توقع تقرير حديث صادر عن مكتب الشؤون الزراعية الدولية في السفارة الأمريكية بالقاهرة أن تصل واردات مصر من القمح في العام 2019-2020 إلى 12.6 مليون طن ، بزيادة 0.8% عن العام الحالي 2018-2019 الذي يتوقع أن تصل فيه الواردات إلى 12.5 مليون طن متري. ومن المتوقع أن يصل إنتاج مصر من القمح في العام التسويقي 2019-2020 (من يوليو إلى يونيو) إلى 8 ملايين و770 ألف طن متري، بزيادة حوالي 4%، مقارنة ب 8 ملايين و450 ألف طن في العام التسويقي 2018-2019. أكبر مستورد في العالم تعتبر مصر أكبر مستورد للقمح في العالم، وتعد الهيئة العامة للسلع التموينية أكبر مشتر للقمح في مصر، وأصدرت الهيئة هذا العام 24 مناقصة لتوريد القمح حتى 20 فبراير 2019، واستوردت 6 ملايين و130 ألف طن متري من القمح في العام التسويقي 2018-2019، ويمثل ذلك زيادة تقارب 8٪ من مشترياتها خلال نفس الفترة من السنة التسويقية 2017-2018. وتعد روسيا أكبر الموردين الأجانب لمصر، بكمية بلغت 3 ملايين و900 ألف طن متري، ورومانيا بكمية بلغت 960 ألف طن متري، تليها أوكرانيا بكمية بلغت 480 ألف طن متري، وفرنسا بكمية بلغت 480 ألف طن متري، ثم الولاياتالمتحدةالأمريكية بكمية بلغت 300 ألف طن متري. توقع التقرير أن تصل واردات مصر من الأرز في 2019-2020 إلى 500 ألف طن متري، ويتوقع التقرير زيادة هذا الرقم عن التقديرات الرسمية السابقة لوزارة الزراعة الأمريكية بنسبة 25 %، بسبب ارتفاع أحجام الواردات لتعويض الانخفاض في المساحة المنزرعة بالأرز كان عام 2012 الذي حكم فيه الرئيس محمد مرسي -أول رئيس مدني منتخب- هو الأقل في واردات القمح المصرية منذ عام 2007، حيث بلغت الواردات 8 ملايين و400 ألف طن من القمح، بانخفاض نسبته 27.9% عن العام السابق 2011، ثم زادت كميات القمح المستورد في العام الأول للانقلاب العسكري إلى 10 ملايين و130 ألف طن عام 2013، زادت إلى 11 مليونا و300 ألف طن عام 2014، ثم ارتفعت إلى 11 مليونا و925 ألف طن عام 2015، واستمرت في الزيادة حتى الآن. توقع التقرير أن تصل واردات مصر من الذرة في العام التسويقي 2019-2020 إلى 9 ملايين و500 ألف طن متري، بزيادة 1% عن العام الحالي 2018-2019، والذي قدرت الواردات فيه بنحو 9 ملايين و300 ألف طن متري. يغطي إنتاج الذرة الصفراء في مصر أقل من 20 % من احتياجات البلاد من الأعلاف، ولاحظ التقرير ارتفاعًا كبيرًا في واردات الذرة الأمريكية المنشأ في عام 2018.