"نقابة الصحفيين" تحتفي بتدشين مدينة بيرلا جاردنز لمشروع إسكان الصحفيين    الإمارات| بطريرك أنطاكية يمنح البركة لتأسيس رعية روسية في أبوظبي    هجوم صاروخي إيراني جديد الآن على تل أبيب والشمال    الإمارات: نتعامل حاليا مع اعتداءات صاروخية وطائرات مسيرة قادمة من إيران    القيادة الوسطى الأمريكية: لم تُصب أي طائرات مقاتلة أمريكية من قبل إيران    ترامب عن حاملات الطائرات البريطانية: لم أعد أريدها بعد انتصارنا    كاتس : الجيش الاسرائيلي بدأ عملية برية في لبنان    الأهلي يحتج على قرار «كاف».. ويتمسك بحقه في نظر استئناف عقوبة الجماهير قبل لقاء الترجي    الداخلية تضبط المتهم بالتعدي على موظفة بشركة اتصالات في القاهرة    تكريم حفظة القرآن الكريم في احتفالية ليلة القدر بمسجد الميناء الكبير بالغردقة    دعاء الليلة السابعة والعشرين من شهر رمضان..نفحات إيمانية وبداية رحمة ومغفرة    اللهم إنك عفو كريم تحب العفو فاعف عنا.. صلاة التهجد من كوم أمبو    ضبط المتهمة بسرقة حقيبة من سيدة داخل محل تجاري بمدينة بدر    الدفاع السعودية: اعتراض وتدمير 3 طائرات مسيرة في المنطقة الشرقية    إصابة 4 أشخاص إثر تصادم موتوسيكل بعربة كارو بميت غمر بالدقهلية    سوريا.. حصر بيع الكحوليات في أماكن محددة بالعاصمة دمشق    خلاف على أولوية المرور.. الأجهزة الأمنية ببورسعيد تضبط متهم قتل شاب بطعنة نافذة بعد محاولة هروبه    الفنانة إيمان أيوب: الوقوف أمام يسرا منحني ثقة جديدة في نفسي    انطلاق معسكر مفتوح لحكام القسم الثانى بمركز المنتخبات الوطنية    يورتشيتش يعلن قائمة بيراميدز فى مواجهة بتروجت بكأس مصر    قائمة بيراميدز: غياب مروان حمدي.. وماييلي يقود الهجوم ضد بتروجت    بمشاركة الأوقاف والشباب والرياضة.. احتفالية كبرى لأطفال مؤسسة مودة للتنمية والتطوير بمناسبة ليلة القدر    وزيرة التضامن: الدبلوماسية المصرية تعتمد على إرث عريق ودور فاعل في حل أزمات المنطقة    منح ألمانية تصل إلى 10 ملايين يورو للمشروع الواحد لخلق وظائف وتأهيل العمالة للعمل بألمانيا    الأهلي يفوز على المقاولون بثلاثية ويتصدر بطولة الجمهورية للناشئين    الحلقة 13«بابا وماما جيران»| نجاح محاولات الصلح بين أحمد داود وميرنا جميل    محمد سليمان.. وداعًا شاعر الإنسان والهدوء العميق    محمد كامل يحصد المركز الأول فى مسابقة دولة التلاوة فرع التجويد    مصر تتوسع في خطوط الربط الكهربائي لتعزيز دورها كمركز إقليمي للطاقة    استهداف "مجنون" وفندق الرشيد والسفارة الأمريكية، العراق يدخل دوامة الصراع الإقليمي    محافظ الغربية يشهد احتفال ليلة القدر بمسجد السيد البدوي بمدينة طنطا    أئمة الجامع الأزهر يؤمون المصلين في صلاة التراويح بالليلة ال27 من رمضان    رئيس جامعة طنطا يتفقد مستشفيات طنطا الجامعية لسرطان الأطفال لمتابعة سير العمل    فريق الرياضة يهزم المعلمين 3-0 فى ربع نهائى دورة اليوم السابع الرمضانية    بين أكاديميات أوروبا والخليج والأندية المحلية.. "الفراعنة الصغار" جيل 2009 يسعى لبناء جيل ذهبي للكرة المصرية    خبير علاقات دولية: أمن دول الخليج خط أحمر لمصر وجزء لا يتجزأ من أمنها القومي    فيصل الصواغ ل القاهرة الإخبارية: الإعلام الرقمي سلاح معركة الوعي    أفضلية ضئيلة و3 تعادلات تؤجل حسم مقاعد نصف نهائى كأس الكونفدرالية    غدر الأقارب.. "سائق" يقتل طفل العاشر من رمضان ويمزق جثمانه لطلب فدية    السيطرة على حريق نشب أعلى سطح عقار بالزاوية الحمراء    رئيس مياه القناة يترأس اجتماعًا استراتيجيًا لمتابعة منظومة الفاقد    وزيرا خارجية أمريكا وكوريا الجنوبية يبحثان تأمين الملاحة في مضيق هرمز    مع اقتراب عيد الفطر، نصائح لتجنب المشاحنات الزوجية في فترة التوتر    هيئة الدواء: لا صحة لزيادة أسعار أدوية مرض السكر    مستقبل وطن يبحث مع الهيئة العامة للرعاية الصحية تطبيق منظومة التأمين الصحي الشامل    "القومي لتنظيم الاتصالات": تخصيص خطوط للأطفال.. وحملات توعية لحمايتهم من مخاطر الإنترنت    الإسكان تستعرض آخر تطورات تسليم شقق سكن لكل المصريين    أحمد نبيل: يوجد بديل لمواجهة ارتفاع أسعار الدواجن ب 40 جنيهًا    ولفرهامبتون يواصل المفاجآت ويتعادل مع برينتفورد    أوقاف كفر الشيخ تواصل عقد «مقرأة الأعضاء» بمساجدها    محافظ قنا يشهد احتفالية مديرية الأوقاف بليلة القدر بمسجد القنائي    اختيار فيلم التحريك "الكندة" للمشاركة في بانوراما مهرجان الأقصر للسينما الأفريقية    جوري بكر: الحسد مذكور في القرآن وتعرضت للإصابة بخراج في ضرسي    أوقاف المنيا تنظم احتفالية بمناسبة ذكرى ليلة القدر بمسجد سيدي أحمد الفولي    أسماء الله الحسنى بأصوات متسابقي دولة التلاوة (فيديو)    ماذا تأكلين في الأيام الأخيرة من رمضان لتجنب زيادة الوزن في العيد؟    جامعة كفر الشيخ تنظم ندوة دينية بعنوان "الشائعات وخطورتها على الفرد والمجتمع"    آخر تحديث لسعر الذهب.. عيار 18 يسجل 6300 جنيه    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



انهيار المشروع الامريكي اليهودي الصهيوني في فلسطين بقيادة الخائن دحلان
نشر في الشعب يوم 30 - 06 - 2007


محمد اسعد بيوض التميمي
(إن الذين كفروا يُنفقون أموالهُم ليصُدوا عن سبيل الله فسيُنفقونها ثم تكون عليهم حسرة ثم يُغلبون والذين كفروا إلى جهنم يُحشرون )36 الأنفال
إن الذي جرى في(قطاع غزة)على يد كتائب الشهيد(عزالدين القسام) والكتائب المقاتلة الأخرى المتحالفة معها وفي مقدمتها (الوية الناصر صلاح الدين)انماهو إجهاض وتدمير(للمشروع اليهودي الصهيوني الأمريكي)الذي أوكل تنفيذه إلى المدعو(دحلان)وما أدرك ما(دحلان),فهذا المشروع بدأ بما عُرف ب(تفاهمات دحلان موفاز وزير الدفاع في الكيان اليهودي السابق في عهد شارون) وبعد ان رفض (ياسرعرفات) رحمه الله ان يوقع اويتنازل في مؤتمر( كامب ديفيد) في شهر تموز عام 2000 والتي تهدف إلى ان يكون بديلا ل(ياسر عرفات),فأهم واخطر بنود هذه التفاهمات والمقترحة من (دحلان)هي ان يقوم اليهود بقتل(احمد ياسين وعبد العزيز الرنتيسي وإسماعيل ابو شنب )رحمهم الله, وتصفية جميع (قيادة حماس),ومن ثم يقوم هوبالتخطيط لقتل(ياسر عرفات) بأيدي فلسطينية وبواسطة السم بعد ان يوضع في الحصارالشديد,وبعد ذلك يقوم بإختطاف(حركة فتح)وتحويلها إلى (مشروع يهودي صهيوني امريكي)لإستنساخ (مشروع لحد)الذي اقامه اليهود في جنوب لبنان في (الضفة الغربية وقطاع غزة).
ومن اجل تحقيق ذلك تعهدت(امريكا واسرائيل)بتقديم الدعم السياسي والمالي الهائل له لشراء الذمم ولتكوين(ميليشيات مسلحة وفرق موت من المرتزقة)لتكون بديلا ل(حركة فتح)التي تم التخلص من جميع كوادرها التاريخيين الذين خاضوا جميع معاركها التاريخية والذين عادوامع(ياسر عرفات)دفعة واحدة بإحالتهم الى التقاعد وإستبدالهم بصبية مراهقين وبقيادات مشبوهةعاثوا في الأرض فساداً لإرعاب الشعب الفلسطيني وإرغامه على القبول بالأمر الواقع .
ولماذا كان القراربتصفية(حركة فتح)على يد(دحلان)؟؟؟؟
لأنهاإستطاعت أن توقف مسيرة التيه والضياع لشعبنا الفلسطيني بعد جريمة 1948 ومنعت تذويبه وإنكاروجوده,حيث كان اليهود يقولون عن(فلسطين)ارض بلا شعب ف(جولدامئير رئيسة وزراء الكيان اليهودي) كانت تقول أين هم الفلسطينيون ,وهذه الحركة حولت الشعب الفلسطيني من شعب من اللاجئين إلى شعب ثائروثبتته بقوة على الخارطة السياسية والجغرافية للمنطقة والعالم عندما اطلقت الرصاصة الأولى في عام 1965 وهي التي حجمت الكيان اليهودي السرطاني ومنعت إنتشاره وتمدده من(النيل إلى الفرات) وإعادته للمربع الاول, وهي التي منعت الاستقرار الامني والسياسي عن هذا الكيان,وهي التي حققت الانتصارات الوحيدة على هذا الكيان في (معركة الكرامة, وفي العرقوب في جنوب لبنان وهي التي صمدت عام1982(90)يوما في معركة بيروت الاسطورية امام 280 الف جندي يهودي وأمريكي في إمكانيات ترقى إلى الصفر مُقارنة مع إمكانيات العدو الذي سخرت له جميع إمكانيات حلف الاطلسي العسكرية والاستخبارية واللوجستية,وهي التي أسست(كتائب شهداء الأقصى)من الشرفاء من أبناء فتح والتي قامت بعمليات إستشهادية نوعية إلى جانب (كتائب عز الدين القسام وسرايا القدس وألوية الناصر صلاح لدين)زلزلت الكيان اليهودي وهي التي التي خاضت (معركة مخيم جنين الأسطورية) بقيادة المجاهد البطل (أبو جندل) الذي نحسبه عند الله شهيدا وهي التي فجرت (انتفاضة الأقصى ).
لهذه الأسباب قرر اليهود والأمريكان تصفية(حركة فتح)على يد الخائن(دحلان) وإستبدالها بأجهزة امنية وظيفتها حماية الكيان اليهودي أي تحويلها إلى( مشروع لحدي) .
أما لماذا قرر اليهود والأمريكان تصفية(ياسرعرفات)رحمه الله ؟؟؟
حيث تبين لهما أن(ياسرعرفات)رحمه الله كان يُناورعليهما وغير جاد بتوقيع إتفاقية سلام تتضمن مُخالصة تاريخية مع الكيان اليهودي وأن(إتفاقية أوسلو) ماهي إلامخاطرة سياسية كبرى أقدم عليها(ياسرعرفات)وخدعة مُتقنة وإحتيال على(الكيان اليهودي)الهدف من ورائها كما تبين فيما بعد ان(ياسرعرفات)اراد أن ينقل الصراع مع اليهود في ظل الحراسة الشديدة لحدود فلسطين إلى ارض فلسطين,حيث تمكن بموجب هذه الإتفاقيةان ينقل الألاف من رجاله المقاتلين الى ارض فلسطين,وبموجبها كان من المفروض ان يحصل على 98% من (الضفة الغربية وقطاع غزة) لو نُفذت هذه الإتفاقية قبل أن يُوقع إتفاقية سلام,حيث أن (إتفاقية أوسلو)لم تك(اتفاقية أومعاهدة سلام بل إتفاقية مباديء ومرحلة إنتقالية,وبعد ذلك تبدأ المفاوضات لتوصل إتفاقية سلام ومخالصة تاريخية مع الكيان اليهودي),وعندما اكتشف اليهود هذه الخدعة رفضوا تنفيذ(اتفاقية أوسلو) فلم يسلموا إلا4% من مساحة(الضفة الغربية)استعادوها فيما بعد ,وعندما رفض (ياسرعرفات)الرضوخ للضغوط الأمريكية في(كامب ديفيد) لتوقيع مخالصة تاريخية مع الكيان اليهودي كان(القرارالامريكي واليهودي) التخلص منه,وكم سمعت(ياسرعرفات)رحمه الله في كثير من الجلسات المغلقة عندما كنا نناقشه بمسألة الاعتراف بالكيان اليهودي يقول(من حقي ان أناور سياسيا ومناوراتي احيانا تكون خطيرة إلى درجة انني أتهم أحيانا من البعض بالخيانة,فمن حق القائد أن يُناور وخصوصا في ظل واقع سياسي عربي وعالمي غير مُساند لنا بل متأمرعلينا وحاسبوني على النتيجة, فالحرب خدعة فأنا لن أوقع مخالصة مع اليهود فعدونا ماكرفيجب ان نكون امكر وأدهى منه), فعاد من( كامب ديفيد) ليُفجر(إنتفاضةالأقصى) المُسلحة وأخذ يمدها بالمال والسلاح,ومما أكد قناعتهما بأنه مُناور وقد خدعهما وغيرجاد في التوقيع على(إتفاقية سلام) وانه يعد العُدة لخوض معركة على ارض فلسطين ضبط الكيان اليهودي ل(سفينة كارين ايه)المُحملة بجميع أنواع الاسلحة من صواريخ ومضادات للدروع ومدافع وذخائر,وحيث تبين أن (ياسرعرفات) شخصياً كان وراء هذه السفينة,لذلك كان لابدمن تصفيته جسديا ليحل محله المُصطنع (دحلان),ففرض عليه الحصار,ولقد تجرأ (دحلان) وبمنتهى الخسة والوضاعة وبتشجيع من الأمريكان واليهودعلى القيام(بانتفاضة في غزة ضد ياسرعرفات وهومُحاصر في المقاطعة في رام الله بحجة المطالبة بالإصلاح وهو رأس الفساد,وبقي عرفات تحت الحصار رافضا الخضوع للإملاءات الأمريكية واليهودية حتى تم تسميمه بناءا على نصيحة (دحلان) حيث صرح قبل ذلك بأيام قائلا ان ايام (ياسرعرفات)باتت محدودة وهذا التصريح نفسه صدرعن قادة العدو فمن لا يذكُر تصريح المجرم شارون عندما قال سأساعد الرب على قتل عرفات .
ولقد كان (ياسر عرفات) يُردد وهو تحت الحصار قول الله تعالى (وليدخلوا المسجد كما دخلوه أول مرة وليتبروا ما علو تتبيراً) وقول الرسول صلى الله عليه وسلم (لا تزال طائفة من أمتي على الحق ظاهرين لعدوهم قاهرين لا يضرهم من خالفهم حتى يأتي أمر الله) ومُردداً أقواله المشهورة (على القدس رايحين شهداء بالملايين) ( يُريدونني أسيرا أو طريداً ولكنني أقول لهم شهيداً شهيداً شهيداً) ( وياجبل ما يهزك ريح) ( وسيرفع شبل من أشبال بلادي أو زهرة من زهرات بلادي علم فلسطين فوق أسوار القدس ومأذن القدس ).
ومن اجل إنجاح هذا المشروع الأمريكي اليهودي الإجرامي كان يتم تلميع(دحلان) سياسيا بشدة وخلع عليه الصفات والالقاب التي جعلت منه(قائدا أسطوريا مزيفا) وصارت وسائل الاعلام تتحدث عنه بصفته(القائد المستقبلي للشعب القلسطيني والبديل لياسرعرفات)وصار يُلقب برجل غزة القوي والحديدي وصاحب النفوذ الأقوى في السلطة الوطنية,حتى أن بعض المصادر الامريكية قالت عنه بأنه أحد خمسين شخصية في العالم ستكون هي قيادات المستقبل في بُلدانها,حتى أن الرئيس الأمريكي السابق( بيل كلينتون) إلتقط معه أثناء مؤتمر(كامب ديفيد) صورة تذكارية بصفته القائد القادم للشعب الفلسطيني المُعد ليخلف (ياسرعرفات)رحمه الله,وقال عنه( بوش) في مؤتمر (شرم الشيخ) وهو يُشير إليه بأصبعه أن هذا الولد يُعجبني,ونتيجة لهذا الدعم الأمريكي اليهودي إستزلم له كثير من قيادات منظمة التحرير وحركة فتح ورموز السلطة الوطنية الفلسطينية, حتى أن(صائب عريقات) الذي إختاره شامير ليكون عضوا في الوفد الفلسطيني المفاوض في مؤتمر مدريد(هذا الوفد الذي رفض شاميران يكون لأي عضو فيه صلة بمنظمة التحريرأواللاجئين او القدس والذي قال عنه سأشكل وفد أفاوض به نفسي مدة عشرسنوات) عقد مؤتمرا صحفياً للدفاع عن( دحلان) بحرارة زائدة لنيل رضاه عندما إتهمته (حماس) بمحاولة قتل(إسماعيل هنية)عند دخوله معبر رفح قادماً من مصر,ونتيجة لهذا الإستزلام إستخف الولد بالجميع فصار هو الأمرالناهي في منظمة التحرير والسلطة الوطنية وحركة فتح ويتطاول عليهم,وصار يفصل كل من يعترض عليه وعلى تصرفاته أو يذكره بسوء حتى انه استطاع ان يعزل (ابو اللطف فاروق القدومي) من قادة فتح التاريخيين بعد ان تم اختياره لهذا المنصب بعدوفاة (ياسر عرفات) رحمه الله,وبالفعل صار هذا الرجل يُشكل حالة هي سُبة عار في جبين القيادة الفلسطينية والشعب الفلسطيني والقضية الفلسطينية ونسخة طبق الاصل عن(الحالة اللحدية) في جنوب لبنان,وللاسف الشديد إن هذه الحالة كشفت عن حقيقة مُرة وهي (أن معظم قيادات منظمة التحرير وحركة فتح لا يوجد فيها من هو على مستوى قيادة الشعب الفلسطيني وقضيته المقدسة وانهم أشباه قيادات بل من أردى انواع القيادات فهم بين متردية ونطيحة وما أكل السبع وما بال عليه الضبع,وبين سكران ومسطول ومُلحد يستهزء بالإسلام إلا من رحم ربي وقليل ماهُم,والدليل على ذلك هو إستزلامهم لقائد مُزيف ومُصطنع وتافه يقود مشروع خياني جهاراً نهاراً دون أن يجرؤ احد منهم على الإعتراض على افعاله المشينة).
ومن اجل إصباغ الشرعية على(دحلان) ومشروعه أصرالأمريكان بناءاًعلى نصيحة(دحلان)على إجراء الإنتخابات التشريعية,حيث كان مُتوهم بأن(فتح المختطفة والمخربة)ستفوز فوزا ساحقا ليُصبح(دحلان رئيس وزراء كمرحلة انتقالية بعدهايتنازل محمود عباس له بالرئاسة بطلب من الأمريكان وبعدها يفعل ما يشاء),ولكن تجري الرياح بما لا تشتهي السفن فسقطت(فتح المختطفة)سقوطا مخزيا ومُدويا فجُن جُنون (دحلان) وشعر هو وأسياده ان مشروعهم أصبح مهدد وفي خطر وقد ينهار, فلم يعد أمامه وأمام أسياده إلاإشعال حرب أهلية وإيقاظ الفتنة بين أبناء الشعب الواحد ومن خلال هذه الفتنة يقوم بالقضاء على (حماس وجميع القوى الإسلامية المتحالفة معها وفي مقدمتها الوية الناصر صلاح الدين ونزع أسلحتهم ولكن الله كان لهم بالمرصاد) .
(وقد مكروا مكرهُم وعند الله مكرهُم وإن كان مكرُهُم لتزول منه الجبال* فلا تحسبن الله مُخلف وعده رُسُلهُ إن الله عزيز ذو انتقام) }46 +47 إبراهيم{.
فلقد تبين ان(دحلان) تمثال من ثلج عندما إقترب منه الشعب الفلسطيني فإذا به يذوب ويتبخرهو وازلامه وميليشياته والناطقين بإسم فتح المختطفة من أمثال (سمير المشهراوي وجمال نزال وماهر مقداد وأبو خوصة وعبد الحكيم أبو عوض) .
فعندما وقعت الواقعة وإشتعلت الفتنة التي أوقد نارهاهذا الخائن عندما وقف في مهرجان ذكرى إنطلاقة فتح في بداية هذا العام في قطاع غزة يتهدد ويتوعد حماس وقيادتها وبأنه(سيحرق الأخضر واليابس بهم وقال بالحرف مخاطبا رجال ميليشياته التي ليس لها أية علاقة بفتح التاريخية ستصلكم التعليمات والأوامر كل في موقعه للقضاء على حماس وتصفيتها)وشاهد ذلك شعبنا والعالم من على شاشات التلفاز, فإذا به هوورموز مشروعه وأفراد ميليشياته وفرق الموت التي كانت تستعرض في الشوارع وتعمل كالخفافيش في الظلام والتي أفقدت غزة الأمن والأمان تفر من الميدان وتولي الأد بار لينهار(المشروع اليهودي الأمريكي) الذي يقوده (دحلان) دُفعة واحدة وبضربة واحدة على أيدي(أبطال القسام والناصر صلاح الدين)حتى أن قادة الكيان اليهودي لم يُصدقوا ما حصل ولا الامريكان ولا أزلامهم الذين كانوا يعتبرون هذا المشروع هو صمام الأمان على مستقبل الكيان اليهودي في فلسطين,واخذ هؤلاء يتسألون(أين رجل غزة القوي واين المستقبل القادم وأين رجال الأجهزة الأمنية التي سامت شعبنا سوء العذاب وفي مقدمتها جهاز الأمن الوقائي) والتي انفق عليها الملايين.
فبناءا على ماتقدم فإن الذي حصل في (قطاع غزة) لم يكن هزيمة لفتح,ففتح التاريخية التي نعرفها والتي أتشرف بأني إلتحقت بها وأنا إبن الثالثة عشرة والتي كنت افتخر بأني كنت على علاقة تاريخية مع قائدها التاريخي(ياسر عرفات)رحمه الله تم تصفيتها على يد(دحلان),والذي جرى في(قطاع غزة) أيضا لم يك إقتتال بين أخوة ولا حرب أهلية وإنما (صراع بين الشعب الفلسطيني وبين أصحاب مشروع أمريكي يهودي صهيوني ).
فالحمد لله رب العالمين على انهيار هذا المشروع على يد (القسام وألوية الناصر صلاح الدين).
إن قضيتنا قضية مقدسة لها رب يحميها من كل عابث وخائن عميل, وهو بالمرصاد لهم أجمعين.
إن(دحلان)الخفيف الرديء الخائن العميل ظن بأن لن يقدرعليه أحد,فأمريكا والكيان اليهودي يدعمونه ويؤيدونه حتى انه كان يستهزء بالقرأن وبأياته وبالشهداء فيقول عن الشهداء بأنهم (شاذين جنسيا فهم يريدون الجنة لآن فيها ولدان مخلدون) فأصابه الله بالخزي والعار في الدنيا قبل الأخرة.
ألم يعلم هذا الصبي الغبي المراهق بأن الله أقوى من أمريكا واليهود فهل أنقذتك امريكا من الخزي والعار الذي لحق بك وبرجالك المرتزقة من أمثال(المدعو ابو شباك وسمير المشهراوي وماهر مقداد وعبد الحكيم ابوعوض وجمال نزال وأبو خوصة) على أيدي الشعب الفلسطيني,فيجب محاكمة هذا الخائن المجرم على ما إقترفت يداه ضد شعبنا وقضيته المقدسة وبموجب الوثائق التي ضبطت في مقرات الأجهزة الأمنية والتي تجعل الولدان شيبا .
وبمناسبة إنهيار وسقوط (المشروع الامريكي اليهودي الدحلاني) فأنني أدعو كل المخلصين والصادقين والشرفاء في حركة فتح وكتائب شهداء الاقصى الشرفاء إعادة بنائها على أساس إسلامي عقائدي وبالإنضمام إلى كتائب القسام وألوية الناصر صلاح الدين وتشكيل قيادة موحدة تختار قائداً عاما تتم مبايعته أميراً للجهاد على كتاب الله و سنته لتحرير فلسطين قتالا في سبيل الله,
فوا لله لا يُمكن ان تتحرر فلسطين إلا بعقيدة الولاء والبراء ,عقيدة التوحيد الخالص لله رب العالمين.
فأنظروا ياشباب الإسلام كيف إصطف ضدكم جميع من يُسمون أنفسهم بالقوى الوطنية من أصحاب الرايات الحمراء والعقائد المُعادية للإسلام والذين لايُمثلون شيئا يُذكر في شعبنا فلماذا الإصرار من قبل البعض على إحيائهم بالتحالف معهم فهم يعتبرون الإسلام رجعية والمسلمين ظلامين .
فإنني ادعوكم وأنا ناصح امين بأن تعيدوا النظر في تحالفتكم و خطابكم السياسي والعقائدي لتنقوه من كل ما يُخالف القرأن والسنة وعقيدة الولاء والبراء .
سلمت أيديكم يا شباب الإسلام في(كتائب عز الدين القسام والقوة التنفيذية وألوية الناصر صلاح الدين)يا من غسلتم العار و أنقذتم شعبنا وقضيتنا المُقدسة من السقوط في الهاوية,فالله معكم وهو ناصركم فلا تخافوا في الله لومة لائم (إن تنصروا الله ينصركم ويُثبت أقدامكُم )والخزي والعا ر للخونة والعملاء الجبناء وفي مقدمتهم دحلان وميليشياته وأزلامه .


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.