طالب وزراء الخارجية العرب مجلس الأمن الدولي بضرورة إرسال مراقبين دوليين لحماية الشعب الفلسطيني من المجازر والعدوان الصهيوني المتواصل مؤكدين تمسكهم بإقامة دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة وعاصمتها القدسالشرقية. وشدد الوزراء في اجتماعات الدورة 127 لمجلس الجامعة العربية بالقاهرة علي ضرورة التزام الدول العربية بتنفيذ قرار كسر الحصار المفروض علي الشعب الفلسطيني فورا داعين لجنة القدس إلي عقد اجتماع عاجل لبحث سبل مواجهة التطورات الخاصة باستكمال بناء جدار الفصل العنصري حول القدس. وأدان الوزراء أعمال الحفر الصهيونية أسفل وفي محيط المسجد الأقصى. وحذروا الدول المصدرة للمهاجرين إلي الاحتلال من خطورة الهجرة اليهودية علي السلام والاستقرار في المنطقة وعلي علاقاتها ومصالحها مع الدول العربية. منناحية أخرى اتهم الدكتور زاهي حواس الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار المصرية منظمة «اليونيسكو» بالضعف والعجز أمام محاولات تهويد القدس. وقال حواس خلال اجتماع رؤساء هيئات الآثار العربية لحماية القدس والمسجد الأقصى أمس : نحن لا نتشرف بالارتباط بمثل هذه المنظمة، ولا نريد أن نكون أعضاء فيها، وعلي الأثريين العرب اتخاذ موقف شجاع تجاه اليونيسكو، مؤكدا رفضه حضور اجتماع لجنة التراث العالمي بالمنظمة، الذي يعقد سنويا بسبب محاباتها للكيان الصهيوني .