وزير الشئون النيابية يستقبل رئيس مجلس القضاء الأعلى ووفداً قضائياً لبحث التعاون    دولة الحماية الاجتماعية    وزير الداخلية اللبناني يعلن انطلاق قطار الانتخابات النيابية وبري يؤكد أن الانتخابات في موعدها    تعادل سلبي بين إنبي والبنك الأهلي في الشوط الأول بالدوري    قرعة متوازنة في دور ال16 لكأس إنجلترا    مدرب توتنهام السابق: صلاح سيرحل عن ليفربول بنهاية الموسم بنسبة 100٪    بعد الحكم غيابيًا بإعدامهما.. جنايات السويس تبرئ شاباً ووالده من تهمة قتل زوجته    ضبط سائق بإحدى شركات النقل الذكي لاتهامه بطلب أجرة بالعملة الأجنبية في البحر الأحمر    عودة الكاميرا الخفية على "ON" في رمضان |فيديو    وزيرة الثقافة تبحث مع نظيرتها اليونانية تعزيز التعاون الثقافي المشترك بين البلدين    ما وراء الكتابة ..عن الكُتّاب ووظائفهم اليومية    الصحة: 3 مليارات جنيه لإنهاء قوائم الانتظار    مقررون أمميون: وثائق إبستين هزت ضمير الإنسانية ويجب محاسبة الجناة    أحمد موسى للمحافظين الجدد: انزلوا القرى والنجوع وشوفوا الناس محتاجة إيه    الفضيل المُنتظر    جامعة الدلتا التكنولوجية تشارك في ملتقى الشراكات التعليمية الدولية بالقاهرة    تفاصيل اعتقال قوات الاحتلال لإمام المسجد الأقصى قبل رمضان.. فيديو    الرئيس السيسي يؤكد دعم مصر لجهود تحقيق الاستقرار والتنمية في إفريقيا الوسطى    أوقاف كفر الشيخ ترفع درجة الاستعدادات لاستقبال شهر رمضان المبارك    أتربة عالقة تؤثر على بعض المناطق وتدفق سحب مصحوبة بأمطار خفيفة بأماكن متفرقة    الحبس 6 أشهر لصانعة المحتوى أسماء إسماعيل في اتهامها ببث فيديوهات خادشة    عبد الغفار: تخصيص 3 مليارات جنيه لعلاج غير الخاضعين للتأمين الصحي على نفقة الدولة    صفاء أبو السعود وأحمد صيام ونشوى مصطفى في المسلسل الإذاعي «أوضتين وصالة» خلال رمضان    من يؤم المصلين في أول صلاة تراويح بالحرمين الشريفين؟    محمد معيط: الاقتصاد المصري كبير ومتنوع ويمتلك فرصا حقيقية للتطور وتحقيق نمو مستدام    مورينيو عن مواجهة ريال مدريد: ملوك دوري الأبطال جرحى... ونعلم ما فعلناه بهم    إيفان أوس: أوكرانيا تسعى للحصول على ضمانات حقيقية قبل أي حديث عن تبادل أراضٍ    تعطل عالمي مفاجئ لمنصة إكس أمام آلاف المستخدمين    محافظ المنوفية الجديد يقدّم خالص الشكر للمحافظ السابق    محافظ المنيا يوجّه الشكر للرئيس لبدء المرحلة الثانية من التأمين الصحي الشامل    مؤتمر التحكيم في عقود الاستثمار بجامعة القاهرة يختتم أعماله    تأجيل محاكمة 62 متهما بخلية اللجان الإدارية لجلسة 16 مايو    الاثنين 16 فبراير 2026.. استقرار أغلب مؤشرات البورصات العربية في المنطقة الحمراء بختام التعاملات    أول مواجهة بين النواب ووزير البترول تحت القبة.. التفاصيل    بعد حصدها الجوائز الدولية.. القومي للسينما يستقبل ويكرّم صُنّاع الأفلام الفائزة ببنين    بنك مصر يوقع إتفاقية مع مؤسسة التمويل الدولية بقيمة 150 مليون دولار    وزير الأوقاف: الموسم الأول لدولة التلاوة حقق نجاحا غير متوقع    تحصيل القمامة واكتمال منظومة ضبط التوكتوك.. أبرز ملفات محافظ الغربية الجديد    شوبير ينتقد أزمة حراسة الزمالك ويطالب عواد بالاعتذار والالتزام بقرارات الإدارة    حريق هائل بمبنى تحت الإنشاء تابع لمدرسة في التجمع الخامس    مالين: جاسبريني لعب دورًا كبيرًا في اختياري لروما    خلال يوم الاستدامة العربى.. تكريم أحمد أبو الغيط لجهوده فى ملف التنمية    «المدينة التي لا تغادر القلب».. كلمات وداع مؤثرة لمحافظ الإسكندرية قبل رحيله    إطلاق مشروع لتعزيز الخدمات الطبية الطارئة في مصر بقيمة 3.4 مليون دولار    «تطوير التعليم بالوزراء» ونقابة البيطريين يبحثان المسارات الأكاديمية لجامعة الغذاء    أسرة مسلسل "لعبة وقلبت بجد" تحتفل بتحقيق 2.2 مليار مشاهدة.. اعرف التفاصيل    الاستيراد ليس حلا ….ارتفاع أسعار الدواجن يفسد فرحة المصريين بشهر رمضان    رمضان 2026.. إستراتيجيات فعالة لتدريب طفلك على الصيام    بشير التابعي: عدي الدباغ أقل من قيمة الزمالك أكد بشير التابعي، نجم نادي الزمالك ومنتخب مصر    لاريجاني: طهران مستعدة لمفاوضات نووية عادلة    اضبط تردد قناة طيور الجنة 2026 لمتابعة برامج الأطفال التعليمية والترفيهية    أمن الشرقية يضبط المتهم بإنهاء حياة ابنة زوجته    وزارة التضامن الاجتماعي تقر تعديل قيد 3 جمعيات فى محافظتي الغربية والبحيرة    طلب إحاطة بالنواب حول الكود الإعلامي للطفل وآليات تطبيقه في مواجهة الانتهاكات    الجامعة العربية ترفض مصادرة الاحتلال لأراضي الضفة: غطاء لضم غير قانوني    منع تصوير الأئمة والمصلين أثناء الصلوات فى رمضان بمساجد السعودية رسميا    عاجل- الأوقاف تعلن ضوابط الاعتكاف بالمساجد خلال شهر رمضان 2026    نقابة المهندسين بالجيزة تحتفل بتفوق أبناء أعضائها وتؤكد مواصلة دعم مسيرة العلم والتميز    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



الله أكبر المارد الإسلامي قد إستيقظ
نشر في الشعب يوم 11 - 11 - 2006


بقلم: محمد التميمى

قال تعالى ( إن الذين كفروا يُنفقون أموالهم ليصدوا عن سبيل الله فسيُنفقونها ثم تكون عليهم حسرة ثم يغلبون والذين كفروا إلى جهنم يُحشرون )36الانفال .

منذ ما يقارب المائتي عام والكفار(ا لغرب الصليبي) يُنفقون أموالاً طائله ويبذلون جهوداُ جباره مستخدمين كثيراً من الأساليب الخبيثه والوسائل المعلنه وغير المعلنه من أجل محاربة الإسلام وإنتزاعه من نفوس المسلمين بوصمه بالرجعيه والظلاميه وأنه سبب تخلفهم وأن المسلمين لايمكن أن يتقدموا إلا إذا تخلواعن الإسلام( كبرت كلمة تخرج من أفواههم إن يقولون إلا كذبا), فإصطنع الغرب الصليبي الكافرلنفسه و لتنفيذ هذه المهمه ضد الإسلام نُخب فكريه وثقافيه مزيفه وأيدولوجيات وأحزاب وزعماء وساسه وجمعيات وأجهزة اعلام ومدارس وجامعات ضخمه يُنفق عليها بسخاء, وأيضاً إصطنع رجال دين معمعمين سماهم بالمتنوريين وغيرمعمعمين يرتدون بدلات وربطات عنق أنيقه سماهم بالعصريين وأنشأ فرقاً وطوائف ليس لها من الإسلام إلا الإسم كالقاديانية والأحمديه والبهائيه والطرق الصوفيه وأوكل إليها مهمة تخريب الدين بتحريفه وتحويله إلى طقوس وعبادات خاليه من روح الإسلام العظيم وإدخال على الإسلام ما ليس منه من بدع وضلالات وشركيات وزندقه لقتل روح التحدي عند المسلمين بتحريف فريضة الجها د والغاية منها وتشويهها بإعتبارها إرهاباً وتطرف حتى لايُدافعواعن أنفسهم فيتحولوا إلى جثة هامده وغثاء كغُثاء السيل وإدخا لهم بغيبوبه عميقه, وبالفعل نجح الغرب الصليبي في ذلك ولكن إلى حين, فالرسول صلى الله عليه وسلم يقول ( ما تخلى قوم عن الجهاد إلا ذلوا )حتى أن بعض هؤلاء العلماء الذين أصبح البعض يتخذهم حجة بدل القرأن والسنه يُصرحون ويقولون ويفتون بأن (الجهاد بالقتال في سبيل الله إنتهى في هذا العصروأن الجهاد المطلوب الأن هو الدعوه من خلال الفضائيات وبالقلم إلى الوسطيه التي حرفوا معناها من أجل إيجاد دين جديد يتناسب مع العصر كما يقولون مع( عصر الرذيله ) ) فهم ينادون بإيجاد خطاب إسلامي جديد متطور,إنهم يريدون أن يُكيفوا الإسلام مع الواقع وليس الواقع مع الإسلام , إنهم يريدون إسلاما غير الذي أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم ليس فيه جهاد ولا عزه ولا دعوه لمحاربة الظلم ولا الظالمين ولادفع لصائل ولا يدعوا إلى تحرير فلسطين والعراق, إنهم يريدون بدينهم الوسطي الجديد أن يُمكنوا للظالمين ولأعداء الإسلام في الأرض بتفريغ الإسلام من مضمونه الحقيقي وكأن الإسلام يدعوا إلى الظلم ويناصرالظالمين وموالاتهم حتى وصل الأمر بهؤلاء( أن أفتوا بجوازإشتراك المسلمون الذين يحملون الجنسيه الامريكيه بالحمله الصلبيه التي تشنها امريكا ضد المسلمين في افغانستان والقتال إلى جانب القوات الامريكيه التي تقاتل المسلمين بعد احداث 9/11/2001خوفا من أن يُشك بولائهم لوطنهم أمريكا ) أي أن يشتركوا بالحرب الصلبيه التي تشنها امريكا على المسلمين , أي انهم أنكروا عقيدة الولاء والبراء التي هي ركن أساسي في عقيدة التوحيد فمن أنكرها فقد كفر وقدموا الولاء للوطن وديارالكفرعلى الولاء لله ولرسوله والمؤمنين وللعقيده, فهل هناك تحريف لدين الله بعد هذا التحريف والدعوه لموالة الكفار, إنهم يُحاربون عقيدة الولاء والبراء.

هذه هي وسطيتهم التي يستهدفون بها مارد الإسلام الذي إستيقظ فهم يحاربون الإسلام نيابة عن الكفار بإسم الإسلام فالله سبحانه وتعالى يقول عن هؤلاء الوسطيين المحرفين لكتاب الله تحت غطاء الوسطيه ( فويلُُُ للذين يكتبون الكتاب بأيديهم ثم يقولون هذا من عند الله ليشتروا به ثمنا قليلا فويل لهم مما كتبت أيديهم وويل لهم مم يكسبُون) 79البقره.

إن القرأن حجة علينا وعليهم وعلى الأنبياء,فلولا الجهادفي سبيل الله ما إنطلق المسلمون من جزيرة العرب من المدينه المنوره في إتجاهات الدنيا الأربع وهم يحملون مصابيح الهدى والنور التي تضيء الطريق المستقيم الذي هو أقصر الطرق إلى الجنه لنشرالإسلام وحمل عقيدة التوحيد للناس, ولإزالة عقائد الشرك والكفر والإلحاد, وعبادة الأوثان وتحرير العباد من الظلم والاستعباد ,ومن عبادة العباد والأوثان إلى عبادة رب العباد,ولنشر العدل والرحمه بين الناس وإخراجهم من الظلمات إلى النور, وليحلوا للناس الطيبات ويحرم عليهم الخبائث, وليرتقي بعقولهم وتفكيرهم وإنسانيتهم ويجعلهم خير أمة أخرجت للناس تأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر, وحتى يكون الدين كله لله كما أراد الله بكتابه العزيز, فهل هناك أرقى من هذه التعاليم والمفاهيم والقيم .

لذلك فما كان المسلمون المجاهدين في سبيل الله الحاملون لدين الله في صدورهم وعقولهم وأفئدتهم يطأون أرضاً أو يفتحون بلداً حتى كان أصحاب هذه الأرض وأهل هذه البلدان وشعوبها يدخلون في دين الله أفواجا بمحض إرادتهم ودون إكراه وبمنتهى القناعه وينضمون إلى جيوش الفتح المنطلقه في الأرض فيصبحون من المجاهدين في سبيل الله مدافعين عن دينه قال تعالى ( إذا جاء نصر الله والفتح ورأيت الناس يدخلون في دين الله أفواجا )1+2النصر , فمثلاً إن الجيش الذي فتح الأندلس كان عدده إثنا عشرة ألف منهم أربعون عربياً فقط أما الباقي فكانوا من البربر سكان المغرب العربي الذين دخلوا في دين الله أفواجا .

وعندما تخلى المسلمون عن الجهاد وأخلدوا إلى الأرض وفقدوا روح التحدي والإندفاع إلى الأمام إنهار المارد في مطلع القرن العشرين( عندما سقطت دولة الخلافه سقوطا مدويا على يد اليهودي المتخفي كمال اتاتورك ) وبرك ودخل في غيبوبه فكريه وأخذ يغط في نوم عميق وصار صوت شخيره يعلوا ليدل على عمق نومه وإعتلاه غبار التاريخ, فإطمأن أعداء الله فتداعوا عليه من كل حدب وصوب يتقاسمون أرضه وبلدانه وثرواته وينهشون لحمه وكأنه لم يكن شيئا مذكورا , فقاموا بإقتطاع الأرض المباركه من قلبه والتي تحتضن أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين ومسرى الرسول محمد صلى الله عليه وسلم بمنتهى الوقاحه والإستهتار ومنحها لحُثالات البشريه من اليهود الذين إستجلبوهم من جهات الدنيا الاربع ,فكانت هذه الجريمه ذروة الإستهتار بأمة الإسلام وتعبر عن مدى الذل والهوان الذي وصل إليه المسلمون (ففلسطين لن تعود إلابالقتال في سبيل الله ).

وتواصل إستهتار وإستخفاف الغرب الصليبي بالمارد الإسلامي النائم إلى درجه إنه صار يُعين الحكام على المسلمين ويُسلطهم على رقابهم وينزعهم متى شاء ويأمرهم فيأتمروا ويُحدد لهم ما هو المسموح وما هو الممنوع وما هي حقوقهم وما هي واجباتهم , بل أوكل لهم بعد أن سحب جيوشه من بلدان المسلمين بحجة منحها الإستقلال والحريه وما هو بإستقلال ولا بحريه بأن ينوبوا عنه بقمع شعوب أمتنا من أجل الإبقاء على المارد الإسلامي في غيبوبته ونومه العميق وحتى لا يستيقظ لتبقى مصالحهم في عالمنا الإسلامي بمأمن وحتى يبقى الكيان اليهودي أمناً مطمئناً , فقاموا بهذه المهمه بمنتهى الوحشيه والشراسه والقوه ودون شفقه ولا رحمه , ونتيجة لنجاحهم المنقطع النظيربمهمتهم التي أوكلت إليهم إنتشرت ثقافة الرعب والخوف والذعر في مجتمعاتنا حتى صارت شعوب أمتنا على قناعه تامه بأن الحيطان لها أذان وأن الحكام وزبانيتهم يروننا من حيث لا نراهم وصار لسان حال هذه الشعوب المذعوره يقول ( ميت عين تبكي ولا عين أمي تبكي ), ( والكف مابناطح مخرز ) ,( وإذا مررت على قريةووجدت أهلها يعبدون عجلاً فحش له عشباً وأطعمه وحط رأسك بين هالروس وقول يا قطاع الروس ) , وكثيرا من الأمثله التي تعبر عن ثقافة الخوف و الذعر والرعب .

وبالفعل إستطاعوا أن يسحقوا إنسانية الأمه وأن يفقدوها الشعور بكرامتها حتى يبقى الكيان اليهودي في مأمن وحتى تبقى أمتنا كلأ مباحاً, وفي ظل هذا البطش والتنكيل والقمع الذي مُورس من قبل زعماء أتقنوا أدوارهم بخداع وتضليل الأمه والدجل عليها وإطلاق الشعارات البراقه التي تخطف الأبصاروالأغاني الحماسيه المفعمه بالإنتصارات الوهميه , فساقواالأمه إلى المذبح وهي ترقص وتغني وتهتف للجزار,فصنع هؤلاء الزعماء كارثة حزيران 1967 التي لم يعرف التاريخ لها مثيلاًبالذل والهوان والغرابه حيث أنها كانت تستهدف الإجهازعلى الأمه وعدم نهوضها نهائياً ولكن ( يمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين ) فإذا بهذه الكارثه تحدث صدمه وردة فعل عنيفه عند الأمه مما جعلها تستفيق من غيبوبتها لتعرف حقيقة الساسه والزعماء والأحزاب والأفكار والعقائد والأ يدلوجيات التي سادت الأمه منذ مطلع القرن العشرين بعدغياب دولة الإسلام والمسلمين فتخلت عنها وكفرت بها بعد ماتبين لها بأنها جزء من الحرب الصليبيه على الإسلام والمسلمين, وإذا بالزيف والخداع والتضليل ينجلي ويظهرعلى حقيقته , وإذا بالأمه تقف على شاطيء الحقيقه لتجد نفسها أنها كانت تجري وراء السراب وأنها تقاد بعيدا عن دينها ليُقذف بها في بحرالظلمات, وإذا بها تعود لدينها وإلى عقيدتها , وإذا بالإسلام يسري من جديد في عقولها وشراينها , وإذا بالشباب وخصوصا المتعلم منهم يعودون ليتشبثوا بدينهم فتراهم ركعاً سجداً يتلون كتاب الله اناء الليل وأطراف النهار ويتفقهون بدين الله وإذا بفتيات الإسلام يتميزون بحجابهم الذي ينيروجوههم بنورالإيمان , وإذا بالغرب والشرق وأذنابهما وصنائعهما يشعرون بالخوف والإضطراب والإنزعاج الشديد لأنهم قد فشلوا في حربهم على الإسلام وأن جهودهم في منع المارد الإسلامي من النهوض قد ذهبت سُدى, وأن أموالهم التي أنفقوها ليصدوا عن سبيل الله وتخريب الأمه ذهبت هباء منثوراً .

وعندما بدء مارد الإسلام العظيم بالتململ والإستيقاظ في مطلع السبعينات من القرن المنصرم صار الغرب يُطلق على هذا التملمُل والإستيقاظ بظاهرة العوده الى الأصوليه الإسلاميه فأنشأوا في الغرب مراكز أبحاث ودراسات لبحث هذه الصحوه التي سموها بالظاهره من أجل العمل على إجهاضها ومحاربتها وحرفها عن الخط المستقيم وتدجينها والسيطرة عليها, فقاموا ايضا بإصطناع نخب فكريه وثقافيه ومن حملة الأقلام المسمومه من أبناء المسلمين ومن غير المسلمين الذين يتغطون بالأحزاب القوميه واليساريه والعلمانيه وماهم في الحقيقة إلا صليبيون حاقدون على أمة الإسلام ودينها ,ولكن الأمركان ربانياً وقدر من الله وما كان من القدرلا يُبطله البشر .

وإستمر المارد الإسلامي بالنهوض وبإزالة التراب ونفض غبار التاريخ عن جسده حتى وصل هذا النهوض مداه بقوه عندما بلغ الإستخفاف بأمتنا مداه بقيام أمريكا بإحتلال بغداد عاصمة أمتنا لمدة سبعمائة عام والتي أنجزفيها فقهنا وصُنع فيهاعزنا ومجدنا وتاريخنا وأدبنا وشعرنا , فها هو هذا المارد الإسلامي العظيم المُستفز والذي يكاد أن يتميز من الغيظ والمُتمثل( بمجلس شورى المجاهدين وكتائب المجاهدين الأخرى من أهل السنة والجماعه ) يُنازل رأس الكفر والشرأمريكا زعيمة الأحزاب في العراق بسيوف الله المشرعه في سبيل الله ويُمرمغ أنفها بالتراب ويمسح بها الأرض ويقوم بتقطيع جسد الأفعى الأمريكيه وأفراخها من الصفويين الذين يحقدون على العروبة والإسلام التي جاءت بهم إلى العراق التي كانت تريد أن تبتلعه وتهضمه بعد أن أفرغت به سمومها فإذا بها تبلع سيوفاً نصولها حاده تقطع أمعائها وأحشائها , فهاهي أمريكا تستغيث وتستنجد وتبحث عن من يُنقذها من هذاالمارد الذي يبطش بها بيد الله , وها هي تصاب بالعمى وفقدان الصواب والقدره على إتخاذ القرار , وها هي على وشك أن تولي الأدبار من العراق مخذولة مدحوره من هول ما أصابها على يد هذا المارد .

وهاهوالمارد الإسلامي يستيقظ في فلسطين على يد الكتائب المجاهده التي تحمل العقيده الصحيحه ولا تتحالف مع أصحاب العقائد الباطله من أجل مكتسبات تنظيميه وفئويه دنيويه ولا تتصارع على سلطه ليس لها في الوجود وجود وانما تقاتل في سبيل الله لتكون كلمة الله هي العليا وكلمة الذين كفروا هي السفلى , وهاهو الشعب الفلسطيني يلفظ كل أصحاب الأيدلوجيات من أقصى اليمين إلى أقصى اليسار وخصوصا أصحاب الرايات الحمراء الذين هم اشد الناس إيمانا بالكيان اليهودي حيث يعتبرون أن الصراع مع هذا الكيان صراع طبقي ويحاربون البعد الديني والعقائدي للصراع خدمة لليهود .

وهاهو مارد الإسلام العظيم يستيقظ بقوة في القرن الإفريقي في الصومال على أيدي المحاكم الإسلاميه التي هزمت( ميليشيات الأوباش وقُطاع الطرق المدعومين من اليهود والأمريكان والذين أهلكوا الزرع والضرع ) بالرعب و التي أعادت فتح الصومال من جديد ونشرت فيه الأمن والأمان تحت راية التوحيد ,أنظروا إلى وجوه جند الإسلام في المحاكم الإسلاميه وقادتهم فرغم أنها ذات بشرة سمراء داكنة اللون إلا أنها مضيئه بنور الإيمان والإسلام والتوحيد الخالص لرب العالمين.

وهاهو المارد الإسلا مي في افغانستان المتمثل بالطالبان يبعثه الله من جديدعلى قوات التحالف الصليبي وعملائهم أوعبيدهم ليبطش بهم بعنف وشده بعد أن ظنت امريكا زعيمة الأحزاب أن الأمر قد إستتب لها هناك وأن الطالبان قد قضي عليها مما أربك التحالف الصليبي وعبيدهم .

وهاهوهذا المارد يستيقظ في تركيا بعد مائة عام من الحرب على الإسلام من قبل أتاتورك و أتباعه من يهود الدونمه فبعد أن ظن هؤلاء بأنهم قد قضوا على الإسلام في تركيا .

وهاهو هذا المارد يستيقظ في جمهوريات أسيا الوسطى وفي الشيشان بعد سبعين سنه من الحكم الشيوعي الذي عمل على إستئصال الإسلام من تلك الجمهوريات دون هواده.

وهاهوهذا المارد الإسلامي يستيقظ في جنوب شرق اسيا قال تعالى( إن الذين كفروا وصدوا عن سبيل الله وشاقوا الرسول من بعد ماتبين لهم الهدى لن يضروا الله شيئا وسيحبط اعمالهم )32الفتح .

فراية التوحيد ستعود خفاقة من الأندلس غرباً إلى الصين شرقاً رغم أنف الكفار أجمعين ورغم أنف ادوات امريكا وعبيدها الذين يتمسحون بالإسلام وبأنهم حُماته الذين يُنفقون أموالاً طائله على فضائيات العبث والدعاره وتجارة الرقيق الأبيض التي تستهدف تخريب الأجيال الصاعده من أبناء الأمه وقتل روح التحدي فيهم وجعلهم يعيشون في ضياع وفي غيبوبه لايشعرون بمايدور حولهم فلا يستيقظون, إن هذه الأموال لو أنفقت على فقراء المسلمين لقضي على الفقر في بلاد المسلمين ولحلت أزمتهم الإقتصاديه , فها هو الشعب الفلسطيني يئن من الجوع ومن الحصار الإقتصادي الخانق وهؤلاء أصحاب الفضائيات العبثيه في غيهم يعمهون وصُم بكم , إن الأموال التي ينفقونها على العاهرات تكفي لتحرير فلسطين إنها أموال الأمة وليست أموالهم ولكنهم ليسوا أهلا للمجد والأمر ليس بيدهم.

فمهما حاولت أمريكا وعملائها أن يُعيدوا المارد الإسلامي إلى النوم وإلى قمقمه من جديد فلن يُفلحوامهما إستخدموا من قوة و من أساليب شيطانيه ومهما أنفقوا من أموال ومهما حاولوا أن يتهموا هذا المارد بالإرهاب والتطرف وأنه يسيء للإسلام لأنه قد إستيقظ , فالإسلام الحقيقي بنظرهم والذي يريدونه هو الإسلام الخامل المتثائب النائم المشوه المحرف غير القادرعلى النهوض الذي يجعل المسلمين غثاء كغثاء السيل, لذلك يجب أن يعود للنوم من جديد حتى يستمروا في نهب ثروات الأمه وإذلالها دون حسيب ولا رقيب وبدون إزعاج , إنهم يريدون إسلاما لاحياة ولاروح فيه إنهم يريدونه إسلاما مفصلا حسب مخططاتهم الشيطانيه الشريره ليخدم مصالحهم , فالحمدلله على غباء أمريكا الذي جعلها تبالغ في إذلالنا وقهرنا وظلمنا والإستخفاف بنا مما جعل مارد الإسلام يُستفز لينهض بقوة أخرجته من قمقمه ليحطم جبروتها وغطرستها وعنجهيتها وليعيد للإسلام مجده وللمسلمين كرامتهم فالله سبحانه وتعالى أوقع امريكا في شرأعمالها وإستدرجها من حيث لاتحتسب ( ومكروا مكراً ومكرنا مكراً وهم لايشعرون* فانظر كيف كان عاقبة مكرهم أنا دمرناهم وقومهُم أجمعين )50 +51النمل .

فأبشروا يا أمة الإسلام إن مارد الإسلام يوشك أن يؤذن بالناس مُنادياً بنداء الله الأزلي ( الله أكبرالله أكبر ) نداء النصر لأمتنا معلناً بزوغ فجر جديد لأمتنا ,فهاهو المخاض العسير يشتد مبشراً بمجيء النصر و بولادة دولة الإسلام ( ولا يحسبن الذين كفروا سبقوا إنهم لايُعجزون )59الانفال .

فأول بشائر النصر هزيمةحزب بوش الصليبي الحاقدعلى الإسلام والمسلمين بإنتخابات مجلس الشيوخ والنواب وتدحرج رأس الشر( رامسفيلد ) وعراب الحرب الصليبية على أمتنا وكان ذلك بفعل المارد الإسلامي .

الكاتب والباحث والمحلل السياسي

المُختص بالقضايا الإسلاميه

محمد أسعد بيوض التميمي


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.