ذكرت تقارير إعلامية أن أقماراً صناعية بريطانية وأمريكية تساعد المعارضة السورية على التقاط صور لتحركات قوات النظام السوري وتمررها لقادة المعارضة من خلال جهاز الأمن الخارجي البريطاني (أم آي 6) ووكالة المخابرات المركزية الأمريكية (سي آي إيه). وأضافت أن تلك المعلومات ساعدت قوات المعارضة على إجلاء المدنيين من المستشفيات وغيرها من الأهداف قبل تعرضها لهجوم من القوات الحكومية، في إطار عملية قرصنة على تحركات القوات السورية بواسطة أقمار صناعية متطورة قادرة على التعرف إلى القادة والقوات من خلال الاتصالات.