مبادرات عظيمة يعرف قيمتها من استفاد منها    قبل الجريمة بثوان، لحظة خروج الطفل محمد ووالده ضحيتي الاعتداء المسلح بالقناطر من المسجد (فيديو)    أحمد عصام السيد يعلن دعمه لضحايا التحرش بعد حذف اسم مؤلف مسلسل "فخر الدلتا"    الصحة: تناول وجبة واحدة في اليوم ليس شرطا لحرق الدهون وفقدان الوزن    معركة الأنساب فى باسوس.. فيديو إصابة صاحب مصنع وطفله بطلقات خرطوش يشعل السوشيال ميديا    الداخلية تكشف تفاصيل فيديو إطلاق الرصاص علي صاحب مصنع ونجله في القناطر    إصابة 5 أشخاص إثر وقوع حادث تصادم بكفر الدوار    روسينيور يكشف ما سيفعله حال تعرض فريقه للعنصرية    لليوم الثالث على التوالي.. مصطفى شعبان حديث السوشيال ميديا بمسلسل "درش"    البيت الأبيض: ترامب يوقع إعلانًا بفرض رسوم استيراد مؤقتة بنسبة 10%    عودة موائد الإفطار الجماعي في شوارع الخرطوم لأول مرة منذ الحرب    مكاسب في وول ستريت بعد قرار المحكمة العليا رفض رسوم ترامب الجمركية    مدرسة شوبير ولا مدرسة إبراهيم فايق في الإعلام الرياضي؟.. سيف زاهر يكشف رأيه    الدبابة في الطريق ل«الليجا».. ديانج يجتاز الكشف الطبي للانضمام إلى فالنسيا    بايرن ميونخ يحسم موقفه من التعاقد مع برونو فيرنانديز    الدوري المصري – موعد مباراة الزمالك ضد زد والقناة الناقلة    فشل في الاختبار الأول.. مارسيليا يسقط أمام بريست بقيادة حبيب باي    بعد الفوز على حرس الحدود.. موعد مباراة الزمالك المقبلة    الدولار يواصل الصعود.. طلب متزايد وشح معروض يعيدان الضغوط إلى سوق الصرف    لضخ دماء جديدة، محافظ الوادي الجديد تصدر قرارا بنقل وتصعيد رؤساء المراكز ونوابهم    هاني قسيس    للباحثين، صور خيانة الأمانة العلمية في الجامعات وفق دليل النزاهة الأكاديمية    مقتل رجل على يد شقيقة في الأقصر بطلق ناري بسبب الميراث بثاني أيام رمضان    كشف ملابسات واقعة تعدٍ وسير برعونة بالجيزة    طهران تعد مقترحا مضادا وترامب يدرس خيارات عسكرية    إسرائيل تتهيأ لضربات عسكرية واسعة ضد وكلاء إيران في اليمن ولبنان والعراق    سمية درويش تتحدث عن تأثير سعاد حسني على مسيرتها    وفاء عامر : مقدرش أقدم دور إغراء في سني    منال الوراقي تكتب: إسطنبول الأقرب لقلبي    أشرف محمود: الخاسر الحقيقي في رمضان من قدم الدراما على القيام    دعاء الليلة الثالثة من شهر رمضان.. نفحات إيمانية وبداية رحمة ومغفرة    ما حكم مراسلة مقامات آل البيت بالرسائل المكتوبة؟.. المفتي يوضح    المفتي: إخراج الزكاة نقدا أو حبوبا كلاهما صواب وصحيح    زعيم الطائفة الدرزية في إسرائيل يطلق تحذيراً إنسانياً بشأن دروز سوريا    «مستشفى أبوتشت العام» تجري جراحة لاستئصال كيس على المبيض مع الحفاظ على الخصوبة    طريقة عمل البيض سوبر سوبريم لسحور لذيذ ومميز    بوتين يوقع قانونا يلزم شركات الاتصالات بتعليق تقديم خدماتها بطلب من الأمن الروسى    أهم الأخبار العالمية والعربية حتى منتصف الليل.. إجلاء مئات الجنود الأمريكيين من قطر والبحرين تحسبًا لهجوم إيرانى محتمل.. 10 قتلى فى غارات إسرائيلية على لبنان.. ترامب يتعهد برفع الرسوم الجمركية عالميًا 10%    أخبار × 24 ساعة.. الأزهر يقدِّم طالب بكلية الطب كأول طالب جامعى يؤم المصلين فى الجامع الأزهر    أولمبيك مارسيليا يسقط بثنائية أمام بريست في الدوري الفرنسي    صيام "الجوارح الرقمية".. تحديات الخصوصية الروحية للمرأة المعاصرة    أشهر بائع زلابية فى كوم أمبو بأسوان.. يعمل فى رمضان فقط.. صور وفيديو    هند صبرى تخطو أولى خطواتها بعالم المخدرات فى مسلسل منّاعة    يوسف عمر يقود ماجد الكدوانى لبداية جديدة فى كان ياما كان    توصيات برلمانية بشأن تحقيق استدامة التغطية الشاملة في منظومة التأمين الصحي    الأرصاد: طقس الغد دافئ نهارا بارد ليلا.. والعظمى بالقاهرة 21    سعر الدولار اليوم في البنوك المصرية يشهد استقرارًا كاملًا    طب الأسرة بجنوب سيناء يطلق حملة رمضان بصحة لكل العيلة لتعزيز الرعاية المنزلية    د. أحمد فرج القاصد: الجامعات الأهلية والتكنولوجية الجديدة جزء من منظومة تطوير شاملة تخدم التعليم والتنمية    محافظ الجيزة: حملات مكثفة على مستوى الأحياء لمواجهة النباشين والفريزة    أوقاف الأقصر تفتتح مسجدين في الجمعة الأولى من شهر رمضان المبارك    "الأعلى للجامعات" ينظم فعاليات لدعم البرامج البينية وتعزيز التعاون مع جامعة الأزهر    "الصحة الحيوانية" يحصل على شهادة المنظمة العالمية للسيطرة على مرض "الجلاندرز" بالخيول    «القومي للمرأة» يطلق المرصد الإعلامي لرصد الدراما الرمضانية    منير أديب يكتب: لماذا يُمارس الإخوان العنف وينكرونه؟    إنجاز مصري مشرف في المعرض الدولي للاختراعات بالكويت 2026    نجم الزمالك السابق: معتمد جمال على قدر المسؤولية.. والفريق يحتاج لعودة المصابين    د. ممدوح الدماطي يحاور أعظم محارب في الدولة الحديثة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



هروب الإخوة ساويرس.. إشاعة أم حقيقة
نشر في التغيير يوم 26 - 10 - 2011

أثار خبر هروب الإخوة ساويرس جدلاً شديداً سياسياً واقتصادياً، واعتبر مراقبون أن الأمر محض اشاعة مقصودة من آل ساويرس لقطف ثمار اقتصادية عن طريق انخفاض اسهم المجموعة "اوراسكوم" ومن ثم معاودة شرائها بعد رفع قيمتها السوقية، فيما ذهب آخرون إلى أبعد من ذلك إلى القول بأن الأخوين ساويرس هربا قبل انتهاء التحقيقات الجنائية في عدة ملفات تورطا فيها كان آخرها ملف أحداث ماسبيرو وأهمها ملف شبكة تجسس "موبنيل" مع الموساد.
واستبعدت استاذ الاقتصاد بجامعة القاهرة د.هبة نصار أن يكون الأخوة ساويرس قد هربا بالفعل خارج البلاد، وقالت نصار أن ساويرس يسعى من وراء هذه الإشاعات التفرغ لإدارة حزبه السياسي الجديد "المصريون الأحرار" .
وقالت د.نصار للتغيير :" لم يهرب احد ولكنهم استقالوا فقط"، مضيفة: لن تتأثر اوراسكوم او موبنيل بهروبهما لو حدث بالفعل لأنهما لا يملكان الإدارة ولهما حصة كبيرة من المال"، وتابعت:" لا يستطيع ساويرس الهروب من مصر في الوقت الحالي لوجود استثمارات كبيرة له في الداخل".
من جهته، قال مصدر في الإدارة المالية لشركة موبينيل – رفض ذكر اسمه- ل "التغيير": ليس لهروب الأخوة ساويرس أي تأثير على الشركات التى يساهمون فيها"، وأضاف: من الممكن ان يحدث هبوط مؤقت للأسهم ثم لا تلبث ان تعود مرة اخري الى سابق عهدها، واستبعد المصدر ان تتعرض اوراسكوم وموبينيل للإفلاس اذا ثبت هروبهم .
حملة شرسة
وأكد الأخوة ساويرس انهم يتعرضون لحملة شرسة من قبل خصومهم بعدما قرر أن يخوض أكبرهم المهندس نجيب ساويرس معترك الحياة السياسية عقب ثورة يناير بإنشائه حزب "المصريين الأحرار"، الذى اتضح فيما بعد أن عدد كبير من فلول الحزب الوطني المنحل حصلوا على عضويته، بيد أن الاتهامات ضد الخوة ساويرس وشركاتهم باتت عديدة وخطيرة وبعضها يمس الأمن القومي للبلاد، وآخر تلك الاتهامات هروب الأخوة ساويرس فجأة قبل الانتهاء من التحقيقات الجارية في قضية تورط الأخوة ساويرس في التخابر مع إسرائيل.
ويترقب سياسيون واقتصاديون فتح ملفات الأخوة ساويرس بعدما ترددت أنباء حول هروب نجيب ساويرس رئيس مجلس ادارة شركة "اوراسكوم تليكوم" وأخيه سميح ساويرس، في وقت أوقفت فيه البورصة التعامل علي اسهم الأخوة ساويرس لحين التأكد من عملية الفرار من عدمها.
وذكرت شركة "أوراسكوم تليكوم" القابضة في بيان أرسله إلى إدارة البورصة المصرية أن رجل الاعمال نجيب ساويرس تقدم باستقالته من الشركة ولم يعد له علاقة بالشركة وأنه سوف يتم إرسال نموذج إفصاح عن مجلس إدارة الشركة الجديد فور اعتماد هيئة الرقابة المالية لمحاضر مجلس الإدارة والجمعية العمومية المنعقدة فى مايو الماضي والمعنية بذلك.
وقالت "أوراسكوم" إن المهندس نجيب ساويرس استقال من مجلس الإدارة ولم يعد له علاقة تنفيذية أو غير تنفيذية بالشركة، ويشار إلى أن شركة "أوراسكوم تليكوم" مدرجة ببورصتي مصر ولندن برأسمال 5.2 مليار جنيه وتخضع لقانون سوق المال المصري، وتمتلك شركة "ويند" الإيطالية التي يملك "ساويرس" حصة أغلبية فيها نحو 52% في أوراسكوم تليكوم.
وكانت وسائل الاعلام قد تناولت أخبار أكدت هروب سميح ساويرس رئيس شركة اوراسكوم للفنادق ونجيب ساويرس رئيس شركة اوراسكوم تليكوم وهو ما اضطر البورصة الي إيقاف التعامل علي اسهم الأخوة ساويرس.
من وراء ماسبيرو
يري مراقبون أن هروب الأخوة ساويرس بناء على ذكر اسمائهم في التحقيقات التى تجريها النيابة العسكرية بشأن احداث ماسبيرو التى راح ضحيتها أكثر من 33 مصرى ، وعدد كبير من ضباط وجنود الجيش الموجودين لتأمين مبنى التلفزيون ، وإطلاق النار من قبل مجهولين على متظاهرين نصارى وعلى قوات الجيش والى الان لم يعرف بعد من كان خلف إطلاق النار.
واكد مراقبون أن الشبهات بدأت تحوم حول رجل الاعمال نجيب ساويرس عقب الإعلان عن أن هناك 8 من المتظاهرين الذى راحوا ضحية تلك المظاهرات يعملون فى شركة موبينيل، ويرى المراقبون أنها ليست من قبيل الصدفة المحضة بل من قبيل امور اخرى .
من جهته قال الكاتب الصحفي جمال سلطان أنه يستبعد فكرة ان يتورط نجيب ساويرس في أحداث ماسبيرو، واعتبر ذلك لو حدث تكون ضربة قاصمة لآل ساويرس ووجودهم في مصر.
ويري سلطان أن هناك توقعات في الأيام المقبلة ان يقدم ساويرس على خطوات قاسية بشأن استمرار استثماراته في مصر، خاصة مع التحقيقات التى تجريها النيابة بشأن قضية التجسس مع الموساد.
واعتبر سلطان أن قضية التجسس لو ثبت تورط ساويرس بها ستفقده ثقة عملائه وستنهار المجموعة التى ارتبط اسمه بها.
وقال ان مسألة هروبه لم تتاكد بعد والكلام متضارب بشانها الا انه لا يستبعد حدوث ذلك في اي وقت، واكد ان نجيب ساويرس بات يشعر بالخطر الشديد لوجود اكثر من ملف مالي وأمني تورط فيها ساويرس.
وابدى سلطان استغرابه من تقديم ساويرس نفسه ثوري وزعيم بعد الثورة، وقال ان ساويرس كان يتمنى بقاء مبارك في السلطة او خلافة نجله جمال في ملف التوريث، واعتبر أن نجيب ساويرس على رأس فلول النظام السابق الذى كون ثروته من خلال علاقاته بآل مبارك، وقال ان "ملك الزبالة" تحول الى ملك الاتصالات بمساعدة من نظام المخلوع.
لم أهرب وسأعود
ويتكهن مراقبون أن هروب الأخوة يأتي خوفاً من مصير مشابه للرئيس المخلوع محمد حسني مبارك، فإذا كان مبارك وبعد ثلاثين عاماً من النفوذ والسلطان خُلع بإرادة الشعب من الحياة السياسية، فإن ساويرس قد يواجه نفس المصير وربما بخسارة أفدح، فالاتهامات ضده عديدة، دينية وسياسية واقتصادية، ولكن أكثرها خطورة تلك التي مست الأمن القومي المصري، وهي اتهامات إن صحت تضع ساويرس وشركاته أمام مأزق حقيقي، قد تكون سبباً في خلعه ليست فقط من الحياة السياسية، ولكن من قطاع الاقتصاد المصري بأكمله.
وفي أول رد له على أنباء هروبه من مصر نفي رجل الأعمال نجيب ساويرس تصفية أعماله وفراره خارج البلاد ، مؤكداً "إنه لن يمنح خصومه ما يتمنونه"، وأعلنت البورصة أمس استقالة ساويرس من منصبه.
وقال ساويرس إن :"الاستقالة كانت ضمن بنود الاتفاق الموقع منذ نحو 9 أشهر مع شركة فيمبلكوم الروسية وليست بالأمر الجديد".
وأضاف: "إن الاتفاق مع فيمبلكوم يقضي بتركي جميع المواقع الإدارية من أوراسكوم تليكوم".
واتهم ساويرس هيئة الرقابة المالية والبورصة بالتقاعس عن أداء واجبها، وقال :"كان من المفترض أن تقرأ العقود والاتفاقات الموقعة بين أوراسكوم تليكوم وشركة فيمبلكوم الروسية".
مصالح الصغار
من جانبه، قال رئيس هيئة الرقابة المالية الدكتور أشرف الشرقاوي إنه يدرس حاليا العلاقة التى تربط بين رجل الأعمال نجيب ساويرس وشركة أوراسكوم تليكوم القابضة في ضوء الأنباء التي ترددت عن هروبه خارج مصر، وذلك حفاظا على مصالح صغار المساهمين.
وأضاف الشرقاوي إنه سيتم دراسة الملف بالكامل وما ذكرته الشركة عن استقالة "ساويرس" من أي منصب تنفيذي وغير تنفيذي بها منذ يوليو الماضي للوصول إلى قرار بشأن استئناف التعامل على أسهم "أوراسكوم" من عدمه، قبيل بدء جلسة تداول البورصة المصرية اليوم الاثنين.
وأوضح الشرقاوي إنه في حال عدم اعتماد الهيئة لمحاضرالجمعية ومجلس الادارة فإن ذلك يعني أن "ساويرس" لا يزال يشغل منصبه فى الشركة، في الوقت الذي تؤكد الشركة انقطاع صلته بها.
اوراسكوم في الثلاجة
من جهتها أوقفت البورصة المصرية التداول على سهم شركات الأخوة ساويرس ، وشهادات الايداع المصرية لشركة اوراسكوم القابضة للتنمية بدءا من جلسة تداول امس الأحد، ودخلت أسهم الشركة في الثلاجة لكنها عادت بعد إغلاق الجلسة وأعلنت أنها ستعيد التداول على السهم اعتبارا من جلسة اليوم "الاثنين" بعد نفي الشركة وجود علاقة تنفيذية أو غير تنفيذية لساويرس بها.
وقال نائب ادارة الاصول بشركة اتش سي للأوراق المالية والاستثمار "نظرياً من الممكن أن يكون لهذه الاستقالة تأثير".
وأضاف "نجيب ساويرس لم تعد له علاقة بأوراسكوم تليكوم، منذ دخول فيمبلكوم الروسية، وهم الآن من يديرون الشركة".
وقال إن استقالته لا تعني شيئاً إلا إذا ما كانت هناك أمور غير مفصح عنها، لافتاً إلى أنه يمتلك حصة أقلية في الشركة.
وقال مدير البحوث بشركة العروبة للأوراق المالية حسام ابوشملة إنه لا يمكن أن يكون هناك أثر لاستقالة ساويرس لعدة أسباب من بينها أن شركة بحجم أوراسكوم تليكوم لا يؤثر فيها استقالة الأفراد.
وأضاف أن ساويرس مجرد مساهم فقط، ولفت إلى أن ساويرس لا يمكن أن يهرب لأن استثماراته حجمها كبير.
صحافة صفراء
وقال بيان لشركة اوراسكوم القابضة إن خبر هروب الأخوة ساويرس يندرج تحت أنواع الصحافة الصفراء التي لا تتوانى عن نشر الأخبار الكاذبة والشائعات دون التحقق من صحة ما يتم نشره.
وأكد البيان أن ما يبرهن على عدم مصداقية الخبر أنه جاء فى مطلعه أنباء عن هروب ساويرس، وفي نهايته تم السماح له بالسفر لعدم وجود أي تعليمات تحظر سفره أو إدراج اسمه على قوائم الممنوعين من السفر، وفقاً لما أفادته مصادر مسؤولة بالمطار.
من جهتها لم ترد اوراسكوم تليكوم على خبر هروب الأخوة ساويرس فانتظرت حتى ما بعد جلسة التداول ثم اعلنت عن استقالة نجيب ساويرس من اي عمل تنفيذي او غير تنفيذي من الشركة وبالتالي الشركة لا علاقة لها بنجيب ساويرس.
التجسس للجميع
ورغم أن نيابة أمن الدولة لا تزال تحقق في قضية التجسس والمتهم فيها الجاسوس الأردني بشار إبراهيم أبوزيد وأوفير هراري ضابط المخابرات الإسرائيلي، إلا أن ما جاء في التحقيقات مثل مفاجأة للجميع، فقد أثبتت التحريات تورط شركة "موبينيل" في القضية بسبب إقامة أبراج تابعة للشركة في منطقة العوجة على الحدود المصرية الإسرائيلية رغم أن المنطقة خالية تماما من السكان وذلك لتمرير المحادثات الهاتفية إلي جهاز المخابرات الإسرائيلي لداخل تل أبيب وكشفت التحقيقات أن عدد الذين تم التحقيق معهم بشركة موبنيل خمسة موظفين علي رأسهم نجيب ساويرس نفسه، وإسكندر شلبي رئيس مجلس إدارة الشركة الحالي والعضو المنتدب.
مصدر قضائي صرح بأن نيابات أمن الدولة العليا سوف تواصل تحقيقاتها مع عدد من المسئولين الآخرين بشركة موبينيل من بينهم الذين قاموا بتوجيه الإرسال إلي تل أبيب مما أدي إلي مساعدة الجاسوس الأردني بشار أبوزيد في تنفيذ توجيهات ضابط الموساد الإسرائيلي، وكذلك التحقيق مع أمن البرج المكلف بحراسته مما أدي إلي قيام مهندس الاتصالات الأردني بشار في الصعود إلي تلك الأبراج وتركيب الأجهزة الخاصة بالتنصت علي جميع المكالمات.
كما يتم التحقيق أيضا في عملية وصول وبيع شرائح "موبينيل" مجهولة الهوية بالشوارع مما ساعد علي سهولة وصولها إلي الجاسوس الأردني وتهريبها إلي ضابط الموساد الإسرائيلي في لعبة أطفال دمية وكتيب حيث تم تهريب 800 شريحة تم استخدامها في تمرير المكالمات الدولية مما أدي إلي إهدار الأموال علي الجهاز القومي للاتصالات وأموال الدولة والتسبب في الضرر الكبير للبلاد بمساعدة إسرائيل للتنصت وتسجيل المكالمات الدولية الواردة للبلاد أثناء مرورها بالانترنت الإسرائيلي, وأجهزة التمرير الخاصة بالتنصت.
كرامة وطن
المثير أن الاتهامات ضد ساويرس لم تأت فقط من قبل خصومه، ولكن من بعض مناصريه ومؤيدي فكره السياسي، فقد هدد عدد من أعضاء حزب "المصريين الأحرار"، الذي أسسه ساويرس بسحب الثقة منه ومقاضاته بتهمة الخيانة العظمى إذا لم تعلن شركته "اوراسكوم افييشن للطيران"، التي يمتلكها التوقف عن تسيير رحلاتها إلى الكيان الصهيوني، وذلك عقب الهجوم الإسرائيلي على القوات البرية المصرية ومقتل عدد من الجنود على الحدود.
ويقول سمير مرقص عضو الحزب، أن الأمر هنا ليس له علاقة بدين وإنما يتعلق بكرامة وطن، مؤكدا أنه مع الاستقالة من الحزب إذا لم يوضح المهندس نجيب ساويرس موقفه من التعامل مع "إسرائيل"، سواء في رحلات الطيران التي يقوم بتسييرها أو مشروعاته وأنشطته التجارية ب"إسرائيل".
ساويرس في السفارة
واعتبر مراقبون سياسيون أن تصريحات نجيب ساويرس وآراءه السياسية تجاه الإسلاميين غير موفقة، وصادمة في كثير من الأحيان، خاصة تلك ختمها بنشر صور كاريكاتورية اعتبرها الكثيرين استهزاء بالإسلام دين 94 % من الشعب المصري.
ولا يخفى على أحد العلاقة المتوترة التي تربط الإسلاميين برجل الأعمال المسيحي، حيث اتهم السلفيين ساويرس بأنه يحاول تشويه صورتهم أمام الرأي العام المصري، وأنه يناصر التيار العلماني الذي يرفض وجود دولة مدنية ذات مرجعية إسلامية في مصر، كما يتهم السلفيين ساويرس بأنه يقوم بالتنسيق مع قوى خارجية، لإقصائهم عن الساحة السياسية المصرية، وبحسب قوى إسلامية كانت أخر تلك المحاولات هو لقاء سري جمع المهندس نجيب ساويرس وسفيرة الولايات المتحدة الأمريكية بالقاهرة واتفق معها على شن هجوم على التيار الإسلامي.
وتقول الأنباء إن ساويرس اتفق مع السفيرة الأمريكية على بدء حملة من خلال بعض الكتاب ووسائل الإعلام للترويج للكتلة المصرية التي يشارك فيها حزب المصريين الاحرار وعدد قليل من الأحزاب وفى نفس الوقت الاتفاق مع بعض الكتاب ووسائل الإعلام للنيل من "التحالف الديمقراطي من أجل مصر" الذي يضم 34 حزبا من بينها حزبا الوفد والحرية والعدالة التابع لجماعة الإخوان.
وكان ساويرس قد تعرض لمقاطعة اقتصادية كبيرة في مصر بعد أن نشر على حسابه الشخصي على موقع تويتر، رسومات مسيئة للإسلام، ورغم اعتذاره آنفا عن هذه الرسومات، إلا أن شركته "موبينيل" تعرضت لخسائر مالية فادحة، فقد وصل عدد العملاء الذين طلبوا التحويل إلى شركات أخرى منافسة في مصر بسبب حملات المقاطعة إلى ما يقارب المليون عميل، كما تأثرت قدرة الشركة بشدة في على إضافة عملاء جدد.
ثروة ساويرس
يؤكد مراقبون أن ساويرس استطاع من خلال الرشاوى و الوشايه الحصول على قرض كبير و هرب به الى الجزائر و كون هناك شبكة المحمول جيزى و تمكن فى فتره وجيزه من الحصول على ارباح هائله من الجزائر .
ومن هذه الارباح قام بتسديد القرض وعاد الى مصر و كون شركته موبينيل و بعدها بدا فى توسيع نشاطه و دخل فى مجالات اخرى و يمتلك شركة طيران وثيقة الصله بنظرائها فى الكيان الصهيونى كما انه ينظم الكثير من الرحلات بصفه منتظمه الى اسرائيل و بالاضافه الى علاقاته المشبوهه بالسفيره الامريكيه و انه صديق حميم لاى سفير اسرائيلى ياتى الى مصر.
واضاف المراقبون أن دخوله المجال الاعلامى كان بصوره مشبوهة و باعلام بفتقد لاى مبادئ للمهنيه او المصداقيه ، بالاضافه الى معاداته للاسلام فنجده حتى عندما يذيع اى بيان لاى مسؤل يتضمن تحية الاسلام او البسمله يقوم بحذفها ، ومن ذلك جميع بيانات المجلس العسكرى التى اذيعت على قناته تم حذف البسملة منها عمداً.
ولا يزال السؤال يحتاج إلى جواب: هل هرب الأخوة ساويرس خوفا من مصير ينتهي بهم إلى السجن والبذلة الزرقاء مثل المخلوع وأعوانه..أم أن الأكمة ورائها خبطات اقتصادية او سياسية اعتاد علي حصدها الرجل الذى أيد المخلوع وكان من الحكماء وأصبح من الثوار.!.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.