أضاف محققو الأممالمتحدة فى قضايا حقوق الإنسان المزيد من الأسماء إلى قائمة سرية بأسماء سوريين يشتبه فى ارتكابهم جرائم حرب خلال الانتفاضة المستمرة منذ 18 شهرا ضد الرئيس بشار الأسد. وأكد المحققون بقيادة باولو بينيرو أنهم جمعوا "مجموعة من الأدلة القوية والاستثنائية" تفيد بشن قوات الحكومة السورية ضربات جوية وقصفا كل يوم فى إطار هجمات عشوائية على المناطق المدنية. وحث المحققون مجلس الأمن على إحالة ملف سورية إلى المحكمة الجنائية الدولية وهو أمر ساندته بريطانيا وفرنسا .. لكن دبلوماسيين أوضحوا أن هذا الإجراء يتطلب موافقة روسيا والصين اللتين أعاقتا من قبل جميع الجهود التى استهدفت إدانة سورية أو إقامة دعاوي قضائية أمام محكمة جرائم الحرب التابعة للأمم المتحدة. وقال بينيرو لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة فى جنيف "انتهاكات حقوق الانسان الجسيمة تزايدت من حيث العدد والسرعة والمدى."وأضاف "هذه الجرائم لا تسقط بالتقادم." وتقول الاممالمتحدة ان أكثر من 20 ألفا قتلوا في الانتفاضة السورية المندلعة منذ 18 شهرا ونزح 1.2 مليون داخل سوريا ونزوح أكثر من 250 ألفا إلى الخارج بسبب الصراع.