أعلن وزير الاتصالات والإعلام الفنزويلي خورخي رودريغيز، عن إحباط مخطط لاغتيال الرئيس نيكولاس مادورو والانقلاب على السلطات الشرعية في فنزويلا. وصرح رودريغيز بأن الحكومة الفنزويلية أحبطت خطة عسكرية لتنفيذ انقلاب، لإطلاق سراح الجنرال راؤول إسياس بادويل، المعتقل منذ عام 2009، وإعلانه رئيساً. وتتعرض فنزويلا لمؤامرات أمريكية منذ سنوات، منذ تولي الراحل هوجو تشافيز مقاليد الحكم، وصلت في بعض الحالات إلى تنفيذ لنقلاب عسكري لم يدم طويلا، وتحاول تكرار الأمر مع خليفته نيكولاس مادورو، وإن كان تلاقي نفس الفشل. محاولة انقلابية جديدة أعلن وزير الاتصالات والإعلام الفنزويلي خورخي رودريغيز، عن إحباط مخطط لاغتيال الرئيس نيكولاس مادورو والانقلاب على السلطات الشرعية في فنزويلا. وقال رودريغيز في مؤتمر صحفي بثته قناة "تيليسور": "لدينا مقاطع فيديو تدل على نقل الأسلحة والمال لتنفيذ الانقلاب". وأشار الوزير رودريغيز، إلى أن المتآمرين أرادوا الاستيلاء على مستودعات الأسلحة والمطار العسكري، ثم مهاجمة السجن لإطلاق سراح وزير الدفاع السابق راؤول بادويل، الذي حكم عليه في عام 2009 بالسجن لمدة طويلة في قضية فساد، وتنصيبه رئيسا لفنزويلا. ولاحظ رودريغيز، أن خصوم الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو استأجروا مرتزقة أجانب لقتل رئيس الدولة الحالي. وقال: "جندت ثلاث مجموعات مسلحة هي مجموعة "سوكري"، ومجموعة "لاندر" ومجموعة "أوليسيس". وكانت مهمة المجموعة الأولى، اعتقال الرئيس مادورو وتصفيته جسديا. وأكد رودريغيز، أن معارضي مادورو استأجروا لهذا الغرض "إرهابيين إسرائيليين وأمريكيين وكولومبيين". وشدد الوزير، على أن الخطة تضمنت أيضا، قتل رئيس الجمعية الدستورية ديوسدادو كابيلو، ورئيس المخابرات الفنزويلية غوستافو غونزاليس لوبيز، فضلاً عن خطف وزير الداخلية نيستور ريفيرول والاستيلاء على القصر الرئاسي في ميرافلوريس. ترامب يتخلى عن فنزويلا وفي سياق متصل، نقلت صحيفة “واشنطن بوست” عن مصادر خاصة بها، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب فقد اهتمامه بالأزمة الفنزويلية. وذكرت الصحيفة، أن ممثلي المعارضة الفنزويلية بقيادة خوان غوايدو حاولوا إقناع ترامب، بأن عدد أنصارهم كبير في الحكومة، وأنهم يستطيعون بسهولة الإطاحة بالرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو. ووفقا للمعلومات المتوفرة لدى الصحيفة، فإن ترامب “كان يعتقد أنه سيحقق النصر في هذه الأزمة، ومن ثم الترويج لها، كإنجاز كبير في السياسة الخارجية”، ولكن بعد عدد من إخفاقات المعارضة، أخذ صبر ترامب يتلاشى، وفقد اهتمامه بهذه القضية. وأكدت الصحيفة أن “الولاياتالمتحدة لم تقل أبدا إن جهودها في فنزويلا ستقتصر على جولة واحدة”، وأن واشنطن ستواصل بشكل مطرد الضغط على سلطات فنزويلا لتحقيق هدفها المنشود. انقلاب غوايدو وفي 30 أبريل الماضي، دعا خوان غوايدو الجيش والشعب في فنزويلا إلى الإطاحة بمادورو، وزعم بأن الجيش أخذ جانبه وأن عصيان المعارضة صار في المرحلة الأخيرة من عملية “الحرية”، لكن حكومة مادورو تمكنت من القضاء على العصيان، وأعلنت انتصارها على أنصار المعارضة. واندلعت الأزمة السياسية في فنزويلا في 23 يناير الماضي بإقدام غوايدو رئيس الجمعية الوطنية (البرلمان) التي تسيطر عليها المعارضة، على تنصيب نفسه رئيسا للبلاد دون انتخابات وبلا أي مسوغ شرعي. وأعلنت بعض الدول الغربية وعلى رأسها الولاياتالمتحدة اعترافها بغوايدو رئيسا، فيما تدعم روسيا والصين وتركيا وعدد من الدول الأخرى مادورو باعتباره الرئيس الشرعي الوحيد لفنزويلا.