وبالفعل كانت مشاركتى بمسلسل «طريقى» مع شيرين من أهم الأعمال الفنية التي شاركت بها. وعن شعوره بالمغامرة من المشاركة في مسلسل «طريقى» قال: التجربة كلها كانت جديدة علي شيرين عبدالوهاب باعتبارها أولى تجاربها في التمثيل التليفزيونى أو مع المخرج الذي يعتبر أول أعماله الفنية وغيرها. ولكن كانت كل المؤشرات تؤكد أن هذا العمل سيحقق رد فعل قوياً منذ البداية، خاصة أن المؤلف تامر حبيب كتب سيناريو من العيار الثقيل يعتمد علي المشاعر الداخلية كثيراً وهذا ما أسعدنى في تقديم العمل. وعن تجاربه القادمة قال: بالفعل بدأت تصوير مسلسل «الميزان»، تأليف باهر دويدار وهو مؤلف صاحب تجربة جميلة، قدم العام الماضى مسلسل «حق ميت» وحقق نجاحاً كبيراً، ومسلسل الميزان سيناريو رومانسى رقيق للغاية وأجسد فيه شخصية جديدة علىَّ، وأتمني أن يحظي بنفس نجاح مسلسل «طريقى» الذي عرفني الجمهور المصرى من خلاله. وعن تكريمه مؤخراً عن مسلسل «طريقى» في أكثر من مناسبة، أكد «باسل» أن تكريم الفنان عن عمل فني يضع علي عاتقه مسئولية كبيرة ألا يقبل المشاركة إلا في العمل الذي يناسبه، ويجعل الجمهور يفكر كثيراً في أداء الدور الذي يقدمه، بالإضافة إلى أن الدراما المصرية والخليجية أصبحت تشهد تطوراً طبيعياً علي مستوي الشكل الفني والجودة التقنية ما يجعل الفنان لابد أن يكون علي مقدار هذا التطور ويكون تكريمه نقطة تحول وانطلاق نحو تقديم أعمال أكثر. وعن غياب الدراما السورية قال إن الدراما السورية قدمت الكثير من الأعمال سواء الجديد منها أو القديم، وكانت لها إنتاج غزير في دائرة الإنتاج العربى والخليجى، لكن الظروف السياسية التي تمر بها سوريا أثرت على كل المستويات، وليس فقط علي الدراما وهذا ما يبرر غياب الأعمال السورية التي كانت في يوم من الأيام أبرز الأعمال الدرامية في الخليج. ولكن أعتقد أن الإنتاج المشترك بين الدول العربية وبعضها يعوض تواجد سوريا في الإنتاج الآن خاصة وهناك اهتمام خاص من المؤسسات الإعلامية والفضائيات بمعيار الجودة الفنية، بعدما عانت المواسم الدرامية من عدد المعروض دون النظر للكيف، ولذلك فنوعية أعمال مثل «الإخوة» وغيرها تعتبر نماذج للإنتاج المشترك ويشارك فيها عدد كبير من نجوم الدراما من جنسيات مختلفة، وهذا يحقق نجاحاً كبيراً ويحفظ التواجد العربى دائماً، خاصة أن الأوضاع السياسية التي مرت بها الدول العربية خلال الأيام الماضية لها تأثير علي كل شىء وليس في سوريا فقط.