أعلنت مصادر متطابقة مقتل جندي من أفراد قوة الاحتلال الدولية المسماة (إيساف) وتسعة من عناصر الشرطة الأفغانية في حوادث منفصلة جنوب وشرق البلاد. وتزامن ذلك مع إعلان وزارة الداخلية الأفغانية إصابة تسعة أشخاص بجروح أمس الاثنين في عملية فدائية بسيارة مفخخة تبنتها حركة طالبان جنوب شرق أفغانستان. وقالت قوات الاحتلال الدولية - في بيان - اليوم إن الجندي قتل الاثنين إثر انفجار خلف أيضا إصابة اثنين آخرين بجروح دون أن تقدم تفاصيل أو تكشف جنسيات القتيل والمصابين. وارتفع بذلك عدد قتلى جنود الاحتلال الدولي إلى 81 جنديا منذ بداية العام الجاري – بحسب إحصائيات الاحتلال - وكان 190 جنديا أجنبيا قتلوا العام الماضي في البلاد. من جهة أخرى أعلنت إيساف أن ثلاثة أطفال جرحوا أمس إثر إطلاق صواريخ باتجاه إحدى قواعدها في شرق أفغانستان. وموازاة مع ذلك أعلنت مصادر رسمية أفغانية اليوم أن سبعة من رجال الشرطة الأفغان قتلوا في مواجهات اندلعت في ظروف غامضة مع جنود قوات الاحتلال في شرق أفغانستان. وقال متحدث باسم وزارة الداخلية – الموالية للاحتلال - إن قوات التحالف هاجمت حوالي منتصف الليل وبسبب سوء تفاهم مركزا للشرطة في ولاية ننغرهار ما أدى إلى مقتل سبعة شرطة وجرح خمسة آخرين. وذكر قائد شرطة مديرية خوجياني أن 13 من رجاله مفقودون بعد المواجهات التي بدأت في ساعة متأخرة من مساء الاثنين في منطقته الواقعة بالولاية على الحدود مع باكستان. وفي المقابل ذكر متحدث باسم الاحتلال حدوث مواجهة في مديرية شيرزاد بعدما تعرض جنود الاحتلال والأفغان لكمين. وأضاف الضابط كريس بيلشر أن هويات المهاجمين كانت موضع شك بعد انتهاء الاشتباك. وعلى صعيد نفس التطورات أصيب تسعة أشخاص بجروح أمس في عملية فدائية بسيارة مفخخة تبنتها حركة طالبان جنوب شرق أفغانستان. وأوضح مصدر أمني أن الفدائي فجر سيارته قرب مرآب للشرطة في مدينة خوست مشيرا إلى مقتل منفذ العملية – على حد قوله . وبدورها أشارت وزارة الداخلية في بيان إلى أن العملية خلفت جرح ثلاثة شرطة وستة مدنيين. وأعلن متحدث باسم طالبان مسؤولية الحركة عن العملية التي تعتبر الأولى من نوعها منذ أسبوعين في البلاد.