أصيب عدد من المواطنين الفلسطينيين، مساء اليوم الجمعة 23 أغسطس ، جراء قمع قوات جيش الاحتلال الصهيوني للجماهير المشاركة في فعاليات الجمعة ال 71 من مسيرات العودة وكسر الحصار بمناطق السياج الحدودي شرق قطاع غزة، والتي تحمل اسم "لبيك يا أقصى"، بالتزامن مع ذكرى الحريق المشؤوم للمسجد الأقصى . وذكرت مصادر وطبية بأن عدد من المواطنين أصيبوا بالرصاص الحي بينهم طفل، وآخرون بالرصاص "المطاطي" والعشرات بالاختناق، خلال مهاجمة قوات الاحتلال المشاركين في فعاليات جمعة اسم "لبيك يا أقصى" في نقاط التجمع الخمس شرق قطاع غزة. وأفادت مصادر محلية، بان جنود الاحتلال المتمركزين في الابراج العسكرية وخلف السواتر الترابية على السياج الحدودي شرق القطاع، اطلقوا الرصاص الحي والمطاطي وقنابل الغاز المسيل للدموع باتجاه المشاركين. وقالت وزارة الصحة في القطاع إن الطواقم الطبية تعاملت مع 15 إصابة بجراح مختلفة منها 9 بالرصاص الحي .
وتوفد الآلاف من المواطنين، عصر اليوم، إلى مناطق السياج الحدودي شرق قطاع غزة للمشاركة في فعاليات الجمعة ال 71 من مسيرات العودة وكسر الحصار. وكانت قد دعت الهيئة الوطنية العليا لمسيرات العودة وكسر الحصار، في بيان لها، أهالي قطاع غزة للحشد الكبير وأوسع مشاركة جماهيرية في فعاليات اليوم، مطالبة الفلسطينيين التوجه إلى مخيمات العودة الخمسة المنتشرة شرقي قطاع غزة، عند الساعة الثالثة قبل عصر اليوم الجمعة، للمشاركة الحاشدة والفاعلة. وفي بيان قبيل ساعات من انطلاق الفعاليات حملت الهيئة قوات الاحتلال الصهيوني المسؤولية الكاملة عن ارتكاب أي اعتداء على المشاركين بمسيرات العودة وكسر الحصار. وقالت الهيئة، "إنها قررت تصعيد الحشد الجماهيري في مسيرات العودة كرسالة دعم وإسناد للقدس، وللمسجد الأقصى، في الذكرى السنوية ال50 لإحراقه، و في ظل ما يتعرض من سياسات عدوانية إسرائيلية."