صربيا: تسجيل 5255 إصابة جديدة بكورونا و37 وفاة خلال 24 ساعة    النتائج الأولية لانتخابات مجلس الدوما الروسي تظهر تقدم حزب روسيا الموحدة    وزيرة الخارجية البريطانية تتوجه إلى واشنطن في أول زيارة خارجية لها    فرنسا تنفي إلغاء اجتماع للرئيس السويسري مع ماكرون على خلفية صفقة طائرات مقاتلة    كانتي: لم نكن جيدين في الشوط الأول.. ومن المهم أن أساعد الفريق بأي شكل    نبيه يعود للجهاز الفني للزمالك بعد احتواء أزمته    مصر تتوج بفضية الفرق وبرونزية الفردي في منافسات الشباب ببطولة العالم للخماسي الحديث    أحمد موسى: حريق دمنهور جرس إنذار لمؤسسات الدولة.. بلاش نستِّف الأوراق    أشرف زكي: دعم السيسي للفن تاج فوق رءوسنا    معيط :يكشف بالأرقام الضرائب المستحقة علي أصحاب المشروعات الصغيرة والمتوسطة    المجلس الوطني الفلسطيني يطالب بعقد مؤتمر دولي طارئ لبحث قضية الأسرى    توخيل: حققنا فوزا مستحقا على توتنهام والشوط الثانى كلمة السر    دكتور باهر أبو بكر: قرارات الرئيس بداية للإهتمام بالمبدعين .. والفنانين فى حاجة ماسة لهذا القرار الهام    بالفيديو .. محافظ المنوفية: متابعة مشروعات «حياة كريمة» لتطوير قرى الريف بالشهداء    الجمهورية الجديدة.. بالشباب تُبنى الأوطان    «الري»: 1500 منشأة لمواجهة مخاطر الأمطار والسيول    دون إصابات.. السيطرة على حريق داخل شقة سكنية في العياط    "عربي ولا إنجليزي".. وزير التعليم يوضح الأرقام المستخدمة في مناهج الأطفال    أهالي الحوامدية عن واقعة خطوبة طفلين:«العيال بيحبوا بعض».. والقومي للأمومة يرد    كريم فهمي بعد إصابته بجلطة فى الرئة: خرجت من المستشفى وهكمل علاج فى البيت    اشتعال التحدي بين محمد هنيدي وفان دام ..وهنيدي يهدد «لو المعركة ابتدت هتزعل»    بحضور زوجته.. أسرة "الفرح فرحنا" تحتفل بعيد زواج أوس أوس الخامس (صور)    قوافل متنقلة لتطعيم المواطنين بلقاح كورونا بكفر شكر    ضبط كيلو من البودر المخدر    تشمل القاهرة.. 6 مناطق تضربها الأمطار الغزيرة والسيول في الخريف    المشدد 10 سنوات لعامل هتك عرض طفل: استدرجه إلى سطح منزله    بدء عمليات رصف طريق كفر الشيخ أريمون بعد انتظار عدة سنوات    نتيجة الثانوية العامة الدور الثاني 2021.. استعلم الأن    قصة من 3 فصول: لماذا خرج منتخب الصالات صفر اليدين من كأس العالم    مستقبل وطن قنا: تنفيذ 25 ندوة وورشة عمل لتنمية المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر    يسرا اللوزي تروج لحكاية "بالورقة والقلم" من مسلسل "إلا أنا"    صباح جديد    علي جمعة لرافضي كتابة الأب أملاكه لبناته في حياته : «والله عيب»    روسيا: منظومة التصويت الإلكتروني في انتخابات الدوما تتعرض لهجمات لا مثيل لها    الصكوك على الأبواب    شمال سيناء تُسجل 3 حالات وفاة جديدة بفيروس كورونا    8500 جنيه تعيد سمع «ليلى»    وظائف خالية في وزارات وهيئات ومصالح حكومية بالقاهرة والمحافظات    شباب الإسماعيلي يهزم حطين 2/3 وديا تحت أنظار طلعت يوسف وأبو جريشة    رسميًا.. المصري يواجه بطل أوغندا في دور ال32 من الكونفدرالية    رئيس الوزراء يتابع مخططات إنشاء محطات تحلية مياه البحر ويؤكد السعى لتوطين الصناعة مرحلياً    إصابة 3 أشخاص أبناء عمومة بطلقات نارية أثناء تواجدهم بمضيفة العائلة بسوهاج    أعمال جمعت بين جميل راتب ومحمد صبحي.. أبرزها «رحلة المليون»    رئيس جامعة طنطا: الكشف على 1.321 حالة ضمن قافلة طبية بزفتى    استعدادًا لبطولة إفريقيا.. منتخب اليد يستدعي 10 لاعبين من الزمالك    لسماع المرافعات.. تأجيل محاكمة «اللجان النوعية للإخوان» ل 17 اكتوبر    الإمام الأكبر: الأزهر والفاتيكان تلاقيا من أجل السلام العالمي    وزير التعليم العالي يستعرض تقريرًا حول جامعة جنوب الوادي الأهلية    "مصري الأصل.. أوروبي الأداء".. سموحة يعلن ضم أمير عادل    أزمة بسبب ارتفاع أسعار أعلاف الدواجن بكفر الشيخ.. مواطنون: توقفنا عن التربية بالمنازل (صور)    البرلمان العربي يدعو أطراف العملية السياسية بالصومال لوقف التصعيد واللجوء للحوار    مراكز تكنولوجية مُتنقلة لاستخراج الرقم القومي للمواطنين    بالفيديو| نادية عمارة توضح حكم قراءة الفاتحة في جلسة التشهد وكيفية صلاة الاستخارة    بالأسماء تشكيل الدائرة الأولي بالمحكمة الإدارية العليا    الزواج شركة يتعاون فيها الزوجان على توفير الأمن والراحة    برج القوس اليوم.. تذكر أولوياتك دائمًا    تعرف على اسم الله المتكبر    فيديو.. البائع الفصيح في أول لقاء تليفزيوني : التحف التي أصنعها محليا لا تقل عن المستوردة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



حزب التحرير الفلسطيني يوجه نداءً إلى المشاركين في "مسيرة القدس العالمية"
نشر في الشعب يوم 28 - 03 - 2012

وجه حزب التحرير الفلسطيني في بيان له الثلاثاء نداء إلى المشاركين في "مسيرة القدس العالمية" التي من المقرر أن تنطلق في الدول المحيطة بفلسطين ودول أخرى حول العالم، يوم الجمعة القادم الثلاثين من مارس، وضعهم في صورة حقيقة ما يحدث في فلسطين وطريق نصرة القدس وفلسطين وأهلها.
وصف الحزب في بيان له وصلت "الشعب" نسخة منه أعمال الاحتلال ضد أهل فلسطين بالأعمال الإجرامية، التي تنعدم فيها القيم الإنسانية ويظهر فيها الحقد والعدوان، الاستيطان والتهويد والحرق والهدم وقتل أهلها شيباً وشباناً نساءً وأطفالاً. ولكنه أكد على أنّ تلك الجرائم وكل ما يحل بفلسطين وأهلها ليست إلا أعراضاً للمرض السرطاني الخبيث، ألا وهو كيان اليهود نفسه، فهو المجرم والمعتدي، ووجوده بحد ذاته اعتداء على فلسطين وأهلها، واغتصاب لأرضهم وتدنيس لمقدساتهم.
وحمل الحزب في بيانه الحكام والسلطة ومنظمة التحرير مسئولية حرف الأنظار عن حقيقة جوهر مشكلة فلسطين، الاحتلال نفسه. وقال :"إّن الحكام ومنظمة التحرير والسلطة الفلسطينية، متواطئون على تضييع قضية فلسطين والتنازل عن معظمها لليهود وإضفاء الشرعية على كيانهم فيها، ولذلك يلهثون وراء المفاوضات والحلول الاستسلامية دون توقف، ولا وجود لمفاهيم التحرير والجهاد في قاموسهم، وهم يُسْلمون قضية فلسطين للدول الكافرة تتصرف بها كيف تشاء".
وفي تفسير الحزب لسبب سكوت حكام المنطقة عن المسيرة التي ستنطلق قال بأنّ ذلك يرجع إلى سببين: الأول أنهم يرونها طريقاً لرفع العتب عنهم، فيظهرون بمظهر الحريص على القدس وفلسطين، والثاني أن هذه المسيرات والتحركات لا تحملهم المسئولية التاريخية والشرعية عن ضياع فلسطين واستمرار احتلالها وعربدة يهود حتى هذه اللحظة، ولا تطالبهم بتحريك الجيوش.
مما دفع الحزب إلى تحذير المشاركين في المسيرات من التنسيق مع الحكام لأنّ ذلك يضعف العمل ويحرفه بحسب رؤية الحزب، وطالب المشاركين بالزحف إلى قصور الحكام لمحاسبتهم على تفريطهم في فلسطين، والزحف إلى معسكرات الجيوش لتحميلهم أمانة التحرير.
وشدد الحزب في بيانه على ضرورة أن يرفع المشاركون شعارات تحصر القضية في استئصال الاحتلال، شعارات تحرير فلسطين حتى آخر ذرة من ترابها ومائها، والشعارات التي تحرك جيوش الأمة الإسلامية وتحمّلها المسئولية عن تحرير فلسطين، والشعارات التي تقول للعالم كله إن الأمة الإسلامية واحدة، وهي كلها مسئولة عن تحرير فلسطين.
وخلص الحزب إلى القول بأنّ" قضية فلسطين ليست لغزاً، بل هي من البديهيات، هي أرض إسلامية محتلة مغتصبة، لا حل لها إلا التحرير، وإلا زحف جحافل الجيوش واستئصال كيان يهود وإعادة فلسطين إلى حضن الأمة الإسلامية، وإن الأمة قادرة على ذلك في جولة قصيرة، ولا ينقصها إلا قيادة مخلصة لله ورسوله، تقودهم في ميادين العز والشرف، ... وهي الخلافة الراشدة الثانية التي بشر بها الرسول".
نص البيان:
بسم الله الرحمن الرحيم
أيها المشاركون في مسيرة القدس على الحدود
ليكن شعاركم تحريك الجيوش لاستئصال كيان اليهود
من المقرر ان تنطلق في الدول المحيطة بفلسطين ودول أخرى حول العالم مسيرة مليونية، يوم الجمعة القادم الثلاثين من آذار تحت عنوان (مسيرة القدس العالمية)، وإننا في ضوء ما أعلن عنه وفي ضوء التصريحات المتعلقة بالمسيرة، نود أن نوجه إلى المشاركين، وإلى أهل فلسطين والمسلمين عامة، كلمة ونداءً، يمليه علينا الواجب الشرعي.
أيها المشاركون، يا أهل فلسطين، أيها المسلمون:
إن أعمال كيان اليهود ضد أهل فلسطين كلها أعمال إجرامية، تنعدم فيها القيم الإنسانية ويظهر فيها الحقد والعدوان؛ الاستيطان والتهويد والحرق والهدم وقتل أهلها شيباً وشباناً نساءً وأطفالاً.
ولكن هذه الجرائم وكل ما يحل بفلسطين وأهلها ليست إلا أعراضاً للمرض السرطاني الخبيث، ألا وهو كيان اليهود نفسه، فهو المجرم والمعتدي، ووجوده بحد ذاته اعتداء على فلسطين وأهلها، واغتصاب لأرضهم وتدنيس لمقدساتهم. وحكام المسلمين ومنظمة التحرير والسلطة الفلسطينية، ومن على نهجهم، يخادعون المسلمين وأهل فلسطين بحرف أنظارهم نحو الأعراض دون الأسباب، أما كيان يهود نفسه فإنهم مجمعون على بقائه وعلى حمايته، وهم يعملون ليل نهار على تضليل الأمة لتقبل هذا الكيان السرطاني والتعايش معه، بل إن السلطة الفلسطينية تجند عشرات الآلاف في أجهزتها الأمنية، وتنفق عليهم المليارات ليحموا كيان اليهود ومستوطنيه.
إن فلسطين كلها أرض إسلامية خالصة باركها الله تعالى فقال سبحانه (سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ)، فأرض فلسطين كلها محتلة مغتصبة، لا فرق بين ما احتل عام 48 وما احتل عام 67، والتفريق بين هاتين البقعتين من الأرض المقدسة جريمة سياسية وعمل من أعمال التآمر على فلسطين وأهلها، فوق كونه جريمة شرعية يحرمها الإسلام.
إن الحكام ومنظمة التحرير والسلطة الفلسطينية، متواطئون على تضييع قضية فلسطين والتنازل عن معظمها لليهود وإضفاء الشرعية على كيانهم فيها، ولذلك يلهثون وراء المفاوضات والحلول الاستسلامية دون توقف، ولا وجود لمفاهيم التحرير والجهاد في قاموسهم، وهم يُسْلمون قضية فلسطين للدول الكافرة تتصرف بها كيف تشاء. ولذلك فإن الشعارات التي يروجون لها، هي تلك التي تخدم غرضهم هذا وسياستهم تلك، فلا تنجروا وراءهم ولا ترفعوا شعاراتهم، من مثل "السلام العادل"
"الشرعية الدولية" و "حق العودة" أو غيرها، فإنها جميعاً تخدم تضييع فلسطين وإضفاء الشرعية على كيان اليهود.
أيها المسلمون، يا أهل فلسطين، أيها المشاركون في المسيرات:
انبذوا تلك الشعارات وارفعوا الشعارات التي ترضي ربكم، الشعارات التي تجدونها في كتاب ربكم وسنة نبيكم، فإن دينكم كامل، وشرع ربكم هو الذي يصلح أمركم وأمر البشرية كلها.
- ارفعوا الشعارات التي تحصر القضية في استئصال الكيان السرطاني الخبيث كيان يهود، شعارات تحرير فلسطين حتى آخر ذرة من ترابها ومائها.
- ارفعوا الشعارات التي تحرك جيوش الأمة الإسلامية قاطبة من جاكرتا إلى طنجة، وتحمّلها المسئولية عن تحرير فلسطين في ساحات الجهاد.
- ارفعوا الشعارات التي تقول للعالم كله إن الأمة الإسلامية واحدة، وهي كلها مسئولة عن تحرير فلسطين، وأن لا فرق في ذلك بين ابن جاكرتا وطنجة والقاهرة ودمشق وعمان.
أيها المسلمون، أيها المشاركون في المسيرات:
إن الحكام في العالم الاسلامي، حيث ستنطلق هذه المسيرات، يسكتون عليها، وينسقون معكم تفاصيلها وأماكن تجمعها لسببين: الأول أنهم يرونها طريقاً لرفع العتب عنهم، فيظهرون بمظهر الحريص على القدس وفلسطين، في حين أنهم آثمون مجرمون بحقها، متآمرون عليها، والثاني أن هذه المسيرات والتحركات لا تحملهم المسئولية التاريخية والشرعية عن ضياع فلسطين واستمرار احتلالها وعربدة يهود حتى هذه اللحظة، ولا تطالبهم بتحريك الجيوش التي ينفقون المليارات على إعدادها وتسليحها من أجل الحفاظ على كراسيهم ليس غير.
ولذلك فإن تنسيق عملكم معهم يضعفه ويحرفه، فيكون على مقاسهم. بل الصحيح أنكم كما تسيرون إلى حدود فلسطين لتعلنوا حبكم لها وللقدس، وعزمكم على تحريرها، ان تزحفوا إلى قصور الحكام لتحاسبوهم على تفريطهم في فلسطين، وأن تخلعوهم لتخاذلهم عن تحريرها ونصرة أهلها، وأن تزحفوا كذلك إلى معسكرات الجيوش لتحملوهم أمانة التحرير، ولتنبهوا فيهم دينهم ونخوتهم، لينطلقوا من عقال أولئك الحكام العملاء المتخاذلين، سواءٌ من كانوا قبل "الثورات" أم من جاؤوا بعدها.
أيها المسلمون:
إن قضية فلسطين ليست لغزاً، بل هي من البديهيات، هي أرض إسلامية محتلة مغتصبة، لا حل لها إلا التحرير، وإلا زحف جحافل الجيوش واستئصال كيان يهود وإعادة فلسطين إلى حضن الأمة الإسلامية، وإن الأمة قادرة على ذلك في جولة قصيرة، ولا ينقصها إلا قيادة مخلصة لله ورسوله، تقودهم في ميادين العز والشرف، قيادة قال فيها رسولكم الكريم r (الإمام جُنّة يقاتل من ورائه ويتقى به)، فهو صنو عمر وصلاح الدين رضي الله عنهما، وهي الخلافة الراشدة الثانية التي بشر بها الرسول r، فكونوا لها من العاملين، فإن فيها خير الدنيا والآخرة.
(فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ الْآخِرَةِ لِيَسُوءُوا وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُوا الْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُوا مَا عَلَوْا تَتْبِيرًا)


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.